لمن الدار أوحشت بمغان
حجم الخط
- لِمَنِ الدارُ أَوحَشَت بِمَغانِبَينَ أَعلى اليَرموكِ فَالخَمّانِ
- فَالقُرَيّاتِ مِن بَلاسَ فَدارَييا فَسَكّاءَ فَالقُصورِ الدَواني
- فَقَفا جاسِمٍ فَأَودِيَةِ الصُففَرِ مَغنى قَنابِلٍ وَهِجانِ
- تِلكَ دارُ العَزيزِ بَعدَ أَنيسٍوَحُلولٍ عَظيمَةِ الأَركانِ
- هَبِلَت أُمُّهُم وَقَد هَبِلَتهُميَومَ حَلّوا بِحارِثِ الجَولانِ
- قَد دَنا الفِصحُ فَالوَلائِدُ يَنظِمنَ قُعوداً أَكِلَّةَ المَرجانِ
- يَجتَنينَ الجادِيَّ في ثُقَبِ الرَيطِ عَلَيها مَجاسِدُ الكَتّانِ
- لا يُعَلَّلنَ بِالمَغافِرِ وَالصَمغِ وَلا نَقفِ حَنظَلِ الشَريانِ
- ذاكَ مَغنىً مِن آلِ جَفنَةَ في الدَهرِ وَحَقٌّ تَعاقُبُ الأَزمانِ
- قَد أَراني هُناكَ حَقُّ مَكينٍعِندَ ذي التاجِ مَجلِسي وَمَكاني