قصائد

أأفاق صب من هوى فأفيقا

البحتريعباسيالطويلالقاف

  1. ١أَأَفاقَ صَبٌّ مِن هَوىً فَأُفيقاأَم خانَ عَهداً أَم أَطاعَ شَفيقا
  2. ٢إِنَّ السُلُوَّ كَما تَقولُ لَراحَةُلَو راحَ قَلبي لِلسُلُوِّ مُطيقا
  3. ٣هَذا العَقيقُ وَفيهِ مَرأىً مونِقٌلِلعَينِ لَو كانَ العَقيقُ عَقيقا
  4. ٤أَشَقيقَةَ العَلَمَينِ هَل مِن نَظرَةٍفَتَبُلَّ قَلباً لِلغَليلِ شَقيقا
  5. ٥وَسَمَتكِ أَردِيَةُ السَماءِ بِديمَةٍتُحيي رَجاءً أَو تَرِدُّ عَشيقا
  6. ٦وَلَئِن تَناوَلَ مِن بَشاشَتِكِ البِلىطَرفاً وَأَوحَشَ أُنسَكِ المَوموقا
  7. ٧فَلَرُبَّ يَومٍ قَد غَنينا نَجتَليمَغناكِ بِالرَشَإِ الأَنيقِ أَنيقا
  8. ٨عَلَّ البَخيلَةَ أَن تَجودَ بِها النَوىوَالدارَ تَجمَعُ شائِقاً وَمَشوقا
  9. ٩كَذِبَ العَواذِلُ أَنتَ أَقتَلُ لَحظَةًوَأَغَضُّ أَطرافاً وَأَعذَبُ ريقا
  10. ١٠ماذا عَلَيكِ لَوِ اِقتَرَبتِ بِمَوعِدٍيَشفي الجَوى وَسَقَيتِنا تَرنيقا
  11. ١١غَدَتِ الجَزيرَةُ في جَنابِ مُحَمَّدٍرَيّا الجَنابِ مَغارِباً وَشُروقا
  12. ١٢بَرَقَت مَخايِلُهُ لَها وَتَخَرَّقَتفيها عَزالى جودِهِ تَخريقا
  13. ١٣صَفَحَت لَهُ عَنها السِنونُ وَواجَهَتأَطرافُها وَجهَ الزَمانِ طَليقا
  14. ١٤رَفَعَ الأَميرُ أَبو سَعيدٍ ذِكرَهاوَأَقامَ فيها لِلمَكارِمِ سوقا
  15. ١٥يَستَمطِرونَ يَدا يَفيضُ نَوالُهافَيُغَرِّقُ المَحرومَ وَالمَرزوقا
  16. ١٦يَقِظٌ إِذا اِعتَرَضَ الخُطوبَ بِرَأيِهِتَرَكَ الجَليلَ مِنَ الخُطوبِ دَقيقا
  17. ١٧هَلّا سَأَلتَ مُحَمَّداً بِمُحَمَّدٍتَجِدِ الخَبيرَ الصادِقَ المَصدوقا
  18. ١٨وَسَلِ الشُراةَ فَإِنَّهُم أَشقى بِهِمِن أَهلِ موقانَ الأَوائِلِ موقا
  19. ١٩كُنّا نُكَفِّرُ مِن أُمَيَّةَ عُصبَةًطَلَبوا الخِلافَةَ فَجرَةً وَفُسوقا
  20. ٢٠وَنَلومُ طَلحَةَ وَالزُبَيرَ كِلَيهِماوَنُعَنِّفُ الصِدّيقَ وَالفاروقا
  21. ٢١وَهُمُ قُرَيشُ الأَبطَحَينِ إِذا اِنتَمَواطابوا أُصولاً فيهِمُ وَعُروقا
  22. ٢٢وَنَقولُ تَيمٌ قَرَّبَت وَعَدِيُّهاأَمراً بَعيداً حَيثُ كانَ سَحيقا
  23. ٢٣حَطّى غَدَت جُشَمُ بنِ بَكرٍ تَبتَغيإِرثَ النَبِيِّ وَتَدَّعيهِ حُقوقا
  24. ٢٤جاؤوا بِراعيهِم لِيَتَّخِذوا بِهِعَمداً إِلى قَطعِ الطَريقِ طَريقا
  25. ٢٥طَرَحوا عَباءَتَهُ وَأَلقَوا فَوقَهُثَوبَ الخِلافَةِ مُشرَباً راوُوقا
  26. ٢٦عَقَدوا عِمامَتَهُ بِرَأسِ قَناتِهِوَرَأَوهُ بِرّا فَاِستَهالَ عُقوقَ
  27. ٢٧وَأَقامَ يُنفِذُ في الجَزيرَةِ حُكمُهُوَيَظُنُّ وَعدَ الكاذِبينَ صَدوقا
  28. ٢٨حَتّى إِذا ما الحَيَّةُ الذَكَرُ اِنكَفامِن أَرزَنٍ حَنِقاً يَمُجُّ حَريقا
  29. ٢٩غَضبانَ يَلقى الشَمسَ مِنهُ بِهامَةٍتُغشي العُيونَ تَأَلُّقاً وَبَريقا
  30. ٣٠أَوفى عَلَيهِ فَظَنَّ مِن دَهَشٍ بِهِالبَرَّ بَحراً وَالفَضاءَ مَضيقا
  31. ٣١غَدَرَت أَمانيهِ بِهِ وَتَمَزَّقَتعَنهُ غَيابَةُ سُكرِهِ تَمزيقا
  32. ٣٢طَلَعَت جِيادُكَ مِن رُبا الجودِيِّ قَدحُمِّلنَ مِن دُفَعِ المَنونِ وَسوقا
  33. ٣٣يَطلُبنَ ثَأرَ إِلَهي عِندَ عِصابَةٍخَلَعوا الإِمامَ وَخالَفوا التَوفيقا
  34. ٣٤يَرمونَ خالِقَهُم بِأَقبَحِ فِعلِهِموَيُحَرِّفونَ كِتابَهُ المَنسوقا
  35. ٣٥فَدَعا فَريقاً مِن سُيوفِكَ حَتفُهُموَشَدَدتَ في عُقَدِ الحَديدِ فَريقا
  36. ٣٦وَمَضى اِبنُ عَمرٍو قَد أَساءَ بِعُمرِهِظَنّاً يُنَزِّقُ مُهرَهُ تَنزيقا
  37. ٣٧رَكِبَت جَوانِحُهُ قَوادِمَ روعِهِيَخذِفنَهُ خَذفَ المَريرِ الفوقا
  38. ٣٨فَاِجتازَ دِجلَةَ خائِضاً وَكَأَنَّهاقَعبٌ عَلى بابِ الكُحَيلِ أُريقا
  39. ٣٩لَو خاضَها عِمليقُ أَو عُوجٌ إِذاًما جَوَّزَت عُوجاً وَلا عِمليقا
  40. ٤٠لَولا اِضطِرابُ الخَوفِ في أَحشائِهِرَسَبَ العُبابُ بِهِ فَماتَ غَريقَ
  41. ٤١خاضَ الحُتوفَ مِنَ الحُتوفِ مُعانِقاًزَجِلاً كَفِهرِ المَنجَنيقِ عَتيقا
  42. ٤٢يَجتابُ حَرَّةَ سَهلِها وَوَعورَهاوَالطيرَهانِ مَرادُهُ وَدُقوقا
  43. ٤٣لَو نَفَّسَتهُ الخَيلُ لَفتَةَ ناظِرٍمَلَأَ البِلادَ زَلازِلاً وَفُتوقا
  44. ٤٤لَثَنى صُدورَ السُمرِ تَكشِفُ كُربَةًوَلَوى رُؤوسَ الخَيلِ تَفرُجُ ضيقا
  45. ٤٥وَلَبَكَّرَت بَكرٌ وَراحَت تَغلِبٌفي نَصرِ دَعوَتِهِ إِلَيهِ طُروقا
  46. ٤٦حَتّى يَعودَ الذِئبُ لَيثاً ضَيغَماًوَالغُصنُ ساقاً وَالأَرارَةُ نيقا
  47. ٤٧هَيهاتَ مارَسَ قُلقُلاً مُتَيَقِّظاًقَلِقاً إِذا سَكَنَ البَليدُ رَشيقا
  48. ٤٨مُستَسلِفاً جَعَلَ الغَبوقَ صَبوحَهُوَمَرى صَبوحَ غَدٍ فَكانَ غَبوقا
  49. ٤٩لِلَّهِ رَكضُكَ إِذ يُبادِرُكَ المَدىوَمُبِرُّ سَبقِكَ إِذ أَتى مَسبوقا
  50. ٥٠جاذَبتَهُ فُضُلَ الحَياةِ فَأَفلَتَتمِن كَفِّهِ قَمَناً بِذاكَ حَقيقا
  51. ٥١فَرَدَدتَ مُهجَتَهُ وَقَد كَرَعَ الرَدىلِيَحُفَّ مِنها مَنهَلاً مَطروقا
  52. ٥٢لَبِسَ الحَديدَ خَلاخِلاً وَأَساوِراًفَكَفَينَهُ التَسويرَ وَالتَطويقا
  53. ٥٣بِالتَلِّ تَلِّ رَبيعَ بَينَ مَواضِعٍمازالَ دينُ اللَهِ فيها يوقى
  54. ٥٤ساتَيدَما وَسُيوفُنا في هَضبِهِيَفرى إِياسُ بِها الطُلى وَالسوقا
  55. ٥٥حَتّى تَناوَلَ تاجَ قَيصَرَ مُذهَباًبِدَمٍ وَفَرَّقَ جَمعُهُ تَفريقا
  56. ٥٦وَالجازِرينَ وَهَتمِ إِبراهيمَ فيثِنيَيهِما تِلكَ الثَنايا الروقا
  57. ٥٧قَتَلَ الدَعِيَّ اِبنَ الدَعِيِّ بِضَربَةٍخَلسٍ وَحَرَّقَ جَيشَهُ تَحريقا
  58. ٥٨وَالزابِ إِذ حانَت أُمَيَّةُ فَاِغتَدَتتُزجي لَنا جَعِيَّها الزِنديقا
  59. ٥٩كَشَفوا بِتَلِّ كُشافَ أَروِقَةَ الدُجىعَن عارِضٍ مَلَأَ السَماءَ بُروقا
  60. ٦٠نِلناهُمُ قَبلَ الشُروقِ بِأَذرُعٍيَهزُرنَ في كَبِدِ الظَلامِ شُروقا
  61. ٦١حَتّى تَرَكنا الهامَ تَندُبُ مِنهُمُهاماً بِبَطنِ الزابِيَينِ فَليقا
  62. ٦٢يا تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍ حَتّى مَتىتَرِدونَ كُفراً موبِقاً وَمُروِقا
  63. ٦٣تَتَجاوَبونَ بِدَعوَةٍ مَخذولَةٍدَعوى الحَميرِ إِذا أَرَدنَ نَهيقا
  64. ٦٤وَلَقَد نَظَرنا في الكِتابِ فَلَم نَجِدلِمَقالِكُم في آيِهِ تَحقيقا
  65. ٦٥أَو ما عَلِمتُم أَنَّ سَيفَ مُحَمَّدِأَمسى عَذاباً بِالطُغاةِ مُحيقا
  66. ٦٦لا تَنتَضوهُ بِأَن تَروموا خُطَّةًعَسراءَ تُعيِ الطالِبينَ لُحوقا
  67. ٦٧لا تَحسَبَنَّ الناسَ إِن صَفَرَت بِهِمرُعيانُكُم بِهماً أَطاعَ وَنوقا
  68. ٦٨خَلّوا الخِلافَةَ إِنَّدونَ مَنالِهاقَدَراً بِأَخذِ الظالِمينَ خَليقا
  69. ٦٩قَد رَدَّها زَيدُ بنُ حِصنٍ بَعدَمارَدّوا إِلَيهِ رِداءَها مَشقوقا
  70. ٧٠وَرِجالُ طَيِّءِ مُصلِتونَ أَمامَهُوَرَقاً هُناكَ مِنَ الحَديدِ رَقيقا
  71. ٧١بِالنَهرَوانِ وَعاقَدوهُ فَأَكَّدواعَقداً لَهُ بَينَ القُلوبِ وَثيقا
  72. ٧٢لَم يَرضَها لَمّا اِجتَلاها صَعبَةًلَم تَرضَهُ خِدناً لَها وَرَفيقا
  73. ٧٣لَو واصَلَت أَحَداً سِوى أَصحابِهامِنهُم لَكانَ لَها أَخاً وَصَديقا