عليك برأي السيف فهو سديد
ابن المُقريمملوكيالطويلمدحالدال
- ١عليك برأي السيف فهو سديدإذا خان ذو عهد وضلَّ رشيد
- ٢وفي حكم مادون الظبا مثنويةٌيناقش فيها حاكمٌ وشهودُ
- ٣ومارد من كان الحسامُ شفيعَهولا صدَّ عمّا يشتهى ويريد
- ٤دعت بالردى لما دعت عزمك العدىفجردته والطالعات سعود
- ٥وأقبلت تملي الأرض وهي عريضةٌبجيش تكاد الأَرض منه تميد
- ٦بعيد مدى الأقطار لو طاول امرؤبه الأرض ساواها وكاد يزيد
- ٧يسد على الريح الطريق أما ترىعواليه لم تخفق لهن بنود
- ٨به كل ضرغام بحلة آرقمتحاكي غدير الماء وهي حديد
- ٩على كل طرف ما يظن لراكبعلى غير معوجّ إليه صعود
- ١٠إِذا ملكت كف الطلوب عنانهتساوى قريب عنده وبعيدُ
- ١١واشقى الورى باغ له النحس طالعيهمُّ به ملك أغرُّ سعيد
- ١٢إِذا ضرمت أعداه ناراً فإنهملها حطب يوم اللقا ووقود
- ١٣وما برحوا للبيض والسمر عنهموفيهم صدود دائم وورود
- ١٤فما بقعة في الأَرض إِلا وفوقهاقتيل من الأَعدا له وطريد
- ١٥كأَنهم زرع به تعلف الظبافمنهم لديها قائم وحصيد
- ١٦فواعجبا كم يأكل السيفُ منهمأما رجلٌ في هؤلاء رشيد
- ١٧بلى قل ولكن من يرد يد القضاومنه عليه سائق وشهيدٌ
- ١٨تركت الأَعادى يختشي الوالد ابنهوالابن أبوه والورود ورودُ
- ١٩سياسيةُ ملك في الرياسة معرقٍيدل بنيى السادات كيف تسودُ
- ٢٠إذا الناصر بن الأَشرف الملك اعترىفكل الذي فوق الصعيد صعيدُ
- ٢١له همة يستصغر الدهر عندهاوشأو إذا رام البعيد بعيدُ
- ٢٢تعدُّ ولا تحصى ملوك توارثتإِذا عُدَّ آباءٌ له وجدودُ
- ٢٣تبابعة لا يعرفُ الأرض غيرهمملوك لهم كلُّ الملوك عبيدُ
- ٢٤سموا للعلى والدهر في حجر أُمهوساسوا البرايا والزمان وليد
- ٢٥لهم كل فخر فالثناء عليهمكما هو يبلي الدهر وهو جديد
- ٢٦وليس بفان من له كصنيعهبقآءً وللذكر الجميل خلود
- ٢٧له بهم فخر ولكن فخرهمبأحمد من كل الفخار يزيدُ
- ٢٨مليك وفي لا يخادع خصمهولا ينصب الأَشراك حين يصيدُ
- ٢٩ولكن جِهارا يأخذ الحق عنوةًوما احتال في أخذ الحقوق جليدُ
- ٣٠فتلك سَراياه وهذي جيوُشهلها كل يوم بالفتوحِ يزيدُ
- ٣١ووفد من الشرى تحطَ وخلفهممن النصر والفتح المبين وفودُ
- ٣٢فيا ملك الدنيا ويابن ملوكهاومن لم يزل يبدى بها ويعيدُ
- ٣٣ويا من أياديه وحسن صنيعهقلائدُ في جيد العلى وعقودُ
- ٣٤اقل معشراً لا ذوا بعفوك عثرةفما خاف ما خافوه منك مزيدُ
- ٣٥ومن كف خوف السيف فاقطع بأنهإذا تاب عن ذنب فليس يعودُ
- ٣٦فانت سخيٌ والسخآء شجاعةٌوأَنت شجاعٌ والشَّجاعةُ جودُ
- ٣٧وأَمران اشكو منهما كل واحدبه الخطب عند الانفراد شديدُ
- ٣٨لقا جبلة وهي الأمر مذاقهوفقدُ زبيد والحياة زبيدُ
- ٣٩إِذا شطًّ عني من أريدُ فمحنتيبقربي ممن لا أريد تريدُ
- ٤٠سلام على الدنيا فروح تهامةوراحتها الدنيا وأَنت شهيدُ
- ٤١فراق زبيد شدة فعلى الفتىإِذا انكشفت عنه وعاد سجود
- ٤٢فيارب لفَّ الشمل فيها بأَحمدٍسريعاً وقل عد سالما فيعودُ