أأفاق صب من هوى فأفيقا
البحتريعباسيالطويلالقاف
- ١أَأَفاقَ صَبٌّ مِن هَوىً فَأُفيقاأَم خانَ عَهداً أَم أَطاعَ شَفيقا
- ٢إِنَّ السُلُوَّ كَما تَقولُ لَراحَةُلَو راحَ قَلبي لِلسُلُوِّ مُطيقا
- ٣هَذا العَقيقُ وَفيهِ مَرأىً مونِقٌلِلعَينِ لَو كانَ العَقيقُ عَقيقا
- ٤أَشَقيقَةَ العَلَمَينِ هَل مِن نَظرَةٍفَتَبُلَّ قَلباً لِلغَليلِ شَقيقا
- ٥وَسَمَتكِ أَردِيَةُ السَماءِ بِديمَةٍتُحيي رَجاءً أَو تَرِدُّ عَشيقا
- ٦وَلَئِن تَناوَلَ مِن بَشاشَتِكِ البِلىطَرفاً وَأَوحَشَ أُنسَكِ المَوموقا
- ٧فَلَرُبَّ يَومٍ قَد غَنينا نَجتَليمَغناكِ بِالرَشَإِ الأَنيقِ أَنيقا
- ٨عَلَّ البَخيلَةَ أَن تَجودَ بِها النَوىوَالدارَ تَجمَعُ شائِقاً وَمَشوقا
- ٩كَذِبَ العَواذِلُ أَنتَ أَقتَلُ لَحظَةًوَأَغَضُّ أَطرافاً وَأَعذَبُ ريقا
- ١٠ماذا عَلَيكِ لَوِ اِقتَرَبتِ بِمَوعِدٍيَشفي الجَوى وَسَقَيتِنا تَرنيقا
- ١١غَدَتِ الجَزيرَةُ في جَنابِ مُحَمَّدٍرَيّا الجَنابِ مَغارِباً وَشُروقا
- ١٢بَرَقَت مَخايِلُهُ لَها وَتَخَرَّقَتفيها عَزالى جودِهِ تَخريقا
- ١٣صَفَحَت لَهُ عَنها السِنونُ وَواجَهَتأَطرافُها وَجهَ الزَمانِ طَليقا
- ١٤رَفَعَ الأَميرُ أَبو سَعيدٍ ذِكرَهاوَأَقامَ فيها لِلمَكارِمِ سوقا
- ١٥يَستَمطِرونَ يَدا يَفيضُ نَوالُهافَيُغَرِّقُ المَحرومَ وَالمَرزوقا
- ١٦يَقِظٌ إِذا اِعتَرَضَ الخُطوبَ بِرَأيِهِتَرَكَ الجَليلَ مِنَ الخُطوبِ دَقيقا
- ١٧هَلّا سَأَلتَ مُحَمَّداً بِمُحَمَّدٍتَجِدِ الخَبيرَ الصادِقَ المَصدوقا
- ١٨وَسَلِ الشُراةَ فَإِنَّهُم أَشقى بِهِمِن أَهلِ موقانَ الأَوائِلِ موقا
- ١٩كُنّا نُكَفِّرُ مِن أُمَيَّةَ عُصبَةًطَلَبوا الخِلافَةَ فَجرَةً وَفُسوقا
- ٢٠وَنَلومُ طَلحَةَ وَالزُبَيرَ كِلَيهِماوَنُعَنِّفُ الصِدّيقَ وَالفاروقا
- ٢١وَهُمُ قُرَيشُ الأَبطَحَينِ إِذا اِنتَمَواطابوا أُصولاً فيهِمُ وَعُروقا
- ٢٢وَنَقولُ تَيمٌ قَرَّبَت وَعَدِيُّهاأَمراً بَعيداً حَيثُ كانَ سَحيقا
- ٢٣حَطّى غَدَت جُشَمُ بنِ بَكرٍ تَبتَغيإِرثَ النَبِيِّ وَتَدَّعيهِ حُقوقا
- ٢٤جاؤوا بِراعيهِم لِيَتَّخِذوا بِهِعَمداً إِلى قَطعِ الطَريقِ طَريقا
- ٢٥طَرَحوا عَباءَتَهُ وَأَلقَوا فَوقَهُثَوبَ الخِلافَةِ مُشرَباً راوُوقا
- ٢٦عَقَدوا عِمامَتَهُ بِرَأسِ قَناتِهِوَرَأَوهُ بِرّا فَاِستَهالَ عُقوقَ
- ٢٧وَأَقامَ يُنفِذُ في الجَزيرَةِ حُكمُهُوَيَظُنُّ وَعدَ الكاذِبينَ صَدوقا
- ٢٨حَتّى إِذا ما الحَيَّةُ الذَكَرُ اِنكَفامِن أَرزَنٍ حَنِقاً يَمُجُّ حَريقا
- ٢٩غَضبانَ يَلقى الشَمسَ مِنهُ بِهامَةٍتُغشي العُيونَ تَأَلُّقاً وَبَريقا
- ٣٠أَوفى عَلَيهِ فَظَنَّ مِن دَهَشٍ بِهِالبَرَّ بَحراً وَالفَضاءَ مَضيقا
- ٣١غَدَرَت أَمانيهِ بِهِ وَتَمَزَّقَتعَنهُ غَيابَةُ سُكرِهِ تَمزيقا
- ٣٢طَلَعَت جِيادُكَ مِن رُبا الجودِيِّ قَدحُمِّلنَ مِن دُفَعِ المَنونِ وَسوقا
- ٣٣يَطلُبنَ ثَأرَ إِلَهي عِندَ عِصابَةٍخَلَعوا الإِمامَ وَخالَفوا التَوفيقا
- ٣٤يَرمونَ خالِقَهُم بِأَقبَحِ فِعلِهِموَيُحَرِّفونَ كِتابَهُ المَنسوقا
- ٣٥فَدَعا فَريقاً مِن سُيوفِكَ حَتفُهُموَشَدَدتَ في عُقَدِ الحَديدِ فَريقا
- ٣٦وَمَضى اِبنُ عَمرٍو قَد أَساءَ بِعُمرِهِظَنّاً يُنَزِّقُ مُهرَهُ تَنزيقا
- ٣٧رَكِبَت جَوانِحُهُ قَوادِمَ روعِهِيَخذِفنَهُ خَذفَ المَريرِ الفوقا
- ٣٨فَاِجتازَ دِجلَةَ خائِضاً وَكَأَنَّهاقَعبٌ عَلى بابِ الكُحَيلِ أُريقا
- ٣٩لَو خاضَها عِمليقُ أَو عُوجٌ إِذاًما جَوَّزَت عُوجاً وَلا عِمليقا
- ٤٠لَولا اِضطِرابُ الخَوفِ في أَحشائِهِرَسَبَ العُبابُ بِهِ فَماتَ غَريقَ
- ٤١خاضَ الحُتوفَ مِنَ الحُتوفِ مُعانِقاًزَجِلاً كَفِهرِ المَنجَنيقِ عَتيقا
- ٤٢يَجتابُ حَرَّةَ سَهلِها وَوَعورَهاوَالطيرَهانِ مَرادُهُ وَدُقوقا
- ٤٣لَو نَفَّسَتهُ الخَيلُ لَفتَةَ ناظِرٍمَلَأَ البِلادَ زَلازِلاً وَفُتوقا
- ٤٤لَثَنى صُدورَ السُمرِ تَكشِفُ كُربَةًوَلَوى رُؤوسَ الخَيلِ تَفرُجُ ضيقا
- ٤٥وَلَبَكَّرَت بَكرٌ وَراحَت تَغلِبٌفي نَصرِ دَعوَتِهِ إِلَيهِ طُروقا
- ٤٦حَتّى يَعودَ الذِئبُ لَيثاً ضَيغَماًوَالغُصنُ ساقاً وَالأَرارَةُ نيقا
- ٤٧هَيهاتَ مارَسَ قُلقُلاً مُتَيَقِّظاًقَلِقاً إِذا سَكَنَ البَليدُ رَشيقا
- ٤٨مُستَسلِفاً جَعَلَ الغَبوقَ صَبوحَهُوَمَرى صَبوحَ غَدٍ فَكانَ غَبوقا
- ٤٩لِلَّهِ رَكضُكَ إِذ يُبادِرُكَ المَدىوَمُبِرُّ سَبقِكَ إِذ أَتى مَسبوقا
- ٥٠جاذَبتَهُ فُضُلَ الحَياةِ فَأَفلَتَتمِن كَفِّهِ قَمَناً بِذاكَ حَقيقا
- ٥١فَرَدَدتَ مُهجَتَهُ وَقَد كَرَعَ الرَدىلِيَحُفَّ مِنها مَنهَلاً مَطروقا
- ٥٢لَبِسَ الحَديدَ خَلاخِلاً وَأَساوِراًفَكَفَينَهُ التَسويرَ وَالتَطويقا
- ٥٣بِالتَلِّ تَلِّ رَبيعَ بَينَ مَواضِعٍمازالَ دينُ اللَهِ فيها يوقى
- ٥٤ساتَيدَما وَسُيوفُنا في هَضبِهِيَفرى إِياسُ بِها الطُلى وَالسوقا
- ٥٥حَتّى تَناوَلَ تاجَ قَيصَرَ مُذهَباًبِدَمٍ وَفَرَّقَ جَمعُهُ تَفريقا
- ٥٦وَالجازِرينَ وَهَتمِ إِبراهيمَ فيثِنيَيهِما تِلكَ الثَنايا الروقا
- ٥٧قَتَلَ الدَعِيَّ اِبنَ الدَعِيِّ بِضَربَةٍخَلسٍ وَحَرَّقَ جَيشَهُ تَحريقا
- ٥٨وَالزابِ إِذ حانَت أُمَيَّةُ فَاِغتَدَتتُزجي لَنا جَعِيَّها الزِنديقا
- ٥٩كَشَفوا بِتَلِّ كُشافَ أَروِقَةَ الدُجىعَن عارِضٍ مَلَأَ السَماءَ بُروقا
- ٦٠نِلناهُمُ قَبلَ الشُروقِ بِأَذرُعٍيَهزُرنَ في كَبِدِ الظَلامِ شُروقا
- ٦١حَتّى تَرَكنا الهامَ تَندُبُ مِنهُمُهاماً بِبَطنِ الزابِيَينِ فَليقا
- ٦٢يا تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍ حَتّى مَتىتَرِدونَ كُفراً موبِقاً وَمُروِقا
- ٦٣تَتَجاوَبونَ بِدَعوَةٍ مَخذولَةٍدَعوى الحَميرِ إِذا أَرَدنَ نَهيقا
- ٦٤وَلَقَد نَظَرنا في الكِتابِ فَلَم نَجِدلِمَقالِكُم في آيِهِ تَحقيقا
- ٦٥أَو ما عَلِمتُم أَنَّ سَيفَ مُحَمَّدِأَمسى عَذاباً بِالطُغاةِ مُحيقا
- ٦٦لا تَنتَضوهُ بِأَن تَروموا خُطَّةًعَسراءَ تُعيِ الطالِبينَ لُحوقا
- ٦٧لا تَحسَبَنَّ الناسَ إِن صَفَرَت بِهِمرُعيانُكُم بِهماً أَطاعَ وَنوقا
- ٦٨خَلّوا الخِلافَةَ إِنَّدونَ مَنالِهاقَدَراً بِأَخذِ الظالِمينَ خَليقا
- ٦٩قَد رَدَّها زَيدُ بنُ حِصنٍ بَعدَمارَدّوا إِلَيهِ رِداءَها مَشقوقا
- ٧٠وَرِجالُ طَيِّءِ مُصلِتونَ أَمامَهُوَرَقاً هُناكَ مِنَ الحَديدِ رَقيقا
- ٧١بِالنَهرَوانِ وَعاقَدوهُ فَأَكَّدواعَقداً لَهُ بَينَ القُلوبِ وَثيقا
- ٧٢لَم يَرضَها لَمّا اِجتَلاها صَعبَةًلَم تَرضَهُ خِدناً لَها وَرَفيقا
- ٧٣لَو واصَلَت أَحَداً سِوى أَصحابِهامِنهُم لَكانَ لَها أَخاً وَصَديقا