خطاؤك وافر بالوزر طام
نيقولاوس الصائغعثمانيالوافرهجاءالميم
- ١خَطاؤُك وافرٌ بالوِزرِ طامِوطَبعكَ نافرٌ مُنذُ الفِطامِ
- ٢وجهلكَ هامعُ الأَسواءِ نامٍوذَهلُكَ هاملٌ ابداً وهامِ
- ٣ولم تَرهَب مُفاجأةَ المناياكأَنَّكَ قد أَمِنتَ من الحِمامِ
- ٤ولم تَحفَل بنُصحٍ بل تُمارِيوتُجفِلُ مثلَ إِجفال الحَمامِ
- ٥وتُقدِمُ دُونَ إِحجامٍ إلى ماحِمامُكَ فيهِ كاللَيثِ الحُمامِ
- ٦وتبني ثُمَّ تهدِمُ في زمانٍتَقضَّى في بِناءٍ وانهِدامِ
- ٧وماءُ الغدرِ فيك لهُ قِوامٌوما لِقوام غَدرِكَ من قَوامِ
- ٨فلِم لا تَرعَوِي ياغُمرُ حتىاضعتَ العُمرَ في غُمَر الأَثامِ
- ٩يضيعُ النصحُ في غاوٍ جَهُولٍكما قد ضاع مدحٌ في لئَامِ
- ١٠لهوتَ عن المناهي بالملاهيوقد ناهزتُ درك الإِنثلامِ
- ١١ومن بعدِ السِيادةِ صِرتَ عبداًرقيقاً تحتَ طاعاتِ الغَرامِ
- ١٢هوام هَواك أَفرَغَ فيك سَمّاًولا غَروَ الهَوَى مثلُ الهَوامِ
- ١٣فعُدتَ بهِ سليماً لا سليماًومالك من دواً طُولَ الدَوامِ
- ١٤وقادَكَ كالجَزُورِ بلا زِمامٍولا بِدعَ الغُرورُ بلا زِمامِ
- ١٥لَعَمرُكَ ما الهَوَى إِلّا هَوانٌيُهِينُ ولا يَهُونُ لمُستهامِ
- ١٦فيا مُتَفلِسفاً بالمَكرِ كم ذاتُقايِسُ حدَّ عُمرٍ كالرمامِ
- ١٧فتَحمِلُ بعدَ وضعٍ ثُمَّ تقضيبنَتجٍ لازمٍ دُونَ التِزامِ
- ١٨تنامُ مُخادِعاً وبك انتِباهٌكانك ثَعلَبٌ بينَ النِيامِ
- ١٩إلى كم ذا العِثارُ ولا عَماءٌبطَرفِكَ انما هذا تَعامِ
- ٢٠وقد تُعزَى إلى الشَهباءِ مكراًوتُلجِيكَ الطِباعُ إلى الشآمِ
- ٢١ولم يُخَلِ الثَرَى مثلَ الثُرَيَّاعلى جِهَةٍ ولا حامٌ كسامِ
- ٢٢وأَيمُ اللَهِ انكَ في أمورٍعديمةِ كُلِّ بِرٍّ وانتِظامِ
- ٢٣لانك بالدَها كالبُوم تَعمَىنَهاراً ثُمَ تُبصِرُ في الظَلامِ
- ٢٤تَوَدُّ الطِبَّ في تضميدِ جُرحٍوجُرحُكَ منك باللأواءِ دامِ
- ٢٥تقولُ النَوحُ والإِمساكُ بِرٌّوتَطرَبُ ان أَتَى وقتُ الطَعامِ
- ٢٦وتَزعُمُ ان نَهمَ البَطنِ ضَرٌّوتنتهزُ المآكل باغتِنامِ
- ٢٧وتَحكُمُ أَنَّ سُقمَ العَزم مُرٌّوتُدرِك ما يُولِّدُ للسَقامِ
- ٢٨وتُضني الجِسمَ من شَرَهٍ ونَهمٍترودُ الغُنمَ من غير احتِشامِ
- ٢٩وتُنذِرُ بالعَفافِ وانتَ ترنوإلى الحُسنَى كصبٍّ مُستَهامِ
- ٣٠تُبيِّنُ في هُدُوّ الصَمتِ نَفعاًوتَمدَحُهُ بإِكثار الكَلامِ
- ٣١وتمتدحُ الوَداعةَ مستشيطاًومحتدّاً شديدَ الإِضطِرامِ
- ٣٢تَحُثُّ على الصلوةِ وقد تَراهاوساعتُها تنوط بالفِ عامِ
- ٣٣وتُؤثِرُ في سِواكَ نِظامَ نفسٍونفسُك في هواكَ بلا نِظامِ
- ٣٤تُرِينا مُعرِضاً عن سُقم عَزمٍوتُؤثِرُهُ بجدٍّ واهتِمامِ
- ٣٥وتَندُبُ فجعةَ الدُنيا وتُوليمخاوفَ حربها أَمنَ السَلامِ
- ٣٦تَحُضُّ على اطِّراح العُجب كُلاًوتُعجِبُ في مُطارَحةِ الكَلامِ
- ٣٧تُعلِّمُ في دَوام النَوح ثُمَّتتُقَهقِهُ كالصغيرِ بلا احتِشامِ
- ٣٨تُهدِّدُ في وُرودِ الموتِ حيناًولا تَخشَى من الموتِ الزُؤَامِ
- ٣٩وتَقرَأُ في الحِسابِ عقيبَ موتٍفتقريهِ بمزحٍ وابتِسامِ
- ٤٠تُشرِّفُ ذِلَّةَ المِسكينِ لفظاًوتَنهَرُهُ بأَلفاظٍ ضِخامِ
- ٤١تزيدُ بمدحِ جَوَّادٍ رحومٍوتأبِي ان تَبُلَّ غليلَ ظامِ
- ٤٢تلينُ هَشاشةً وتَبِشُّ قُرباًوتَلذَعُ بعدها لَذعَ الهَوامِ
- ٤٣وتُوسِعُ جامعَ الأَموال شتماًوتَجمَعُ من حَلالٍ أو حَرامِ
- ٤٤وتمدحُ زاهداً وتُحِبُّ فقراًوتُفنِي العُمرَ في جمع الحُطامِ
- ٤٥فما يَفنَى من الأَبحار موجٌولا من مُقتنىً موجُ الخصامِ
- ٤٦فمَن يَرجُ النَدى من ذي احتِشادٍيُرَجِّ الرِيَّ من حَرِّ الأُوامِ
- ٤٧سيُنقَضُ منك ذا ان لِنتَ طبعاًواضحى البرُّ منخفضَ الإِكامِ
- ٤٨فيا متعمّقاً بالمكر ماذايُفيدُ المكرُ في يومِ القِيامِ
- ٤٩نَهارٌ تنقضي الرأَفات فيهِفما أُمٌّ تَرِقُّ على غُلامِ
- ٥٠الم يبلُغكَ أَنَّ اللَه يأتيجِهاراً من على مَتنِ الغَمامِ
- ٥١الم تَعلَم بأَنَّ اللَه يقضيعليك ولا شفيعَ ولا مُحامِ
- ٥٢الم تَركَن بأَنَّ اللَه عَدلٌويُمضِي الحكمَ إِمضاءَ الحُسامِ
- ٥٣الم تَسمَع بان اللَه ان لمتَتُب يَنهَض بسيفِ الإِنتِقامِ
- ٥٤ويُوتِر قَوسَهُ عن سَهمِ رُجزٍيُهيئُ فيهِ آنيةَ الحِمامِ
- ٥٥الم تَخشَ السِهامَ وانت مَرمىًلَهُنَّ وصحَّ أَنَّ اللَهَ رامِ
- ٥٦سِهامُ بِلىً مثلَّثةُ المناياسِهامٌ في سِهامٍ في سِهامِ
- ٥٧تَخالُ بان سهمَ اللَهِ يُخطِيوصارِمَهُ صَدِيءٌ ذو كهامِ
- ٥٨فهل لكَ يا حليفَ الغَدرِ عُذرٌإذا ناداكَ إِذهَب من أَمامي
- ٥٩وهل لك أَن تَرَى منهُ مَناصاًإذا ما قال أُبعُد عن مَقامي
- ٦٠فكيفَ العِتقُ من جاماتِ رُجزٍوأَنواعُ البَلاءِ بكل جامِ
- ٦١فإِن صهيونُ تُستَقصى بفَحصٍفبابلُ كم تحوزُ من النقامِ
- ٦٢فتُب واندُب ونُح واحزَن وكِلّفلأَن يَرثِي شَقاوتكَ التِهامي
- ٦٣فان تَرُمِ التُقَى بعلوّ رأيتُضِع أَجرَ الصلاةِ مع الصِيامِ
- ٦٤وفِرَّ إلى القِفارِ وكُن بعيداًكبعدِ الناسِ عن داءِ الجُذامِ
- ٦٥فحَدُّ الزُهدِ يُنتِجُ فَقدَ هَمٍّوبُعداً عن حُنّوٍ واغتِمامِ
- ٦٦وضَيِّق جَوفكَ الوحشيَّ طبعاًوقَلِّل ما استطعتَ من المُدامِ
- ٦٧فضِيقُ الجوفِ يَعصِرُ جَفنَ قلبٍتُراعِيهِ المدامعُ بانسِجامِ
- ٦٨ويحمَحُ بارتياح القلبِ فِكرٌجُموحَ الخيلِ وَهيَ بلا لِجام
- ٦٩فسَقطةُ آدَمٍ وهَلاكُ عيسىومُنكَرُ نُوحَ سبَّبَ لعنَ حامِ
- ٧٠وإِستِهجانُ لوطَ البارِ لمَّااحلَّ بسكُرهِ عِقدَ الحَرامِ
- ٧١وإِستئصالُ إِسرائيلَ قِدماًوإِبني عاليَ الحِبرِ الهُمَامِ
- ٧٢هُوَ الشَرَهُ المسبِّبُ كلَّ سبيٍبفَقدِ الحِسّ من داءِ السُهامِ
- ٧٣تَشبَّث يا حَزُومُ بأَصل حَزمٍوأُسمُ بهِ فانَّ ذراهُ سامِ
- ٧٤فان عاشَ الفَتَى من غيرِ حَزمٍيموتُ ورأَيُهُ صَعبُ المَرامِ
- ٧٥فلا تَركَن لطينِ الجسم حتَّىيَراكَ اللَهُ في دارِ السَلامِ