أثرها فقد طال الغداة وقوعها
الأرجانيأندلسيالطويلالعين
- ١أَثِرْها فقد طالَ الغَداةَ وُقُوعُهاولا تَخْدُ إلاّ أَنْ تَطولَ نُسوعُها
- ٢طِراباً يفوتُ البرقَ خَطْواً بَطيئُهاإذا غرَّد الحادي فكيف سَريعها
- ٣جَواذِبَ فَضْلاتِ الأزِمّة في السُّرَىتَكشَّفُ عن أَقطاعِهنّ قُطوعها
- ٤قَوادِحَ ما يُهدِى الضّياءَ لرَكْبِهابأَخفافِها واللّيلُ داجٍ شُموعها
- ٥تَقطَّعُ أثناءَ الحبالِ تَعجْرفاًإذا ما بدا في الصُّبْحِ لاحَ قطيعها
- ٦عليها من الحَيِّ اليمانينَ غِلْمةٌيُنيلُ المَعالي وَخْدُها ووُلوعها
- ٧إذا ذكَرتْ عهْدَ المعالي تقطَّعَتْحَمائلُها مِمّا تَلَوَّى ضُلوعها
- ٨عِصابةُ مَجدٍ حاولَتْه وكُلُّهمْطَلوبُ ثَنيّاتِ العلاءِ طَلوعها
- ٩تُبِيتُ ومن أيدي المطايا وِسادُهابقَفْرٍ ومن بيضِ المَواضي ضَجيعها
- ١٠رمَتْ بصدورِ العيسِ تَبْغي مَطالِباًعسى بَعْدَ يأسٍ أن تَدانَى شُسوعها
- ١١وعِيدٌ من اليومِ المُناخِ وهذهديارُ العلا يُبكي العيونَ خُشوعها
- ١٢أَأطلُبُ إبدالَ الكرامِ وقد مضَوْاعلى حينَ أضحَتْ مُقْفِراتٍ رُبوعها
- ١٣وآمرُ دَهْري أن يُعيدَ زَمانَهمْوتلك لعَمْري أَمرةٌ ما يُطِيعها
- ١٤سقَى اللهُ عهدَ الأكرمِينَ وحُسْنَهبَواكرَ مُزْنٍ يَستهِلُّ هُموعها
- ١٥ولا زالَ إلاّ من دموعٍ سَحابُهايَجودهمُ أو من سَحابٍ دموعها
- ١٦عُهودُ مُلوكٍ مُحْسِنينَ تَصرَّمَتْفباتَتْ لهمْ عَيْني قليلاً هُجوعها
- ١٧وما هيَ إلاّ الرُّوحُ أَودَى ذَهابُهابجِسمي ولا يُحيِيهِ إلاّ رجوعها
- ١٨رَعيتُ هوَى الحسناء حُبّاً فلم أَضِعْوفي النّاسِ راعِي خُلّةٍ ومُضِيعها
- ١٩فلا سَلِمَتْ نَفسٌ شديدٌ نِزاعُهاإذا هي لم تُصبِحْ شديداً نُزوعها
- ٢٠وفي النّاسِ راضي النّفسِ طَوْعاً صَبورُهاإذا ما عدا خَطْبٌ وفيهمْ جَزوعها
- ٢١حمَى جُودُ زَينِ المُلْكِ سَرْحَ خواطريفلا رائعٌ بالنّائباتِ يَروعها
- ٢٢كفَى الدّولةَ الغَرّاءَ فخْراً تُعيدُهبأنّكَ يا ابنَ الأكرمينَ مُطيعها
- ٢٣فإنْ تك في حَرْبٍ فأنت حُسامُهاوإن تَكُ في جَدْبٍ فأنتَ رَبيعها
- ٢٤وقد عَلِمَتْ أن كنتَ أوّلَ قائمٍإلى نَصْرِها حتّى اطْمأنّ مَروعها
- ٢٥وأوّلُ نَصْرٍ جَرَّ نَصْراً جُنودُهلسلطانِها والحَربُ تُمرَى ضُروعها
- ٢٦وأوّلُ فَتْحٍ من أبي الفَتْحِ جاءهوسُمْرُ القَناسَدّ الفَضاءَ شُروعها
- ٢٧فكم قد كَفى من وَقعةٍ بعدَ وَقْعةٍوغادَر من قَتْلَى يُخاض نَجيعها
- ٢٨ببِيضٍ صَقيلاتِ المُتونِ كأنّهاسَرائرُ أفواهِ الغُمودِ يُذيعها
- ٢٩وخَيْلٍ تَهادَى بالكُماةِ سِراعُهاكما مَرَّ ليلاً من بُروقٍ لُموعها
- ٣٠تَجيء سَواءً والسّهامُ إذا رُمُواعليها فلا تَعدو المُروحَ وُقُوعها
- ٣١غداةَ كأنّ الهامَ حَبٌّ نَدوسُهوقد حُصِدَتْ بالمَشرفيِّ زُروعها
- ٣٢كأنّ محاريبَ القنا ثُغَرُ العِدافما أَصبحتْ إلاّ وفيها رُكوعها
- ٣٣سَوابقُ أيامٍ إذا هي عُدِّدَتْتَعجّبَ من أخبارِهنَّ سَميعها
- ٣٤فإنْ تُصْفِ خُوزِسْتانَ أقلامَك الّتيبها اليومَ تَحمي أن يُرامَ مَنيعها
- ٣٥فلا فَخْرَ في هذا ومن قبلُ قد صفَتْبسَعْيكَ للمُلْكِ البلادُ جَميعها
- ٣٦بنَصْرِ بنِ منصورٍ تَلاقَتْ أُمورُهاولولا نَداهُ لاستطارَتْ صُدوعها
- ٣٧بَعيدُ المدَى بأْساً وجُوداً وإنّمايَسودُ الورَى ضَرّارُها وَنفوعها
- ٣٨فكم أَمطَر العافينَ غُزْرَ نَوالهِبكفٍّ له صَوبُ الغوادي رَضيعها
- ٣٩وكم طَرَحَ الأعداءَ من سَطَواتهِمَطارِحَ لا يرجو انتعاشاً صَريعها
- ٤٠أيا ماجِداً يغدو وفي طَيِّ بُردهِفريدُ بني الدّنيا عُلاً وقَريعها
- ٤١يُبَشّرُ آمالَ الرّجالِ ببِشْرِهِكما بَثَّ أنوارَ الصباح سُطوعها
- ٤٢ويجعلُ أثمانَ المحامدِ مالَهُإذا ضَنَّ بالأموالِ يوماً جَموعها
- ٤٣أمَنْ يَشترى الأحرارَ أَكرمُ عادةًإذا عرَض الأحرارُ أم مَن يَبيعها
- ٤٤أَعِرْ سَمْعَكَ المَحْروسَ شَكْوى حوادثٍلنَفْسٍ قليلٍ للزّمانِ خُضوعها
- ٤٥فَراغِيَ في أياّم شُغْلِكَ هُجْنةٌسَيَقْرَعُ أسماعَ الكرامِ شَنيعها
- ٤٦نَبتْ بي بلادٌ حين ذَلَّ رَفيعُهالرَيْبٍ لياليها وعَزَّ وضَيعها
- ٤٧وأَخّرَنا ما قدَّم القومَ دُونَناتَقلُّبُ أيّامٍ عَجيبٍ صَنيعها
- ٤٨ذَريعةُ أبناءِ الزَّمانِ وَقاحةٌمُجَرَّدةٌ يُدني الأماني شَفيعها
- ٤٩وتلك لعَمْري في الزّمانِ إلى الغنىسَبيلٌ ولكنْ أين مَن يَسْتَطيعها
- ٥٠سأَقطَعُ آفاقَ البلادِ برِحْلةٍيُؤَمِّمُ أقصاهنّ أَرضاً مُريعها
- ٥١لأَِحْوِيَ غُنْماً أو لأُبْليَ عِذْرةًبسَعْيٍ عسى ألا يَضيقَ وَسيعها
- ٥٢وما اللّيلةُ اللّيلاءُ إلاّ حقيقةٌبأن يتَجلّى عن صباحٍ هَزيعها
- ٥٣وشُكرك زادي حيث سِرْتُ ومِدْحةٌكما يُرتَضى إعجابُها ونُصوعها
- ٥٤سأنظِمُ في عُلياكَ كُلَّ قصيدةٍوقافيةٍ يَسْبى العُقولَ بَديعها
- ٥٥مُخصَّرةِ الأبياتِ تُمسِي كأنّهانُجومُ الدُّجَى إفْرادُها وشُفوعها
- ٥٦إذا شَهِد الأعراضَ مَعرَكُ ألسُنٍوهُزَّتْ رِماحُ الذّمِّ فهْيَ دُروعها
- ٥٧فلا زلْتَ في ظلِّ السّعادةِ تَرتَعيرياضَ نعيمٍ لا يَجُفُّ مَريعها
- ٥٨ولا بَرِحَتْ أبناؤكَ الغُرُّ عُصبةًأمامَ المعالي لا يَفَضُّ جُموعها
- ٥٩كعِقْدِ الثُّريّا لا يُفرَّقُ شَمْلُهابحالٍ ولا يُخشَى انخِفاضاً رفيعها
- ٦٠لهمْ أنفُسٌ عُلْويّةٌ فمِنَ النُّهَىحُلاها وفي رَوْضِ العلومِ رُتوعها
- ٦١كَرُمْتَ وحُزْتَ الفضلَ نفْساً ومَعشراًولولا أُصولٌ لم تُورَّقْ فُروعها
- ٦٢فلا زِلْتَ للعلياءِ شَمساً مُنيرةًيَزينُ سَماءَ المكرماتِ طُلوعها