نظرة منك ويوم بالجريب

مهيار الديلميعباسيالرملمدحالباء

حجم الخط
  1. نظرةٌ منكِ ويومٌ بالجَرِيبِحَسْب نفسي من زمانٍ وحبيبِ
  2. فمنَ الواقفُ بي بينكماجمَعَ الفُوقَ على سهمٍ مُصيبِ
  3. وقفةً لا أشتكي من بعدهاغُلَّةَ الصدرِ ولا ذلَّ الغريبِ
  4. يا ابنة الجمرةِ من ذِي يَزَنٍفي الصميم العِدِّ والبيتِ الرحيبِ
  5. ما لكم لا أجدبَ اللهُ بكميرتعِي جاركُمُ غيرَ الخصيبِ
  6. الجدَي يمنعُه ذو جِدَةٍوالجنابُ الرحبُ ينبو بالجُنوبِ
  7. ورماحٌ دون أضيافِكُمُتأخذُ السالمَ فيكم بالمريبِ
  8. أتَّقيكم والهوى يقدمُ بيوأغضُّ الصوت والدمعُ يَشِي بي
  9. ومن الشِّقوةِ في زورتِكمأنّ عينَ الرمح من عينِ الرقيبِ
  10. لا يكن آخِرَ عهدِي بِكُمُيا وُلاةَ القلبِ ليلاتُ القليبِ
  11. يا لَمن ينكُص عن غِزلانكموهو وثَّابٌ على الليثِ الغضوبِ
  12. ومتى العزُّ وفي أبياتكمأعينٌ تقهرُ سلطانَ القلوبِ
  13. يا صَبا نجدٍ ويا بانَ الغضااُرفُقا بي بالتثنِّي والهبوبِ
  14. واسلما لا مثلَ ما طاحَ دميمنكما بين نسيمٍ وقضيبِ
  15. قَسَم البينُ فما عدّل بيغدرةَ الوافي وتبعيدَ القريبِ
  16. وقضى الدهرُ فحالتْ صِبغةٌعُدَّ ذنبُ الدهرِ فيها من ذنوبي
  17. وفؤادي يشتكي جَورَ النوىوعِذارِي يشتكي جَورَ المشيبِ
  18. كم أُدارِي عَنَتَ الأيّام فيغَبْنِ حظِّي وأُطاطِي للخطوبِ
  19. وأردّ الحزمَ في أُفحوصِهوهو هافٍ يتنزَّى للوثوبِ
  20. قاعداً والجَدُّ قد رحَّلَ بيوالمعالي يتقاضَيْن ركوبي
  21. جِلسةَ الأعزلِ يلوِي يَدَهُوسلاحي بين كُورِي وجَنيبي
  22. أمدحُ المثرِين ظنَّاً بهِمُربّما يقمَر بالظنّ الكذوبِ
  23. كلُّ وغدِ الكفِّ منبوذِ الحياطيِّب المحضرِ مسبوبِ المغيبِ
  24. يمنع الرِّفد وتَلقَى وفدَهقِحَةُ البخلِ بإدلالِ الوهوبِ
  25. يطلبُ المدحَ لأن يفضحَهُوهو قبلَ المدحِ مستورُ العيوبِ
  26. قلتُ للآمال فيه كَذَبَتْأُمُّهُ إن كنتِ آمالي فخيبي
  27. جَلَبُ الأرضِ عريضٌ دونهوسُرَى العيسِ وإدمانُ اللّغوبِ
  28. وغلامٌ آخذٌ ما طلبتْنفسهُ أو فائتٌ كلَّ طلوبِ
  29. يقْمَحُ الضيمَ ولو أبصرهُليلة العِشرِ على الماءِ الشَّروبِ
  30. ما أذلَّ الخصبَ في دارِ الأذىوألذَّ العزَّ في دار الجُدوبِ
  31. يا بني كلِّ نعيم ضاحكٍفي حِمى وجهٍ من اللؤمِ قَطوبِ
  32. قد مللِناكم على شارتِكمويضيقُ الصدرُ في البيتِ الرحيبِ
  33. وعسى الدنيا التي أدَّتكُمُتصطفينا من بنيها بنجيبِ
  34. ماجدِ الشيمةِ سهلٍ ليلهُللقِرَى صبٍّ إلى الحمدِ طَروبِ
  35. يكسِبُ المالَ لأن يُتلِفهُوالعلا في يدِ مِتلافٍ كَسوبِ
  36. تَخبُث الأيدي وفي راحتِهِمن نداه أرجُ المَشتَا المَطيبِ
  37. كابن حمّادٍ ولا مِثلَ لههل تَرى للبدر فرداً من ضِريبِ
  38. جذابَ الرُّوَّاضَ عن مِقودِهِمرِسُ الجمرةِ وهّاجُ الثُّقوبِ
  39. أين يا سائقها أين بهاجعجعِ الآمال في غيرِ عزيبِ
  40. جَمَعَ الصاحبُ من أطرافهاوَفْىَ حَيْرَى الطُّرقِ عَمياءِ النُّكوبِ
  41. ضمَّها بالرأيِ حتى التأمتْشُلَّتاها من شُذوذٍ وشذوبِ
  42. ويدٍ لا ترِبتْ تلك يداًرِبقةِ الجاني وفكِّ المستنيبِ
  43. سلَّتِ الدولةُ منه صارماًشِرقَ الصفحةِ ظمآنَ الغُروبِ
  44. طَبعَ الأقبالُ من جوهرهِزُبْرةً تقدحُ نيرانَ الحروبِ
  45. لو أطاعته يدٌ حاملةٌلم تُكذِّبْ ظبتاهُ عن ضَريبِ
  46. جَرَّبوه ماضياً حيثُ مضىصادعَ الوحيِ ومحتومَ الغيوبِ
  47. قَلِقاً يَنفِي الكرى عن وجههِعِلمُه أنَّ المعالي في الهبوبِ
  48. أَلْمعِياً سوّدته نفسُهُوالمساعي قبلَ تسويدِ الشعوبِ
  49. قدَّمتْهُ صاعداً عن قومِهِمَصْعَدَ اللَّهذمِ قُدَّامَ الكعوبِ
  50. هَبهَبوا منه بليثٍ في الوغىقرِمِ الأظفارِ مستاقِ النّيوبِ
  51. خيرِ من خَبَّتْ له أو وَخَدتْللجدَى ذاتُ سَنامٍ وسبَيبِ
  52. يأخذُ الحاجاتِ من حيثُ غلتْغيرَ معذولٍ على حبِّ الغُصوبِ
  53. تحسَبُ الغابةَ مما اجترَّهُحومةً بين عَقيرٍ وتريبِ
  54. ماضياً لم يثنِهِ عن قصدِهِهجمةُ الليل ولا طولُ الدؤوبِ
  55. جَمَعَ الجودَ إلى البأسِ كماشعشعَتْ نارٌ بماءٍ في قضيبِ
  56. راحةٌ لم يَعلَق البخلُ بهاوفؤادٌ لم يُسفَّهْ بالوجيبِ
  57. ولسانٌ يخصِمُ السيفَ بهِيترك الفارِسَ عبداً للخطيب
  58. مَنْ رسولٌ سَعِدتْ رحلتُهُيومَ أدعوهُ بلبَّيْكَ مجيبي
  59. ناصحُ الجيبِ بما حمَّلتُهُحيثُ يَخشَى مُرسِلٌ غِشَّ الجيوبِ
  60. لم أكلِّفهُ سُرى البيدِ ولمأتعسَّفْه بأخخطارِ السُّهوبِ
  61. عيسهُ ملمومةٌ يركب منهامطمئناً ظهرَ مِذلالٍ رَكوبِ
  62. يقسِمُ الماءَ بباعٍ مطلَقٍوفَقارٍ مُرسَلِ الحبلِ سَروبِ
  63. صعبةُ الخِلقةِ سهلٌ أرضهافهو بين اللينِ منها والصَّليبِ
  64. سارياً ليستْ عليه خِيفةٌما وقاه الله سَوْراتِ الجَنُوبِ
  65. قل لنوتِيَّك شَرِّعْ آمناًحَدَثَ التَّيارِ والموجِ العصيبِ
  66. رِدبها مَيسانَ واحبسها على المَعقلِ الممنوعِ والوادي العشيبِ
  67. فإذا ضاقت فعلِّقها أَبَاطاهرٍ تَعلَقْ بفرّاجِ الكروبِ
  68. وإلى ذي الرتبتيْن ابتدرتْفُرصُ المجدِ وحاجاتُ الأريبِ
  69. قل له عَنِّيَ حيَّتك العُلابوكيفٍ من حَيَا الشكرِ صَبيبِ
  70. وسَقَى عِرضَك ما استسقيتَهبارقٌ من مِدَحِي غيرُ خَلوبِ
  71. ترفُلُ الأحسابُ في روضتهِمَرفَلَ الغادةِ في البُرْدِ القشيبِ
  72. خيرُ ما استثمرَ من غَرس الندىواجتنىَ من غُصُنِ الجودِ الرطيبِ
  73. وبذلتَ الوفْرَ حتى ابتعتَهُهَمَّ آدابك من حُسنٍ وطِيبِ
  74. جاءني أنّك مشعوفٌ بهشَعَفَ العذريّ بمدحٍ أو نسيبِ
  75. راغباً أن تُصْطَفَى من جِدّهوالفكاهاتِ بمدحٍ أو نسيبِ
  76. وتُحَلَّى منه عِقداًن باقياًفخرُهُ في كلِّ جِيدٍ وتريبِ
  77. قلتُ فضلٌ عَجبٌ من دهرناوهو من فاعله غيرُ عجيبِ
  78. ما تبالي حين تَستامُ العلاأخطيبُ الشمسِ أم أنتَ خطيبي
  79. أنا من يُعطيك مجداً حاضراًويُبَقِّي لك مجداً في العَقيبِ
  80. لا كقولٍ يطرد الساقي بهجذوةً تخمدُ من قبلِ اللهيبِ
  81. كم يُمنِّيني على سلطانهانفْسَ مَرجُوٍّ ومَخشِيٍّ مَهيبِ
  82. وابتغَى بالمالِ أن يشرِيَنيفترفَّعْتُ فطارتْ عفَّتي بي
  83. لكن اشتقتُ وقد سُمِّيتَ ليبسماتِ الفضلِ والجودِ الغريبِ
  84. فافترعْ خيرَ هَدِيٍّ وأَثِبْخيرَ ما جادت به نفسُ مُثيبِ
  85. وإذا صرتَ نصيبي منهُمُفقد استوفيتُ من دهري نصيبي

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها