عليك برأي السيف فهو سديد
ابن المُقريمملوكيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- عليك برأي السيف فهو سديدإذا خان ذو عهد وضلَّ رشيد
- وفي حكم مادون الظبا مثنويةٌيناقش فيها حاكمٌ وشهودُ
- ومارد من كان الحسامُ شفيعَهولا صدَّ عمّا يشتهى ويريد
- دعت بالردى لما دعت عزمك العدىفجردته والطالعات سعود
- وأقبلت تملي الأرض وهي عريضةٌبجيش تكاد الأَرض منه تميد
- بعيد مدى الأقطار لو طاول امرؤبه الأرض ساواها وكاد يزيد
- يسد على الريح الطريق أما ترىعواليه لم تخفق لهن بنود
- به كل ضرغام بحلة آرقمتحاكي غدير الماء وهي حديد
- على كل طرف ما يظن لراكبعلى غير معوجّ إليه صعود
- إِذا ملكت كف الطلوب عنانهتساوى قريب عنده وبعيدُ
- واشقى الورى باغ له النحس طالعيهمُّ به ملك أغرُّ سعيد
- إِذا ضرمت أعداه ناراً فإنهملها حطب يوم اللقا ووقود
- وما برحوا للبيض والسمر عنهموفيهم صدود دائم وورود
- فما بقعة في الأَرض إِلا وفوقهاقتيل من الأَعدا له وطريد
- كأَنهم زرع به تعلف الظبافمنهم لديها قائم وحصيد
- فواعجبا كم يأكل السيفُ منهمأما رجلٌ في هؤلاء رشيد
- بلى قل ولكن من يرد يد القضاومنه عليه سائق وشهيدٌ
- تركت الأَعادى يختشي الوالد ابنهوالابن أبوه والورود ورودُ
- سياسيةُ ملك في الرياسة معرقٍيدل بنيى السادات كيف تسودُ
- إذا الناصر بن الأَشرف الملك اعترىفكل الذي فوق الصعيد صعيدُ
- له همة يستصغر الدهر عندهاوشأو إذا رام البعيد بعيدُ
- تعدُّ ولا تحصى ملوك توارثتإِذا عُدَّ آباءٌ له وجدودُ
- تبابعة لا يعرفُ الأرض غيرهمملوك لهم كلُّ الملوك عبيدُ
- سموا للعلى والدهر في حجر أُمهوساسوا البرايا والزمان وليد
- لهم كل فخر فالثناء عليهمكما هو يبلي الدهر وهو جديد
- وليس بفان من له كصنيعهبقآءً وللذكر الجميل خلود
- له بهم فخر ولكن فخرهمبأحمد من كل الفخار يزيدُ
- مليك وفي لا يخادع خصمهولا ينصب الأَشراك حين يصيدُ
- ولكن جِهارا يأخذ الحق عنوةًوما احتال في أخذ الحقوق جليدُ
- فتلك سَراياه وهذي جيوُشهلها كل يوم بالفتوحِ يزيدُ
- ووفد من الشرى تحطَ وخلفهممن النصر والفتح المبين وفودُ
- فيا ملك الدنيا ويابن ملوكهاومن لم يزل يبدى بها ويعيدُ
- ويا من أياديه وحسن صنيعهقلائدُ في جيد العلى وعقودُ
- اقل معشراً لا ذوا بعفوك عثرةفما خاف ما خافوه منك مزيدُ
- ومن كف خوف السيف فاقطع بأنهإذا تاب عن ذنب فليس يعودُ
- فانت سخيٌ والسخآء شجاعةٌوأَنت شجاعٌ والشَّجاعةُ جودُ
- وأَمران اشكو منهما كل واحدبه الخطب عند الانفراد شديدُ
- لقا جبلة وهي الأمر مذاقهوفقدُ زبيد والحياة زبيدُ
- إِذا شطًّ عني من أريدُ فمحنتيبقربي ممن لا أريد تريدُ
- سلام على الدنيا فروح تهامةوراحتها الدنيا وأَنت شهيدُ
- فراق زبيد شدة فعلى الفتىإِذا انكشفت عنه وعاد سجود
- فيارب لفَّ الشمل فيها بأَحمدٍسريعاً وقل عد سالما فيعودُ