اللوم منك وإن نصحت غرام
البحتريعباسيالكاملالميم
- ١اللَومُ مِنكَ وَإِن نَصَحتَ غَرامُإِذ حَظُّهُ مِن مِثلِيَ الإِرغامُ
- ٢حُبُّ الصِبا لا حُبَّ إِلّا وَهوَ لايَبقى لِمُدَّتِهِ وَأَنتَ لِزامُ
- ٣شُيِّبتَ عَن صِغَرٍ وَلَم يَصغُر هَوىنَفسي فَقالَ الجَذعُ أَنتَ غُلامُ
- ٤هَيهاتِ ضامَني الزَمانُ وَلَم يَضِمشَوقي أَشَوقُ القَلبِ فيكَ يُضامُ
- ٥يا دَمعُ قِف عَن طولِ جَريِكَ في الصِبابَل فِض لِذاكَ فَما عَلَيكَ مَلامُ
- ٦إِن كانَ حَلَّ لِمَن هَويتُ صَنيعُهُفيما يَرى فَالصَبرُ عَنهُ حَرامُ
- ٧تَاللَهِ إِنَّ الشَوقَ يَفعَلُ دَهرَهُبِالجِسمِ ما لا تَفعَلُ الأَسقامُ
- ٨رَحَلَ الحَبيبُ فَطالَ لَيلٌ لَم يَكُنلِقَصيرِهِ بَعدَ الرَحيلِ مُقامُ
- ٩أَينَ الَّتي كانَت لَواحِظُ طَرفِهايَصبو إِلَيها القَلبُ وَهيَ سِهامُ
- ١٠وَحَديثُها كَالغَيثِ جادَ بِوَبلِهِفي حادِثِ المَحلِ الشَديدِ غَمامُ
- ١١إِن مُتُّ مِن أَسَفٍ لِشَحطِ مَزارِهافَالمَوتُ رَوحٌ وَالحَياةُ حِمامُ
- ١٢قُسِمَ الأَسى لي وَالسَماحُ لِأَحمَدٍقِسمَينِ جَفَّت عَنهُما الأَقلامُ
- ١٣شَرَفاً بَني عَدنانَ أَلسِنَةُ الوَرىلَكُمُ بِهِ في مَدحِكُم خُدّامُ
- ١٤جاءَ الَّذي قَصُرَ التَمَنّي دونَهُمِنهُ فَأَرهِق عِندَهُ الإِعدامُ
- ١٥غَفِرَت ذُنوبُ الدَهرِ فيما قَد مَضىأَلآنَ إِذ قَد تابَتِ الأَيّامُ
- ١٦آباؤُهُ ساسوا الخِلافَةَ بِالحِجىإِذ لَم يَسُسها مِثلَهُم أَقوامُ
- ١٧سائِل بِهِ أَرضَ العِراقِ فَكَم لَهُفِعلاً أُقيمُ بِذِكرِهِ الإِسلامُ
- ١٨قَد غابَ عَنها مِنهُ نورٌ ضَوءُهُيَجلو سَوادَ اللَيلِ وَهوَ ظَلامُ
- ١٩سادَ الأَنامَ بِنَفسِهِ وَجُدودِهِلا مِثلَ ما في الناسِ سادَ عِصامُ
- ٢٠يَعلو الشَآمَ ثَلاثَةٌ في أَرضِهاإِفضالُهُ وَجَداهُ وَالإِنعامُ
- ٢١وَثَلاثَةٌ تَغشاكَ إِمّا زُرتَهُإِرفادُهُ وَالبِرُّ وَالإِكرامُ
- ٢٢وَثَلاثَةٌ قَد جانَبَت أَخلاقُهُمِنها البَذا وَالزورُ وَالآثامُ
- ٢٣وَثَلاثَةٌ في الغُرِّ مِن أَفعالِهِتَدبيرُهُ وَالنَقضُ وَالإِبرامُ
- ٢٤وَالفَخرُ فَهوَ اِثنانِ أَحرَزَ واحِداًأَخوالُهُ وَالآخَرَ الأَعمامُ
- ٢٥وَاللَهُ أَفرَدَهُ بِمَجدٍ ذِكرُهُأَبَداً تُجَدِّدُهُ لَهُ الأَعوامُ
- ٢٦يَقَظاتُهُ وَاللَيلُ مُرخٍ سَجفَهُتَرَكَت عُيوناً ما لَهُنَّ منامُ
- ٢٧عَمَّت صَنائِعُهُ فَمِنها جالِبٌشُكراً وَمِنها لِلحَسودِ لِجامُ
- ٢٨أَضحى اِبنُ إِبراهيمَ بَدراً لِلعُلاوَالبَدرُ ذو نَقصٍ وَذاكَ تَمامُ
- ٢٩إِفهَم أَبا العَبّاسِ غَيرَ مُفَهَّمٍقَولاً يَشيدُ أَساسَهُ الإِحكامُ
- ٣٠ما إِن قَصَدتُ إِلَيكَ حَتّى قالَ ليزُرني بِمَدحِكَ وَجهُكَ البَسّامُ
- ٣١وَسَمِعتُ قَولَ نَعَم بِفيكَ سَريعَةًوَفُروعُ أَصلِ نَعَم هِيَ الإِنعامُ
- ٣٢فَنَظَمتُ فيكَ بَديعَ شِعرٍ فاتَ أَنتَرقى إِلى دَرَجاتِهِ الأَوهامُ