لبس الظلام إليك مكتتما
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملمدحالباء
حجم الخط
- لَبِسَ الظَلامَ إِلَيكِ مُكتَتِماًخَفِراً لِحاجَةِ آلِفٍ صَبِّ
- لَمَعَت بِأَطرافِ البَنانِ لَناإِنّا نُحاذِرُ أَعيُنَ الرَكبِ
- اِرجَع وَرَدِّد طَرفَ تابِعِناحَتّى يُجَدَّدَ دارِسُ الحُبِّ
- فَإِذا شُخوصٌ كُنتُ أَعرِفُهافي المِسكِ وَالأَكباشِ وَالعَصبِ
- تَمشي الضَراءَ عَلى بَهينَتِهاتَبدو غَضاضَتُها مِنَ الإِتبِ
- قالَت أُمَامَةُ يَومَ زَورَتِهاقَولَ المُؤارِبِ غَيرِ ذي عَتبِ
- هَذا الَّذي لَجَّ البُعادُ بِهِما كانَ عَن رَأيٍ وَلا لُبِّ
- باعَ الصَديقُ بِوُدِّ غائِبَةٍبِالشامِ في مُتَمَنِّعٍ صَعبِ
- لا تُهلِكيني في عَذابِكُمُفَاللَهُ يَعلَمُ غائِبَ القَلبِ