مرت على عزمها ولم تقف
البحتريعباسيالمنسرحالفاء
- ١مَرَّت عَلى عَزمِها وَلَم تَقِفمُبدِيَةً لِلشَنانِ وَالشَنَفِ
- ٢أَيهاتَ ما وَجهُها بِمُلتَفِتٍفَإِسلُ وَلا عِطفُها بِمُنعَطِفِ
- ٣أَبا عَلِيٍّ أَعزِز عَلَيَّ بِماأَتَتهُ ذاتُ الرِعاثِ النُطَفِ
- ٤ما لِلغَواني فَوارِكاً شُمُساًوَأَنتَ بَرٌّ بِالغانِياتِ حَفي
- ٥وَما نَكَرنَ الغَداةَ مِن غُصُنٍيَحسُنُ في الإِنثِناءِ وَالقَصَفِ
- ٦أَحلى وَأَشهى مِن مَعبِدٍ نَغَماًوَإِبنُ سُرَيجٍ وَنازِلِ النَجَفِ
- ٧وَقَد تَقولُ الأَبياتِ تُصبي بِها الغادَةَ خَلفَ الأَبوابِ وَالسُجُفِ
- ٨وَقَد تُؤَدّى عَنكَ الرِسالَةُ في الحُببِ فَتَأتي كَدُرَّةُ الصَدَفِ
- ٩قاتَلَها اللَهُ كَيفَ ضَيَّعتِ العَهدَ وَجاءَت بِاللَّي وَالخُلُفِ
- ١٠رَكِنتَ فيها إِلى الهَدايا وَلَمتَحذَر عَلَيها جَرائِرَ التُحَفِ
- ١١وَقَد رَأَت وَجهَ مَن تُراسِلُهُفَاِنحَرَفَت عَنكَ شَرَّ مُنحَرَفِ
- ١٢قَد كانَ حَقّاً عَلَيكَ أَن تَعرِفَ المَكنونَ مِن سِرِّ صَدرِها الكَلِفِ
- ١٣بِما تَعاطَيتَ في الغُيوبِ وَماأوتيتَ مِن حِكمَةٍ وَمِن لَطَفِ
- ١٤أَلَستَ بِالسِندَ هِندِ ذا بَصَرٍإِلّا تَفُق حاسِبيهِ تَنتَصِفِ
- ١٥وَقَد بَحثتَ العُلومَ أَجمَعَ وَاِستَظهَرتَ حِفظاً مَقالَةَ السَلَفِ
- ١٦ما اِقتَصَّ واليسُ في الفَضاءِ وَجابانُ وَما سَيَّرا مِنَ النُتَفِ
- ١٧وَما حَكاهُ ذُروثُيوسُ وَبَطلَميوسُ مِن واضِحٍ لَكُم وَخفي
- ١٨فَكَيفَ أَخطَأتَ أَي أُخَيَّ وَلَمتَركَن إِلى ما سَطَّرَتَ في الصُحُفِ
- ١٩وَكَيفَ مادَلَّكَ القِرانُ عَلىمافيهِ مِن ذاهِبٍ وَمُؤتَنَفِ
- ٢٠هَلّا زَجَرتَ الطَيرَ العُلى أَو تَعَييَفتَ المَها أَو نَظَرتَ في الكَتِفِ
- ٢١حَمَلتَها وَالفِراقُ مُحتَشِدٌلِراكِبٍ مِنكُما وَمُرتَدِفِ
- ٢٢وَرُحتُما وَالنُحوسُ تُنبِئُ عَنحالٍ مِنَ الرائِحينَ مُختَلِفِ
- ٢٣أَما أَرَتكَ النُجومُ أَنَّكُمافي حالَتَي ثابِتٍ وَمُنصَرِفِ
- ٢٤وَما رَأَيتَ المِرّيخَ قَد حاسَدَ الزُهرَةَ في الحَدِّ مِنهُ وَالشَرَفِ
- ٢٥تُخبِرُ عَن ذاكَ أَنَّ زائِرَةًتَشفي مَزوراً مِن لاعِجِ الدَنَفِ
- ٢٦مِن أَينَ أَغفَلتَ ذا وَأَنتَ عَلى التَقويمِ وَالزيجِ جِدُّ مُعتَكِفِ
- ٢٧رَذُلتَ في هَذِهِ الصِناعَةِ أَمأَكدَيتَ أَم رُمتَها مَعَ الخَرَفِ
- ٢٨لَم تَخطُ بابَ الدِهليزِ مُنصَرِفاًإِلّا وَخَلخالُها مَعَ الشُنُفِ
- ٢٩فَأَينَ حِلفُ الفَتى وَذِمَّتُهُوَأَينَ قَولُ العَجوزِ لاتَخَفِ
- ٣٠ما أَخوَنَ الناسَ لِلعُهودِ وَماأَشَدَّ إِقدامَهُم عَلى الحَلفِ
- ٣١لَم تُصبِ الرَأيَ في إِزارَتِهامَن لايُجازي بِالوُدِّ وَاللَطَفِ
- ٣٢ياضَيعَةَ العِلمِ كَيفَ يُرزَقُهُذو الخُرقِ مِنكُم وَالعُجبِ وَالصَلَفِ
- ٣٣تَقودُها ضَلَّةً إِلى مَلِكٍيَروقُها بِالقَوامِ وَالهَيَفِ
- ٣٤تَصبو إِلى مِثلِهِ إِذا نَظَرَتمِنكَ إِلى جيفَةٍ مِنَ الجِيَفِ
- ٣٥يَسُؤني أَن تُساءَ فيها وَأَنتُفجَعَ مِنها بِالرَوضَةِ الأُنُفِ
- ٣٦قَد خَبَّروها قِيامَ شَيخِكَ في الحَممامِ فَاِستَعبَرَت مِنَ الأَسَفِ
- ٣٧وَأَعلَموها بِأَنَّ كُنيَتَهُأَبو قُماشِ الحُشوشِ وَالكُنُفِ
- ٣٨وَحَدَّثوها بِالدَستَبانِ وَبِالصَننِ فَكادَت تُشفى عَلى التَلَفِ
- ٣٩وَقَد تَبَيَّنتَ ذاكَ في الكَمَدِ البادي عَلَيها وَالواكِفِ الذَرِفِ
- ٤٠وَزُهدِها في الدُنُوِّ مِنكَ فَماتُعطيكَ إِلّا بِالتَعسِ وَالعُنُفِ
- ٤١أَنتَ كَما قَد عَلِمتَ مُضطَرِبُ الهَيأَةِ وَالقَدُّ ظاهِرُ الجَلَفِ
- ٤٢وَالسِنُّ قَد بَيَّنَت فَناءَكَ فيشِدقٍ عَلى ماضِغَيكَ مُنخَسِفِ
- ٤٣وَجهٌ لِعَينُ القِسمَينِ يَقطَعُهُأَنفٌ طَويلٌ مُحَدَّدُ الطَرَفِ
- ٤٤وَرُتَّةٌ تَحتَ غُنَّةٍ قَذُرَتمِن هالِكِ الراءِ دامِرِ الأَلِفِ
- ٤٥كَأَنَّ في فيهِ لُقمَةً عَقَلَتلِسانَهُ فَاِلتَوى عَلى جَنَفِ
- ٤٦تَناصَرَ النوكُ وَالرَكاكَةُفي مُخَبَّلِ الإِنحِناءِ وَالحَنَفِ
- ٤٧وَأَعرَضَت ظُلمَةُ الخِضابِ عَلىعُثنونِ تَيسٍ بِاللُؤمِ مُنعَقِفِ
- ٤٨مُحَرِّكُ رَأسَهُ تَوَهَّمُهُقَد قامَ مِن عَطسَةٍ عَلى شَرَفِ
- ٤٩سَماجَةٌ في العُيونِ فاحِشَةٌخُلِفتَ في قُبحِها أَبا خَلَفِ
- ٥٠تَرومُ وَصلَ المَها وَأَنتَ كَذاهَذا لَعَمري ضَربٌ مِنَ السَرَفِ