أرق العين خيال قد طرق
النبهاني العمانيمملوكيالرملحكمةالقاف
حجم الخط
- أرَّق العينَ خيالٌ قد طرقْعجُزَ الليلِ وعِرنينَ الفَلقْ
- زارَ جوَابيْ مَوامٍ عرّسواغِبَّ إدلاجٍ بأذيالِ الغسَقْ
- مُسْلهمّينَ برى أجسامهمقُحَمُ البيدِ وتَجواب الصَّلقْ
- من جيبٍ طوَّحت عني بهنيَّةٌ ذات اغترابٍ ومَقَقْ
- ليتَ شِعري يومَ زُّموا عيرهمرُفقاً بالبُدْن يتَّبعن رُفَقْ
- يومَ كاد البينُ أن يقتلنيحين لمَّا يَتَّرِكْ فيَّ رمقْ
- أظهرُ الصبر فلا أسطيعهوشؤونُ الدمع سكباً تستبقْ
- أدرت موذيةٌ ما عَنَّ ليحين أضمرت من البينِ شفقْ
- لو دَرى الحادي بها أني بهامغرم جعجعَ حبساً ورَفقْ
- مَن لقلبٍ كلما قيلَ سلاعاده عائد شوقٍ فخفقْ
- ولجفنٍ كلما قيلَ غَفاأو سيغفو زاره طيفُ الأرقْ
- ولعينٍ كلما قيلَ رقادمعها أرفضَّ تُؤاماً واندفقْ
- لهفَ نفسي لديارٍ بُدّلِتبعد أهليها من الوحش حِزَقْ
- ولقد يَغنى بها قبل النَّوىوإذ الحيُّ جميع ما افترقْ
- خُرَّدٌ عُنٌّ حِسان بُهَجوُضَّح يسحبنَ أذيالَ السَّرقْ
- لؤلؤَّيات الثَّنايا شُمّسناعمات عنبرَّياتُ العَرقْ
- عطِراتٌ عَوهجّياتُ الطُّلىخطرات نرجسيات الحدقْ
- رُخَّص الأطراف عذبات الَّلمىرجحَّ الأردافِ غضَّات فُنُقِْ
- بَهكناتُ فاتنات نُهَّدبدويات مغاوير عُشُقْ
- يتعاهدنَ خِبا موذيةٍلسلامٍ إذْ كسا الليلُ الأُفقْ
- وهي عَجزاءُ هضمٌ كشحُهارخصة المِعصمِ غيداءُ العنقْ
- أنا حتى الموتِ من سُكر الهوىأيها العاذل فيها لم أفقْ
- كيف يصحو من طلى الشوقِ فتىًقلبه في شَرَكِ الحب علقْ
- تَيَّمت قلبي بعينيْ فرقدٍمُفردٍ فاجأه الرعبُ لَهِقْ
- وبخّدِ عَندمّيٍ واضحبمياه الحُسن ريَّانَ شَرِقْ
- وبكا لدّيجورِ فعمٍ فاحمبأريج العنبر الورد عبِقْ
- ولها سالفتا مُغْزلةٍآنست نبأةَ قنَّاصٍ حنِقْ
- وقوامٌ ناعمٌ أعطافهحسن الخطرة كالخُوطِ الورِقْ
- غرق الخِلخالُ في مَدمجهاوعلى مهضومها الحَلي قَلقْ
- ولقد تَبْسِمُ عن ذي أشُرٍمشرقٍ مثل الجُمانِ المتَّسقْ
- عنبريِ النشرِ عذبٍ طعمهآخر الليل مُدامٍ قد عَتقْ
- رُبَّ يومٍ مُدجنٍ نازعتهاطيَّبَ الرَّاح بقصرٍ قد سَمقْ
- كلما عللتُها من صفوةٍأشرقت وجهاً وخَلقاً وخُلقْ
- وانبرت تسُمعني من نغمهاكغناءِ الوُرْقِ بالدَّوحِ الوَرقْ
- برخيمِ السوت لو يسمعهصائمُ الدهر تَصابي وصَعِقْ
- ولقد أقضي اللُّبانات إذاصام يومي وإذا جنَّ الغسقْ
- بأمونٍ جَسرةٍ عَيرانةٍخَيْفقٍ توضح ظرَّانَ الصَّلقْ
- ولقد أسعرُ نيرانَ الوغىحين يخبو من لَظاها ما ائتلقْ
- سلْ نبي عَمْروٍ وسائلْ عامراًوعميراً حين تحمرُّ الحَدقْ
- وربيعاً وبني كعبٍ وسَلآلَ طّيٍ حين يشتدُّ الفَرَقْ
- أفلم أرعف أنابيبَ القناعَلَقاً إذ تمطر الخيل عرقْ
- أفلم أحسب بسيفي عَلَلاًبعد نَهْلٍ من نجيعٍ منهرقْ
- أفلم أترك قِريْني في الثرىمجلخِداً حوله الطُير فِرَقْ
- خرست أسيافُ أملاك الورىوحُسامي بثنائي قد نطقْ
- وعُمان إذ عَتَت واعصوصبتقطعت كبراً وجهلاً وحرقْ
- وأتت تسحب مُرَّان القَنافوق جُرْدٍ سُبَّقٍ ضمرٍ لُحُقْ
- في ألوفٍ سبعةٍ لو زاحمتركنَ رضوى انهدَّ منه ما شَهَقْ
- إذ مُلوك العُجم أكبا زندهانبوةُ العزمِ وضنُّ بالوَرقْ
- وملوك العربِ ذَلَّت رهبةًوتداعت كتداعي المنهرقْ
- فتقدمتُ وتحتي سابقلو يجاري لامعَ البرق سبقْ
- أعوجيٌّ شَيظمٌ كأنهمجدل سُمَّق خَلقاً فسمَقْ
- واسع الخُطوةِ جمّامُ الجَرىأملس الصهوةِ بذَّاخ العُنقْ
- مُشمخرٌّ عَتِد ذو ميعةٍيُعجب العينَ وتَصهالٍ صَلقْ
- وبكفي مَشرفيٌّ باترمُرهف الحدَّينِ ما مسَّ فَلقْ
- مستبدّاً لم أخف عاقبةًليس خوَّاضُ الوغى كالمرتفقْ
- حين وارى عَيثرُ الخيلِ السَّماواستمر الطعن واشتد القلقْ
- ضارباً في جمعهم لم يَغشىفي التقاءِ الجمعِ طيش ونَزَقْ
- فابذعرّوا واشمعلُّوا هرباًرهبةً من حدّ سيفي وسبقْ
- كجرادٍ عصف الريح بهفسعيدُ الحظّ منهم من سبقْ
- فتجاوزت بعفوٍ عنهموإذا ما مَلك الحُرُّ عَتَقْ
- أنا أحرى كلَّ ملكِ بالثَّناوربيع الناس في العامِ المحقْ
- أصدق القولَ إذا أبديتُهإنما يحرز حمداً مَن صدقْ
- ولكم أغنيتُ من ذي فاقةٍخصّه الدهر شقاءً واغترقْ
- وهزبرٌ باسلٌ ذو نخوةٍيورث الخيلَ ارتعاداً إن زَعقْ
- مِسعر الهيجاءِ شرّيب الطّلامحصَد النجدةِ وهَّاب الوَرقْ
- نُشته بالقرنِ عرضاً فهوىوعلى ثوبيه سَلحٌ وَعَلقْ
- أنا من جرثومةٍ هوديةٍلو يراها قيصر الرُّوم برقْ
- ملك من ملكٍ من ملكٍمن ملوك تُرعَد الأرضَ فَرقْ
- إن يكن عند ملوكِ الأرضْ قدكسدَ المدح فعندي قد نفقْ
- شرف من شرفٍ من شرفٍنافَ واستوسقَ عزاً واتَّسقْ
- أهب الراجين ما أحرزتهوأخو البُخلِ بما حاز وثَقْ
- قُل لأملاك الورى أين النَّجامن هُمامٍ فتقُه لا يُرتتقْ
- إنما عاجَ بكم عن طاعتيقلُّ توفيقٍ عراكم وحَمقْ
- غير مجد أتخذتم سُلماًللسَّمواتِ وللأرض نفَقْ
- غرَّكم شُغلي بتطلاب العُلىواَّطراحِ العزم جهلا وخُرقْ
- وكذا العيرُ متى ما يسمعنبزئير الليث أدلى ونهقْ