أأفاق صب من هوى فأفيقا
حجم الخط
- أَأَفاقَ صَبٌّ مِن هَوىً فَأُفيقاأَم خانَ عَهداً أَم أَطاعَ شَفيقا
- إِنَّ السُلُوَّ كَما تَقولُ لَراحَةُلَو راحَ قَلبي لِلسُلُوِّ مُطيقا
- هَذا العَقيقُ وَفيهِ مَرأىً مونِقٌلِلعَينِ لَو كانَ العَقيقُ عَقيقا
- أَشَقيقَةَ العَلَمَينِ هَل مِن نَظرَةٍفَتَبُلَّ قَلباً لِلغَليلِ شَقيقا
- وَسَمَتكِ أَردِيَةُ السَماءِ بِديمَةٍتُحيي رَجاءً أَو تَرِدُّ عَشيقا
- وَلَئِن تَناوَلَ مِن بَشاشَتِكِ البِلىطَرفاً وَأَوحَشَ أُنسَكِ المَوموقا
- فَلَرُبَّ يَومٍ قَد غَنينا نَجتَليمَغناكِ بِالرَشَإِ الأَنيقِ أَنيقا
- عَلَّ البَخيلَةَ أَن تَجودَ بِها النَوىوَالدارَ تَجمَعُ شائِقاً وَمَشوقا
- كَذِبَ العَواذِلُ أَنتَ أَقتَلُ لَحظَةًوَأَغَضُّ أَطرافاً وَأَعذَبُ ريقا
- ماذا عَلَيكِ لَوِ اِقتَرَبتِ بِمَوعِدٍيَشفي الجَوى وَسَقَيتِنا تَرنيقا
- غَدَتِ الجَزيرَةُ في جَنابِ مُحَمَّدٍرَيّا الجَنابِ مَغارِباً وَشُروقا
- بَرَقَت مَخايِلُهُ لَها وَتَخَرَّقَتفيها عَزالى جودِهِ تَخريقا
- صَفَحَت لَهُ عَنها السِنونُ وَواجَهَتأَطرافُها وَجهَ الزَمانِ طَليقا
- رَفَعَ الأَميرُ أَبو سَعيدٍ ذِكرَهاوَأَقامَ فيها لِلمَكارِمِ سوقا
- يَستَمطِرونَ يَدا يَفيضُ نَوالُهافَيُغَرِّقُ المَحرومَ وَالمَرزوقا
- يَقِظٌ إِذا اِعتَرَضَ الخُطوبَ بِرَأيِهِتَرَكَ الجَليلَ مِنَ الخُطوبِ دَقيقا
- هَلّا سَأَلتَ مُحَمَّداً بِمُحَمَّدٍتَجِدِ الخَبيرَ الصادِقَ المَصدوقا
- وَسَلِ الشُراةَ فَإِنَّهُم أَشقى بِهِمِن أَهلِ موقانَ الأَوائِلِ موقا
- كُنّا نُكَفِّرُ مِن أُمَيَّةَ عُصبَةًطَلَبوا الخِلافَةَ فَجرَةً وَفُسوقا
- وَنَلومُ طَلحَةَ وَالزُبَيرَ كِلَيهِماوَنُعَنِّفُ الصِدّيقَ وَالفاروقا
- وَهُمُ قُرَيشُ الأَبطَحَينِ إِذا اِنتَمَواطابوا أُصولاً فيهِمُ وَعُروقا
- وَنَقولُ تَيمٌ قَرَّبَت وَعَدِيُّهاأَمراً بَعيداً حَيثُ كانَ سَحيقا
- حَطّى غَدَت جُشَمُ بنِ بَكرٍ تَبتَغيإِرثَ النَبِيِّ وَتَدَّعيهِ حُقوقا
- جاؤوا بِراعيهِم لِيَتَّخِذوا بِهِعَمداً إِلى قَطعِ الطَريقِ طَريقا
- طَرَحوا عَباءَتَهُ وَأَلقَوا فَوقَهُثَوبَ الخِلافَةِ مُشرَباً راوُوقا
- عَقَدوا عِمامَتَهُ بِرَأسِ قَناتِهِوَرَأَوهُ بِرّا فَاِستَهالَ عُقوقَ
- وَأَقامَ يُنفِذُ في الجَزيرَةِ حُكمُهُوَيَظُنُّ وَعدَ الكاذِبينَ صَدوقا
- حَتّى إِذا ما الحَيَّةُ الذَكَرُ اِنكَفامِن أَرزَنٍ حَنِقاً يَمُجُّ حَريقا
- غَضبانَ يَلقى الشَمسَ مِنهُ بِهامَةٍتُغشي العُيونَ تَأَلُّقاً وَبَريقا
- أَوفى عَلَيهِ فَظَنَّ مِن دَهَشٍ بِهِالبَرَّ بَحراً وَالفَضاءَ مَضيقا
- غَدَرَت أَمانيهِ بِهِ وَتَمَزَّقَتعَنهُ غَيابَةُ سُكرِهِ تَمزيقا
- طَلَعَت جِيادُكَ مِن رُبا الجودِيِّ قَدحُمِّلنَ مِن دُفَعِ المَنونِ وَسوقا
- يَطلُبنَ ثَأرَ إِلَهي عِندَ عِصابَةٍخَلَعوا الإِمامَ وَخالَفوا التَوفيقا
- يَرمونَ خالِقَهُم بِأَقبَحِ فِعلِهِموَيُحَرِّفونَ كِتابَهُ المَنسوقا
- فَدَعا فَريقاً مِن سُيوفِكَ حَتفُهُموَشَدَدتَ في عُقَدِ الحَديدِ فَريقا
- وَمَضى اِبنُ عَمرٍو قَد أَساءَ بِعُمرِهِظَنّاً يُنَزِّقُ مُهرَهُ تَنزيقا
- رَكِبَت جَوانِحُهُ قَوادِمَ روعِهِيَخذِفنَهُ خَذفَ المَريرِ الفوقا
- فَاِجتازَ دِجلَةَ خائِضاً وَكَأَنَّهاقَعبٌ عَلى بابِ الكُحَيلِ أُريقا
- لَو خاضَها عِمليقُ أَو عُوجٌ إِذاًما جَوَّزَت عُوجاً وَلا عِمليقا
- لَولا اِضطِرابُ الخَوفِ في أَحشائِهِرَسَبَ العُبابُ بِهِ فَماتَ غَريقَ
- خاضَ الحُتوفَ مِنَ الحُتوفِ مُعانِقاًزَجِلاً كَفِهرِ المَنجَنيقِ عَتيقا
- يَجتابُ حَرَّةَ سَهلِها وَوَعورَهاوَالطيرَهانِ مَرادُهُ وَدُقوقا
- لَو نَفَّسَتهُ الخَيلُ لَفتَةَ ناظِرٍمَلَأَ البِلادَ زَلازِلاً وَفُتوقا
- لَثَنى صُدورَ السُمرِ تَكشِفُ كُربَةًوَلَوى رُؤوسَ الخَيلِ تَفرُجُ ضيقا
- وَلَبَكَّرَت بَكرٌ وَراحَت تَغلِبٌفي نَصرِ دَعوَتِهِ إِلَيهِ طُروقا
- حَتّى يَعودَ الذِئبُ لَيثاً ضَيغَماًوَالغُصنُ ساقاً وَالأَرارَةُ نيقا
- هَيهاتَ مارَسَ قُلقُلاً مُتَيَقِّظاًقَلِقاً إِذا سَكَنَ البَليدُ رَشيقا
- مُستَسلِفاً جَعَلَ الغَبوقَ صَبوحَهُوَمَرى صَبوحَ غَدٍ فَكانَ غَبوقا
- لِلَّهِ رَكضُكَ إِذ يُبادِرُكَ المَدىوَمُبِرُّ سَبقِكَ إِذ أَتى مَسبوقا
- جاذَبتَهُ فُضُلَ الحَياةِ فَأَفلَتَتمِن كَفِّهِ قَمَناً بِذاكَ حَقيقا
- فَرَدَدتَ مُهجَتَهُ وَقَد كَرَعَ الرَدىلِيَحُفَّ مِنها مَنهَلاً مَطروقا
- لَبِسَ الحَديدَ خَلاخِلاً وَأَساوِراًفَكَفَينَهُ التَسويرَ وَالتَطويقا
- بِالتَلِّ تَلِّ رَبيعَ بَينَ مَواضِعٍمازالَ دينُ اللَهِ فيها يوقى
- ساتَيدَما وَسُيوفُنا في هَضبِهِيَفرى إِياسُ بِها الطُلى وَالسوقا
- حَتّى تَناوَلَ تاجَ قَيصَرَ مُذهَباًبِدَمٍ وَفَرَّقَ جَمعُهُ تَفريقا
- وَالجازِرينَ وَهَتمِ إِبراهيمَ فيثِنيَيهِما تِلكَ الثَنايا الروقا
- قَتَلَ الدَعِيَّ اِبنَ الدَعِيِّ بِضَربَةٍخَلسٍ وَحَرَّقَ جَيشَهُ تَحريقا
- وَالزابِ إِذ حانَت أُمَيَّةُ فَاِغتَدَتتُزجي لَنا جَعِيَّها الزِنديقا
- كَشَفوا بِتَلِّ كُشافَ أَروِقَةَ الدُجىعَن عارِضٍ مَلَأَ السَماءَ بُروقا
- نِلناهُمُ قَبلَ الشُروقِ بِأَذرُعٍيَهزُرنَ في كَبِدِ الظَلامِ شُروقا
- حَتّى تَرَكنا الهامَ تَندُبُ مِنهُمُهاماً بِبَطنِ الزابِيَينِ فَليقا
- يا تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍ حَتّى مَتىتَرِدونَ كُفراً موبِقاً وَمُروِقا
- تَتَجاوَبونَ بِدَعوَةٍ مَخذولَةٍدَعوى الحَميرِ إِذا أَرَدنَ نَهيقا
- وَلَقَد نَظَرنا في الكِتابِ فَلَم نَجِدلِمَقالِكُم في آيِهِ تَحقيقا
- أَو ما عَلِمتُم أَنَّ سَيفَ مُحَمَّدِأَمسى عَذاباً بِالطُغاةِ مُحيقا
- لا تَنتَضوهُ بِأَن تَروموا خُطَّةًعَسراءَ تُعيِ الطالِبينَ لُحوقا
- لا تَحسَبَنَّ الناسَ إِن صَفَرَت بِهِمرُعيانُكُم بِهماً أَطاعَ وَنوقا
- خَلّوا الخِلافَةَ إِنَّدونَ مَنالِهاقَدَراً بِأَخذِ الظالِمينَ خَليقا
- قَد رَدَّها زَيدُ بنُ حِصنٍ بَعدَمارَدّوا إِلَيهِ رِداءَها مَشقوقا
- وَرِجالُ طَيِّءِ مُصلِتونَ أَمامَهُوَرَقاً هُناكَ مِنَ الحَديدِ رَقيقا
- بِالنَهرَوانِ وَعاقَدوهُ فَأَكَّدواعَقداً لَهُ بَينَ القُلوبِ وَثيقا
- لَم يَرضَها لَمّا اِجتَلاها صَعبَةًلَم تَرضَهُ خِدناً لَها وَرَفيقا
- لَو واصَلَت أَحَداً سِوى أَصحابِهامِنهُم لَكانَ لَها أَخاً وَصَديقا