بالله يا ربع لما ازددت تبيانا
حجم الخط
- بِاللَهِ يا رَبعُ لَمّا اِزدَدتَ تِبياناوَقُلتُ في الحَيِّ لَمّا بانَ لِم بانا
- لَيلٌ بِذي الطَلحِ لَم تَثقُل أَواخِرُهُأَهوى لِقَلبِيَ مِن لَيلٍ بِعُسفانا
- أَكانَ بِدعاً مِنَ الأَيّامِ لَو رَجَعَتعَيشي بِبُرقَةِ أَحواجٍ كَما كانا
- إِذ لا هَوىً كَهَوانا يُستَدامُ بِهِعَهدُ السُرورِ وَلا دُنيا كَدُنيايا
- أَرُدُّ دونَكَ يَقظاناً وَيَأذَنُ ليعَلَيكِ سُكرُ الكَرى إِن جِئتُ وَسنانا
- كَأَنَّما اِستَأثَرَت بِالوَصلِ تَملِكُهُأَو سايَرَت حارِساً بِاللَيلِ يَغشانا
- يَذوبُ أَطوَعُنا في الحُبِّ مِن كَمَدٍبَرحٍ وَيَسلَمُ مِن بَلواهُ أَعصانا
- أَخَّرتِ ظالِمَةً حَقَّ المَشوقِ وَماعايَنتِ مِن حُرَقِ الشَوقِ الَّذي عانى
- يَوَدُّ في أَهلِ وَدّانَ الدُنُوَّ وَهَليُدني هَوىً وُدُّهُ في أَهلِ وَدّانا
- عَجزٌ مِنَ الدَهرِ لا يَأتي بِعارِفَةٍإِلّا تَلَبَّثَ دونَ الأَتيِ وَاِستانى
- قَد آنَ أَن يوصَلَ الحَبلُ الَّذي صَرَموالَو آنَ أَن يُفعَلَ الشَيءُ الَّذي حانا
- شَهرانِ لِلوَعدِ كانَ القَولُ فيهِ غَداوَما أَلَمَّت بِنُجحٍ أُختُ شَهرانا
- شَعبانُ مُستَوسِقٌ قُدّامَهُ رَجَبٌلَم يَتَّفِق بِاِجتِماعِ الشَملِ شَعبانا
- مَهما تَعَجَّبتَ مِن شَيءٍ فَلَستَ تَرىشَروى اللَيالي إِذا أَكدَت وَشَروانا
- وَالرِزقُ لي دونَ مَن قَد باتَ وَهوَ لَهُلَو أَنَّ أَزكاهُ مَقسومٌ لِأَذكانا
- وَلَيسَ أَنضَرَ ما اِستَعرَضتَهُ وَرَقاًبِأَصلَبِ الشَجَرِ المَعجومِ عيدانا
- وَجَدتُ أَكثَرَ مَن يُخشى السَوادُ لَهُأَقَلَّهُم في رِباعِ المَجدِ بُنيانا
- أَكانَ خَطرَفَةً عَمداً صُدودُهُمُعَنِ المَكارِمِ أَو وَهماً وَنِسيانا
- أَبَعدَ ما أَعلَقَ الأَقوامُ مَيسَمَهُمبِصَفحَتي وَقَتَلتُ الأَرضَ عِرفانا
- يَرجو البَخيلُ اِغتِراري أَو مُخادَعَتيحَتّى أَسوقَ إِلَيهِ المَدحَ مَجّانا
- لَأَكسُوَنَّ بَني الفَيّاضِ مِن مِدَحيما باتَ مِنهُ لَئيمُ الناسِ عُريانا
- تَسمو إِلى حِلَلِ العَلياءِ أَنفُسُهُمكَأَنَّ أَنفُسَهُم يَطلُبنَ أَوطانا
- لَم يَنكِلوا عَن فِعالِ الخَيرِ أَجمَعُهُإِن لَم يُصيبوا عَلى الخَيراتِ أَعوانا
- إِن أُربِحَت في اِبتِغاءِ المَجدِ صَفقَتُهُملَم يَحسِبوا غَبَناتِ المَجدِ خُسرانا
- مُشَيَّعونَ عَلى الأَعداءِ لَم يَهِنواعَن حَلبَةِ الشَرِّ أَن يَلقَوهُ وُحدانا
- ما يَبرَحُ الشِعرُ يَلقى مِن أَبي حَسَنٍخَلائِقاً شَغَلَت قُطرَيهِ إِحسانا
- تَتَبَّعَ الشَمسَ يَستَقري تَصَوُّبَهاحَتّى قَضى الغَربَ تَوهيناً وَإِثخانا
- لَولا تَأَتّيهِ لِلدُنيا وَنَبوَتِهاما لانَ مِن جانِبِ العَيشِ الَّذي لانا
- قَد كاثَرَت نُوَبَ الأَيّامِ أَنعُمُهُحَتّى أَبَذَّت صُروفَ الدَهرِ أَقرانا
- واقِع بِهِ الغَمرَةَ المَغرورَ خائِضُهاوَلا تُكَلِّفهُ فيها حينَ مَن حانا
- قارِضهُ ما شِئتَ يُثمِنكَ الوَفاءَ بِهِوَاِحذَرهُ يَنشُدُ أَوتاراً وَأَضغانا
- فَظُّ الخِلالِ عَسيرُ الأَخذِ أَشأَمُهُإِذا تَنَمَّرَ دونَ العَفوِ غَضبانا
- رَعى الأَمانَةَ لِلسُلطانِ يوضِحُهاحَتّى تَبَيَّنَ عَنها خَونُ مَن خانا
- وَما يَزالُ غَريبٌ مِن كِفايَتِهِفَذٌّ يَعودُ عَلى العُمّالِ ميزانا
- لِلشَيءِ وَقتٌ وَإِبّانٌ وَلَستَ تَنيتَلقى لِمَعروفِهِ وَقتاً وَإِبّانا
- إِذا جَعَلنا سَنا إِشراقِهِ عَلَماًإِلى مَصابٍ نَدى كَفَّيهِ أَدّانا
- إِذا أَتَيناهُ وَالأَنبارُ عُمدَتُناجِئناهُ رَجلاً وَأُبنا عَنهُ رُكبانا
- ما أَقشَعَت سَمَواتٌ مِن نَوافِلِهِإِلّا وَأَسخَطُنا لِلدَهرِ أَرضانا
- عَوائِدٌ وَبَوادٍ مِن مَواهِبِهِيَروحُ أَبعَدُنا مِنها كَأَدنانا