يجانبنا في الحب من لا نجانبه
البحتريعباسيالطويلغزلالباء
- ١يُجانِبُنا في الحُبِّ مَن لا نُجانِبُهوَيَبعُدُ مِنّا في الهَوى مَن نُقارِبُه
- ٢وَلا بُدَّ مِن واشٍ يُتاحُ عَلى النَوىوَقَد تَجلُبُ الشَيءَ البَعيدَ جَوالِبُه
- ٣أَفي كُلِّ يَومٍ كاشِحٌ مُتَكَلِّفٌيُصَبُّ عَلَينا أَو رَقيبٌ نُراقِبُه
- ٤عَنا المُستَهامَ شَجوُهُ وَتَطارُبُهوَغالَبَهُ مِن حُبِّ عَلوَةَ غالِبُه
- ٥وَأَصبَحَ لا وَصلُ الحَبيبِ مُيَسَّرٌلَدَيهِ وَلا دارُ الحَبيبِ تُصاقِبُه
- ٦مُقيمٌ بِأَرضٍ قَد أَبَنَّ مُعَرِّجاًعَلَيها وَفي أَرضٍ سِواها مَآرِبُه
- ٧سَقى السَفحَ مِن بِطياسَ فَالجيرَةِ الَّتيتَلي السَفحَ وَسمِيُّ دِراكٌ سَحائِبُه
- ٨فَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّها ثَمَّ ناعِماًبِعَينَي عَليلِ الطَرفِ بيضٌ تَرائِبُه
- ٩مَتى يَبدُ يَرجِع لِلمُفيقِ خَبالُهُوَيَرتَجِعِ الوَجدَ المُبَرِّحَ واهِبُه
- ١٠وَلَم أَنسَهُ إِذ قامَ ثانِيَ جيدِهِإِلَيَّ وَإِذ مالَت عَلَيَّ ذَوائِبُه
- ١١عِناقٌ يَهِدُّ الصَبرَ وَشكَ اِنقِضائِهِوَيُذكي الجَوى أَو يَسكُبَ الدَمعَ ساكِبُه
- ١٢أَلا هَل أَتاها أَنَّ مُظلِمَةَ الدُجىتَجَلَّت وَأَنَّ العَيشَ سُهِّلَ جانِبُه
- ١٣وَأَنّا رَدَدنا المُستَعارَ مُذَمَّماًعَلى أَهلِهِ وَاِستَأنَفَ الحَقَّ صاحِبُه
- ١٤عَجِبتُ لِهَذا الدَهرِ أَعيَت صُروفُهُوَما الدَهرُ إِلّا صَرفُهُ وَعَجائِبُه
- ١٥مَتى أَمَّلَ الدَيّاكُ أَن تُصطَفى لَهُعُرى التاجِ أَو تُثنى عَلَيهِ عَصائِبُه
- ١٦فَكَيفَ اِدَّعى حَقَّ الخِلافَةِ غاصِبٌحَوى دونَهُ إِرثَ النَبِيِّ أَقارِبُه
- ١٧بَكى المِنبَرُ الشَرقِيُّ إِذ خارَ فَوقَهُعَلى الناسِ ثَورٌ قَد تَدَلَّت غَباغِبُه
- ١٨ثَقيلٌ عَلى جَنبِ الثَريدِ مُراقِبٌلِشَخصِ الخِوانِ يَبتَدي فَيُواثِبُه
- ١٩إِذا ما اِحتَشى مِن حاضِرِ الزادِ لَم يُبَلأَضاءَ شِهابُ المُلكِ أَم كَلَّ ثاقِبُه
- ٢٠إِذا بَكَرَ الفَرّاشُ يَنثو حَديثَهُتَضاءَلَ مُطريهِ وَأَطنَبَ عائِبُه
- ٢١تَخَطّى إِلى الأَمرِ الَّذي لَيسَ أَهلَهُفَطَوراً يُنازيهِ وَطَوراً يُشاغِبُه
- ٢٢فَكَيفَ رَأَيتَ الحَقَّ قَرَّ قَرارُهُوَكَيفَ رَأَيتَ الظُلمَ آلَت عَواقِبُه
- ٢٣وَلَم يَكُنِ المُغتَرُّ بِاللَهِ إِذ سَرىلِيُعجِزَ وَالمُعتَزُّ بِاللَهِ طالِبُه
- ٢٤رَمى بِالقَضيبِ عَنوَةً وَهوَ صاغِرٌوَعُرِّيَ مِن بُردِ النَبِيِّ مَناكِبُه
- ٢٥وَقَد سَرَّني أَن قيلَ وُجِّهَ مُسرِعاًإِلى الشَرقِ تُحدى سُفنُهُ وَرَكائِبُه
- ٢٦إِلى كَسكَرٍ خَلفَ الدَجاجِ وَلَم تَكُنلِتَنشَبَ إِلّا في الدَجاجِ مَخالِبُه
- ٢٧لَهُ شَبَهٌ مِن تاجَوَيهِ مُبَيِّنٌيُنازِعُهُ أَخلاقَهُ وَيُجاذِبُه
- ٢٨وَما لِحيَةُ القَصّارِ حينَ تَنَفَّشَتبِجالِبَةٍ خَيراً عَلى مَن يُناسِبُه
- ٢٩يَجوزُ اِبنُ خَلّادٍ عَلى الشِعرِ عِندَهُوَيُضحي شُجاعٌ وَهوَ لِلجَهلِ كاتِبُه
- ٣٠فَأَقسَمتُ بِالبَيتِ الحَرامِ وَمَن حَوَتأَباطِحُهُ مِن مُحرِمٍ وَأَخاشِبُه
- ٣١لَقَد حَمَلَ المُعتَزُّ أُمَّةَ أَحمَدٍعَلى سَنَنٍ يَسري إِلى الحَقِّ لاحِبُه
- ٣٢تَدارَكَ دينَ اللَهِ مِن بَعدِ ما عَفَتمَعالِمُهُ فينا وَغارَت كَواكِبُه
- ٣٣وَضَمَّ شَعاعَ المُلكِ حَتّى تَجَمَّعَتمَشارِقُهُ مَوفورَةً وَمَغارِبُه
- ٣٤إِمامُ هُداً يُرجى وَيُرهَبُ عَدلُهُوَيَصدُقُ راجيهِ الظُنونَ وَراهِبُه
- ٣٥مُدَبِّرُ دُنيا أَمسَكَت يَقَظاتُهُبِآفاقِها القُصوى وَما طَرَّ شارِبُه
- ٣٦فَكَيفَ وَقَد ثابَت إِلَيهِ أَناتُهُوَراضَت صِعابَ الحادِثاتِ تَجارِبُه
- ٣٧وَأَبيَضُ مِن آلِ النَبِيِّ إِذا اِحتَبىلِساعَةِ عَفوٍ فَالنُفوسُ مَواهِبُه
- ٣٨تَغَمَّدَ بِالصَفحِ الذُنوبَ وَأَسجَحَتسَجاياهُ في أَعدائِهِ وَضَرائِبُه
- ٣٩نَضا السَيفَ حَتّى اِنقادَ مَن كانَ آبِياًفَلَمّا اِستَقَرَّ الحَقُّ شيمَت مَضارِبُه
- ٤٠وَمازالَ مَصبوباً عَلى مَن يُطيعُهُبِفَضلٍ وَمَنصوراً عَلى مَن يُحارِبُه
- ٤١إِذا حُصِّلَت عُليا قُرَيشٍ تَناصَرَتمَآثِرُهُ في فَخرِهِم وَمَناقِبُه
- ٤٢لَهُ مَنصِبٌ فيهِم مَكينٌ مَكانُهُوَحَقٌّ عَلَيهِم لَيسَ يُدفَعُ واجِبُه
- ٤٣بِكَ اِشتَدَّ عُظمُ المُلكِ فيهِم فَأَصبَحَتتَقِرُّ رَواسيهِ وَتَعلو مَراتِبُه
- ٤٤وَقَد عَلِموا أَنَّ الخِلافَةَ لَم تَكُنلِتَصحَبَ إِلّا مَذهَباً أَنتَ ذاهِبُه