قصائد

مرت على عزمها ولم تقف

البحتريعباسيالمنسرحالفاء

  1. ١مَرَّت عَلى عَزمِها وَلَم تَقِفمُبدِيَةً لِلشَنانِ وَالشَنَفِ
  2. ٢أَيهاتَ ما وَجهُها بِمُلتَفِتٍفَإِسلُ وَلا عِطفُها بِمُنعَطِفِ
  3. ٣أَبا عَلِيٍّ أَعزِز عَلَيَّ بِماأَتَتهُ ذاتُ الرِعاثِ النُطَفِ
  4. ٤ما لِلغَواني فَوارِكاً شُمُساًوَأَنتَ بَرٌّ بِالغانِياتِ حَفي
  5. ٥وَما نَكَرنَ الغَداةَ مِن غُصُنٍيَحسُنُ في الإِنثِناءِ وَالقَصَفِ
  6. ٦أَحلى وَأَشهى مِن مَعبِدٍ نَغَماًوَإِبنُ سُرَيجٍ وَنازِلِ النَجَفِ
  7. ٧وَقَد تَقولُ الأَبياتِ تُصبي بِها الغادَةَ خَلفَ الأَبوابِ وَالسُجُفِ
  8. ٨وَقَد تُؤَدّى عَنكَ الرِسالَةُ في الحُببِ فَتَأتي كَدُرَّةُ الصَدَفِ
  9. ٩قاتَلَها اللَهُ كَيفَ ضَيَّعتِ العَهدَ وَجاءَت بِاللَّي وَالخُلُفِ
  10. ١٠رَكِنتَ فيها إِلى الهَدايا وَلَمتَحذَر عَلَيها جَرائِرَ التُحَفِ
  11. ١١وَقَد رَأَت وَجهَ مَن تُراسِلُهُفَاِنحَرَفَت عَنكَ شَرَّ مُنحَرَفِ
  12. ١٢قَد كانَ حَقّاً عَلَيكَ أَن تَعرِفَ المَكنونَ مِن سِرِّ صَدرِها الكَلِفِ
  13. ١٣بِما تَعاطَيتَ في الغُيوبِ وَماأوتيتَ مِن حِكمَةٍ وَمِن لَطَفِ
  14. ١٤أَلَستَ بِالسِندَ هِندِ ذا بَصَرٍإِلّا تَفُق حاسِبيهِ تَنتَصِفِ
  15. ١٥وَقَد بَحثتَ العُلومَ أَجمَعَ وَاِستَظهَرتَ حِفظاً مَقالَةَ السَلَفِ
  16. ١٦ما اِقتَصَّ واليسُ في الفَضاءِ وَجابانُ وَما سَيَّرا مِنَ النُتَفِ
  17. ١٧وَما حَكاهُ ذُروثُيوسُ وَبَطلَميوسُ مِن واضِحٍ لَكُم وَخفي
  18. ١٨فَكَيفَ أَخطَأتَ أَي أُخَيَّ وَلَمتَركَن إِلى ما سَطَّرَتَ في الصُحُفِ
  19. ١٩وَكَيفَ مادَلَّكَ القِرانُ عَلىمافيهِ مِن ذاهِبٍ وَمُؤتَنَفِ
  20. ٢٠هَلّا زَجَرتَ الطَيرَ العُلى أَو تَعَييَفتَ المَها أَو نَظَرتَ في الكَتِفِ
  21. ٢١حَمَلتَها وَالفِراقُ مُحتَشِدٌلِراكِبٍ مِنكُما وَمُرتَدِفِ
  22. ٢٢وَرُحتُما وَالنُحوسُ تُنبِئُ عَنحالٍ مِنَ الرائِحينَ مُختَلِفِ
  23. ٢٣أَما أَرَتكَ النُجومُ أَنَّكُمافي حالَتَي ثابِتٍ وَمُنصَرِفِ
  24. ٢٤وَما رَأَيتَ المِرّيخَ قَد حاسَدَ الزُهرَةَ في الحَدِّ مِنهُ وَالشَرَفِ
  25. ٢٥تُخبِرُ عَن ذاكَ أَنَّ زائِرَةًتَشفي مَزوراً مِن لاعِجِ الدَنَفِ
  26. ٢٦مِن أَينَ أَغفَلتَ ذا وَأَنتَ عَلى التَقويمِ وَالزيجِ جِدُّ مُعتَكِفِ
  27. ٢٧رَذُلتَ في هَذِهِ الصِناعَةِ أَمأَكدَيتَ أَم رُمتَها مَعَ الخَرَفِ
  28. ٢٨لَم تَخطُ بابَ الدِهليزِ مُنصَرِفاًإِلّا وَخَلخالُها مَعَ الشُنُفِ
  29. ٢٩فَأَينَ حِلفُ الفَتى وَذِمَّتُهُوَأَينَ قَولُ العَجوزِ لاتَخَفِ
  30. ٣٠ما أَخوَنَ الناسَ لِلعُهودِ وَماأَشَدَّ إِقدامَهُم عَلى الحَلفِ
  31. ٣١لَم تُصبِ الرَأيَ في إِزارَتِهامَن لايُجازي بِالوُدِّ وَاللَطَفِ
  32. ٣٢ياضَيعَةَ العِلمِ كَيفَ يُرزَقُهُذو الخُرقِ مِنكُم وَالعُجبِ وَالصَلَفِ
  33. ٣٣تَقودُها ضَلَّةً إِلى مَلِكٍيَروقُها بِالقَوامِ وَالهَيَفِ
  34. ٣٤تَصبو إِلى مِثلِهِ إِذا نَظَرَتمِنكَ إِلى جيفَةٍ مِنَ الجِيَفِ
  35. ٣٥يَسُؤني أَن تُساءَ فيها وَأَنتُفجَعَ مِنها بِالرَوضَةِ الأُنُفِ
  36. ٣٦قَد خَبَّروها قِيامَ شَيخِكَ في الحَممامِ فَاِستَعبَرَت مِنَ الأَسَفِ
  37. ٣٧وَأَعلَموها بِأَنَّ كُنيَتَهُأَبو قُماشِ الحُشوشِ وَالكُنُفِ
  38. ٣٨وَحَدَّثوها بِالدَستَبانِ وَبِالصَننِ فَكادَت تُشفى عَلى التَلَفِ
  39. ٣٩وَقَد تَبَيَّنتَ ذاكَ في الكَمَدِ البادي عَلَيها وَالواكِفِ الذَرِفِ
  40. ٤٠وَزُهدِها في الدُنُوِّ مِنكَ فَماتُعطيكَ إِلّا بِالتَعسِ وَالعُنُفِ
  41. ٤١أَنتَ كَما قَد عَلِمتَ مُضطَرِبُ الهَيأَةِ وَالقَدُّ ظاهِرُ الجَلَفِ
  42. ٤٢وَالسِنُّ قَد بَيَّنَت فَناءَكَ فيشِدقٍ عَلى ماضِغَيكَ مُنخَسِفِ
  43. ٤٣وَجهٌ لِعَينُ القِسمَينِ يَقطَعُهُأَنفٌ طَويلٌ مُحَدَّدُ الطَرَفِ
  44. ٤٤وَرُتَّةٌ تَحتَ غُنَّةٍ قَذُرَتمِن هالِكِ الراءِ دامِرِ الأَلِفِ
  45. ٤٥كَأَنَّ في فيهِ لُقمَةً عَقَلَتلِسانَهُ فَاِلتَوى عَلى جَنَفِ
  46. ٤٦تَناصَرَ النوكُ وَالرَكاكَةُفي مُخَبَّلِ الإِنحِناءِ وَالحَنَفِ
  47. ٤٧وَأَعرَضَت ظُلمَةُ الخِضابِ عَلىعُثنونِ تَيسٍ بِاللُؤمِ مُنعَقِفِ
  48. ٤٨مُحَرِّكُ رَأسَهُ تَوَهَّمُهُقَد قامَ مِن عَطسَةٍ عَلى شَرَفِ
  49. ٤٩سَماجَةٌ في العُيونِ فاحِشَةٌخُلِفتَ في قُبحِها أَبا خَلَفِ
  50. ٥٠تَرومُ وَصلَ المَها وَأَنتَ كَذاهَذا لَعَمري ضَربٌ مِنَ السَرَفِ