قصائد

أثرها فقد طال الغداة وقوعها

الأرجانيأندلسيالطويلالعين

  1. ١أَثِرْها فقد طالَ الغَداةَ وُقُوعُهاولا تَخْدُ إلاّ أَنْ تَطولَ نُسوعُها
  2. ٢طِراباً يفوتُ البرقَ خَطْواً بَطيئُهاإذا غرَّد الحادي فكيف سَريعها
  3. ٣جَواذِبَ فَضْلاتِ الأزِمّة في السُّرَىتَكشَّفُ عن أَقطاعِهنّ قُطوعها
  4. ٤قَوادِحَ ما يُهدِى الضّياءَ لرَكْبِهابأَخفافِها واللّيلُ داجٍ شُموعها
  5. ٥تَقطَّعُ أثناءَ الحبالِ تَعجْرفاًإذا ما بدا في الصُّبْحِ لاحَ قطيعها
  6. ٦عليها من الحَيِّ اليمانينَ غِلْمةٌيُنيلُ المَعالي وَخْدُها ووُلوعها
  7. ٧إذا ذكَرتْ عهْدَ المعالي تقطَّعَتْحَمائلُها مِمّا تَلَوَّى ضُلوعها
  8. ٨عِصابةُ مَجدٍ حاولَتْه وكُلُّهمْطَلوبُ ثَنيّاتِ العلاءِ طَلوعها
  9. ٩تُبِيتُ ومن أيدي المطايا وِسادُهابقَفْرٍ ومن بيضِ المَواضي ضَجيعها
  10. ١٠رمَتْ بصدورِ العيسِ تَبْغي مَطالِباًعسى بَعْدَ يأسٍ أن تَدانَى شُسوعها
  11. ١١وعِيدٌ من اليومِ المُناخِ وهذهديارُ العلا يُبكي العيونَ خُشوعها
  12. ١٢أَأطلُبُ إبدالَ الكرامِ وقد مضَوْاعلى حينَ أضحَتْ مُقْفِراتٍ رُبوعها
  13. ١٣وآمرُ دَهْري أن يُعيدَ زَمانَهمْوتلك لعَمْري أَمرةٌ ما يُطِيعها
  14. ١٤سقَى اللهُ عهدَ الأكرمِينَ وحُسْنَهبَواكرَ مُزْنٍ يَستهِلُّ هُموعها
  15. ١٥ولا زالَ إلاّ من دموعٍ سَحابُهايَجودهمُ أو من سَحابٍ دموعها
  16. ١٦عُهودُ مُلوكٍ مُحْسِنينَ تَصرَّمَتْفباتَتْ لهمْ عَيْني قليلاً هُجوعها
  17. ١٧وما هيَ إلاّ الرُّوحُ أَودَى ذَهابُهابجِسمي ولا يُحيِيهِ إلاّ رجوعها
  18. ١٨رَعيتُ هوَى الحسناء حُبّاً فلم أَضِعْوفي النّاسِ راعِي خُلّةٍ ومُضِيعها
  19. ١٩فلا سَلِمَتْ نَفسٌ شديدٌ نِزاعُهاإذا هي لم تُصبِحْ شديداً نُزوعها
  20. ٢٠وفي النّاسِ راضي النّفسِ طَوْعاً صَبورُهاإذا ما عدا خَطْبٌ وفيهمْ جَزوعها
  21. ٢١حمَى جُودُ زَينِ المُلْكِ سَرْحَ خواطريفلا رائعٌ بالنّائباتِ يَروعها
  22. ٢٢كفَى الدّولةَ الغَرّاءَ فخْراً تُعيدُهبأنّكَ يا ابنَ الأكرمينَ مُطيعها
  23. ٢٣فإنْ تك في حَرْبٍ فأنت حُسامُهاوإن تَكُ في جَدْبٍ فأنتَ رَبيعها
  24. ٢٤وقد عَلِمَتْ أن كنتَ أوّلَ قائمٍإلى نَصْرِها حتّى اطْمأنّ مَروعها
  25. ٢٥وأوّلُ نَصْرٍ جَرَّ نَصْراً جُنودُهلسلطانِها والحَربُ تُمرَى ضُروعها
  26. ٢٦وأوّلُ فَتْحٍ من أبي الفَتْحِ جاءهوسُمْرُ القَناسَدّ الفَضاءَ شُروعها
  27. ٢٧فكم قد كَفى من وَقعةٍ بعدَ وَقْعةٍوغادَر من قَتْلَى يُخاض نَجيعها
  28. ٢٨ببِيضٍ صَقيلاتِ المُتونِ كأنّهاسَرائرُ أفواهِ الغُمودِ يُذيعها
  29. ٢٩وخَيْلٍ تَهادَى بالكُماةِ سِراعُهاكما مَرَّ ليلاً من بُروقٍ لُموعها
  30. ٣٠تَجيء سَواءً والسّهامُ إذا رُمُواعليها فلا تَعدو المُروحَ وُقُوعها
  31. ٣١غداةَ كأنّ الهامَ حَبٌّ نَدوسُهوقد حُصِدَتْ بالمَشرفيِّ زُروعها
  32. ٣٢كأنّ محاريبَ القنا ثُغَرُ العِدافما أَصبحتْ إلاّ وفيها رُكوعها
  33. ٣٣سَوابقُ أيامٍ إذا هي عُدِّدَتْتَعجّبَ من أخبارِهنَّ سَميعها
  34. ٣٤فإنْ تُصْفِ خُوزِسْتانَ أقلامَك الّتيبها اليومَ تَحمي أن يُرامَ مَنيعها
  35. ٣٥فلا فَخْرَ في هذا ومن قبلُ قد صفَتْبسَعْيكَ للمُلْكِ البلادُ جَميعها
  36. ٣٦بنَصْرِ بنِ منصورٍ تَلاقَتْ أُمورُهاولولا نَداهُ لاستطارَتْ صُدوعها
  37. ٣٧بَعيدُ المدَى بأْساً وجُوداً وإنّمايَسودُ الورَى ضَرّارُها وَنفوعها
  38. ٣٨فكم أَمطَر العافينَ غُزْرَ نَوالهِبكفٍّ له صَوبُ الغوادي رَضيعها
  39. ٣٩وكم طَرَحَ الأعداءَ من سَطَواتهِمَطارِحَ لا يرجو انتعاشاً صَريعها
  40. ٤٠أيا ماجِداً يغدو وفي طَيِّ بُردهِفريدُ بني الدّنيا عُلاً وقَريعها
  41. ٤١يُبَشّرُ آمالَ الرّجالِ ببِشْرِهِكما بَثَّ أنوارَ الصباح سُطوعها
  42. ٤٢ويجعلُ أثمانَ المحامدِ مالَهُإذا ضَنَّ بالأموالِ يوماً جَموعها
  43. ٤٣أمَنْ يَشترى الأحرارَ أَكرمُ عادةًإذا عرَض الأحرارُ أم مَن يَبيعها
  44. ٤٤أَعِرْ سَمْعَكَ المَحْروسَ شَكْوى حوادثٍلنَفْسٍ قليلٍ للزّمانِ خُضوعها
  45. ٤٥فَراغِيَ في أياّم شُغْلِكَ هُجْنةٌسَيَقْرَعُ أسماعَ الكرامِ شَنيعها
  46. ٤٦نَبتْ بي بلادٌ حين ذَلَّ رَفيعُهالرَيْبٍ لياليها وعَزَّ وضَيعها
  47. ٤٧وأَخّرَنا ما قدَّم القومَ دُونَناتَقلُّبُ أيّامٍ عَجيبٍ صَنيعها
  48. ٤٨ذَريعةُ أبناءِ الزَّمانِ وَقاحةٌمُجَرَّدةٌ يُدني الأماني شَفيعها
  49. ٤٩وتلك لعَمْري في الزّمانِ إلى الغنىسَبيلٌ ولكنْ أين مَن يَسْتَطيعها
  50. ٥٠سأَقطَعُ آفاقَ البلادِ برِحْلةٍيُؤَمِّمُ أقصاهنّ أَرضاً مُريعها
  51. ٥١لأَِحْوِيَ غُنْماً أو لأُبْليَ عِذْرةًبسَعْيٍ عسى ألا يَضيقَ وَسيعها
  52. ٥٢وما اللّيلةُ اللّيلاءُ إلاّ حقيقةٌبأن يتَجلّى عن صباحٍ هَزيعها
  53. ٥٣وشُكرك زادي حيث سِرْتُ ومِدْحةٌكما يُرتَضى إعجابُها ونُصوعها
  54. ٥٤سأنظِمُ في عُلياكَ كُلَّ قصيدةٍوقافيةٍ يَسْبى العُقولَ بَديعها
  55. ٥٥مُخصَّرةِ الأبياتِ تُمسِي كأنّهانُجومُ الدُّجَى إفْرادُها وشُفوعها
  56. ٥٦إذا شَهِد الأعراضَ مَعرَكُ ألسُنٍوهُزَّتْ رِماحُ الذّمِّ فهْيَ دُروعها
  57. ٥٧فلا زلْتَ في ظلِّ السّعادةِ تَرتَعيرياضَ نعيمٍ لا يَجُفُّ مَريعها
  58. ٥٨ولا بَرِحَتْ أبناؤكَ الغُرُّ عُصبةًأمامَ المعالي لا يَفَضُّ جُموعها
  59. ٥٩كعِقْدِ الثُّريّا لا يُفرَّقُ شَمْلُهابحالٍ ولا يُخشَى انخِفاضاً رفيعها
  60. ٦٠لهمْ أنفُسٌ عُلْويّةٌ فمِنَ النُّهَىحُلاها وفي رَوْضِ العلومِ رُتوعها
  61. ٦١كَرُمْتَ وحُزْتَ الفضلَ نفْساً ومَعشراًولولا أُصولٌ لم تُورَّقْ فُروعها
  62. ٦٢فلا زِلْتَ للعلياءِ شَمساً مُنيرةًيَزينُ سَماءَ المكرماتِ طُلوعها