ما خيب الله فيه للورى أملا
حجم الخط
- ما خيَّب الله فيه للورى أَملاأرضى الجميع وأعطى الكلَّ ما سئلا
- والحمدُ لله قرّت أعين شحنتوقرَّ كلُ فؤادٍ يشتكي الوَجلا
- صحت لصحتِه الدنيا وساكنُهاوأصبح الحمد فيها للورى شِغلا
- لقد قيل أما اليوم ما رفعتلهم سوى الحمد أملاكُ السما عملا
- ما خصّص السقمُ بلا عمَّ الأنام معاًفيا له من شفاء أذهبَ العِللا
- وسكّن الروعَ والأكبادُ خافقةٌوعمَّ بالفرجات السهلَ والجبلا
- وما حممت لمكروهِ تُساء بهلكنْ ليُعلم فضلٌ فيك قد جُهلا
- تاللهِ ما عرفَت مقدار ما رُزقَتبك البرايا من الخير الذي اتصلا
- حتى احتجبتَ وقالوا مسّه ألمفلا تسائل بهذا القولِ ما فعلا
- وما تنازعن أسلاب العقول بهعوارض ألحقت بالمرأة الرَجُلا
- وأذهلت كلَّ شخص عن سجيتهِحتى استوى في الاسا الجهالُ والعقلا
- فلا تلمهمُ على الافراط في جزعٍقد كاد يعقبُهم لو لم يزل جبلا
- فذو المحبةِ مِعذور وحبُّهمفيه لإِحسانِه منه القلوبِ ملا
- انظر محاسنَ مَن هامت نفوسهمعلى محبتهِ يستقبحُ العِذَلا
- لو هان بالأمس مالاقوه ما وجدواهذا السرورَ الذي ساروا به مثَلا
- ولا اقتضت منهم النعماءُ واجبهامن المحامد والشكر الذي حصلا
- فليحمد الله عبدالله أن لهمن ربه خيرة في كل ما فعلا
- قد كفّر اللهُ عنه كل سيئةٍوقد كفاه من الأسواء ما سألا
- وقد أرى خلقهُ ما في خليقتهِمن المحاسنِ والفضل الذي كمُلا
- وانه لا يؤدّي شكرَ نعمتهعلى خلافته من قال أو عملا