قصائد

لولا تعنفني لقلت المنزل

البحتريعباسيالكاملاللام

  1. ١لَولا تُعَنِّفُني لَقُلتُ المَنزِلُمَغناً تَبَيَّنَهُ وَمَغناً مُشكِلُ
  2. ٢وَبِوَقفَةٍ يُشفي غَليلُ صَبابَةٍوَيَقولُ صَبٌّ ما أَرادَ وَيَفعَلُ
  3. ٣سالَت مُقَدِّمَةُ الدُموعِ وَخَلَّفَتحُرقاً تَوَقَّدُ في الحَشا ما تَرحَلُ
  4. ٤إِنَّ الفِراقَ كَما عَلِمتُ فَخَلِّنيوَمَدامِعاً تَسَعُ الفِراقَ وَتَفضُلُ
  5. ٥إِلّا يَكُن صَبرٌ جَميلٌ فَالهَوىنَشوانُ يَجمُلُ فيهِ ما لا يَجمُلُ
  6. ٦يا دارُ لا زالَت رُباكِ مُجودَةًمِن كُلِّ سارِيَةٍ تُعَلُّ وَتُنهَلُ
  7. ٧أَذكَرتِنا دُوَلَ الزَمانِ وَصَرفَهُوَأَرَيتَنا كَيفَ الخُطوبُ النُزَّلُ
  8. ٨أَصَبابَةٌ بِرُسومِ رامَةَ بَعدَ ماعَرَفَت مَعارِفَها الصِبا وَالشَمأَلُ
  9. ٩وَسَأَلتُ مَن لا يَستَجيبُ فَكُنتُ في اِستِخبارِهِ كَمُجيبِ مَن لا يَسأَلُ
  10. ١٠اليَومَ أُطلِعَ لِلخِلافَةِ سَعدُهاوَأَضاءَ فيها بَدرُها المُتَهَلِّلُ
  11. ١١لَبِسَت جَلالَةَ جَعفَرٍ فَكَأَنَّهاسَهَرٌ تَجَلَّلَهُ الصَباحُ المُقبِلُ
  12. ١٢جاءَتهُ طائِعَةً وَلَم يُهزَز لَهارُمحٌ وَلَم يُشهَر عَلَيها مُنصَلُ
  13. ١٣أَنّى وَقَد كانَت تَلَفَّتُ نَحوَهُمِن قَبلِ أَن يَقَعَ القَضاءُ فَتَعقَلُ
  14. ١٤حَتّى أَتَتهُ يَقودُها اِستِحقاهُهُوَيَسوقُها حَظٌّ إِلَيهِ مُقبِلُ
  15. ١٥عَن بَيعَةٍ إِلّا تَكُن عَقَبِيَّةًفَهيَ الَّتي رَضِيَ الكِتابُ المُنزَلُ
  16. ١٦لَم تَنصَرِف عَنها النُفوسُ وَلَم تَزِغفيها القُلوبُ وَلَم تَزِلَّ الأَرجُلُ
  17. ١٧مَسَحوا أَكُفَّهُم بِكَفِّ خَليفَةٍنَجَمَت بِدَولَتِهِ الحُقوقُ الأُفَّلُ
  18. ١٨وَكَفَتهُمُ الشورى شَواهِدَ أَعرَبَتعَن أَمرِهِ وَفَضيلَةٌ ما تُشكِلُ
  19. ١٩فَكَأَنَّما الدُنيا هُنالِكَ رَوضَةٌراحَت جَوانِبُهَ تُراحُ وَتوبَلُ
  20. ٢٠أَوَ ما تَرى حُسنَ الرَبيعَ وَما بَداوَأَعادَ في أَيَّمِهِ المُتَوَكِّلُ
  21. ٢١أَشرَقنَ حَتّى كادَ يُقتَبَسُ الدُجىوَرَطُبنَ حَتّى كادَ يَجري الجَندَلُ
  22. ٢٢مِن بَعدِمَ اِسوَدَّ الزَمانُ المُنتَضىفينا وَجَفَّ لَنا الثَرى المُتَبَلِّلُ
  23. ٢٣اللَهُ سَهَّلَ بِالخَليفَةُ جَعفَرٍمِن دَهرِنا ما لَم يَكُن يُتَسَهَّلُ
  24. ٢٤مَلِكٌ أَذَلَّ المُعتَدينَ بِوَطأَةٍتَرسو عَلى كَتَدِ النِفاقِ وَتَثقُلُ
  25. ٢٥إِن كَلَّ صَرفُ الدَهرِ لَم يَكلِل وَإِنغَفَلَ الرَبيعُ فَجودُهُ لا يَغفُلُ
  26. ٢٦نَفسٌ مُشَيَّعَةٌ وَرَأيٌ مُحصَدٌوَيَدٌ مُؤَيَّدَةٌ وَقَولٌ فَيصَلُ
  27. ٢٧وَلَهُ وَإِن غَدَتِ البِلادُ عَريضَةًطَرَفٌ بِأَطرافِ البِلادِ مُوَكَّلُ
  28. ٢٨اِسلَم أَميرَ المُؤمِنينَ لِسُنَّةٍأَحيَيتَها وَالناسُ حَيرى ضُلَّلُ
  29. ٢٩وَرَعِيَّةٍ أَحسَنتَ رَعيَ سَوامِهاحَتّى غَدَت وَالعَدلُ فيها مُهمَلُ
  30. ٣٠اللَهُ يَشكُرُ مِنكَ سَعياً صادِقاًفي حِفظِها ثُمَّ النَبِيُّ المُرسَلُ
  31. ٣١فَضلُ الخَلائِفِ بِالخِلافَةِ واقِفٌفي الرُتبَةِ العُليا وَفَضلُكَ أَفضَلُ
  32. ٣٢أَوفَيتَ عاشِرُهُم فَإِن نُدِبوا إِلىكَرَمٍ وَإِحسانِ فَأَنتَ الأَوَّلُ
  33. ٣٣وَغَدَوتَ في بُردِ النَبِيِّ وَهَديِهِتُرجى لِحُكمٍ صادِقٍ وَتُؤَمَّلُ