زوروا بنا اليوم سلمى أيها النفر
ابن الدمينةأمويالبسيطرومانسيةالراء
حجم الخط
- زُوروا بِنَا اليَوم سَلمى أَيُّها النَّفَرُوَنَحنُ لمَّا يُفَرِّق بينَنا القَدَرُ
- نَنظُر سُلَيمَى فإِن ضَنَّت بنائِلِهاعَنَّا انصَرَفنا وماذا يَنفَعُ النَّظَرُ
- مِن حُبِّ سَلمَى الّتى لَو طُولِعَت كَبِدِىبَينَ الضُّلوعِ بَدَا مِنها بها أَثَرُ
- لقد حَذِرتُ غَدَاةَ البَينِ من نملىوالمبتنى مِن وَرَالَو يَنفَعُ الحَذَرُ
- بينَ الخَليطُ فَمِنهُم سالكٌ يَمناًمُصَعِّدِينَ وبَعضُ القَومِ مُنحَدِرُ
- رَدُّوا الجَمائِلَ أَو باتَت مُعَلِّقةًحتَى استَقلّوا معَ الإصباحِ فابتَكروا
- فأَقبلُوها بَياضَ المَتنِ قَد جَعَلُوامِنًى شِمالاً وفيها عَنهُمُ زَورُ
- واستَقبَلَتهُم فِجَاجُ الهَضبِ فاتِحَةًأَفوَاهَها كلُّهَا نَهجٌ لَهُم دَرَرُ
- كأَنَّهُم دُلُحٌ يَسقِي جَدَاوِلَهامُحَلِّمٌ حَيثُ أَدَّت خَرجَها هجَرُ
- فِيحُ العَرَاجينِ غَضُّ البُسرِزَيّنَهُفَوقَ الحُدوجِ عُذُوقٌ زَانَها الثَّمَرُ
- تلوِى بِأمطائِهَا الأَروَاحُ فاختَلَفَتأَمطاؤها فَجُذوعُ النَّخلِ تَنهَصِرُ
- حُمراً وَخُضراً كساها اللهُ زُخرُفَهُكَما اكتَسَى بالنَّباتِ العَازِبِ الزَّهَرُ
- وَفِى الظَّعَائنِ سَلمَى وَهيَ وادِعَةٌمثلُ الغَمامةِ يَعشَى دُونَهَا البَصَرُ
- عارَضتهُم بِكَنازِ اللّحمِ ناجيةٍاَعرَت دَسائعَها الحاجاتُ وَالنَّفَرُ
- كأنَّ مِن زَبَدٍ جَعدٍ جَماجَمهابِالسّابِرِىِّ وبالكَتّانِ تَختَمِرُ
- حَتّى لَحِقنا وَدُونَ الحىِّ مُنصلتاًشاكى السِّلاَحِ بَعِيدُ السَّأوِ مُنشَمِرُ
- قٌلنا السَّلامُ عليكُم وَهوَ يَزبُرُناوَرحمةُ الله أَمّا بَعدُ ما الخبرُ
- يَرمِى لِنَفرَقَ منه أو يخوِّفَنابذَاتِ لوثاء يرمى فيهما الوترُ
- منكم قريبا فَهل مِن وَاردٍ لكُمقد ضَمَّهُنَّ إِلى وَهدَاهُما العكرُ