لقد حكمت بأمر فيه بعد
ابن المُقريمملوكيالوافرالدال
- ١لقد حكمتَ بأمرٍ فيه بعدُمقادير قضاها لا يردُّ
- ٢عقابٌ من كريمِ الصفحِ برٌّلعبدِ ما له ذنبٌ يعدُّ
- ٣وهجرٌ من وصولٍ غيرِ جافٍلمن لم يحك وداً منه ودُّ
- ٤وما هو مَن تعمدُه ولكنقضآءٌ والقضا ما منهُ بدُّ
- ٥أَليس تيممي وحدي عجيبٌوكلُّ يُستقي والمآء عدُّ
- ٦أَما بعرفهِ كفّي فتثنيوأسقيه تروح ملا وتغدو
- ٧وما لكرامةِ هاتيك تملاولا لهوانها هذي تردُّ
- ٨ولكن حكمةٌ للهِ فيهاعناياتٌ سرُّ ليس يبدو
- ٩وما يخشى تطاولَ عمر صدٍّتكلفهُ كريمُ لا يصدُّ
- ١٠فاعصى من دعى ليجيبَ طبعٌله وصفٌ يحاولُ منه صدُّ
- ١١فأغل الماءَ جهدكَ ثم دعهُيبيتُ به على الأحشاء بردُ
- ١٢سيأتي بعد هذا العسر يسرٌيهوّنه فللمكروِه حدُّ
- ١٣فكم فرج على قرب تأَتّىوكانَ عَلى قياسكِ فيه بعدُ
- ١٤فأَجمل في الطِلابَ فليس يأتيبما لم تؤتِه كدحٌ وكدُّ
- ١٥وسلّم للقضاء فما لساعٍسعى في الدفعِ للمقدورِ جهدُ
- ١٦فإِنَّ الرزقَ مقسومٌ وكلٌّعلى مقدارِ قسمتِهِ يمدُّ
- ١٧وأحوالُ الزمانِ رخاً وضيقٌفذ ابابٌ يعد ولا يسدُّ
- ١٨فكنِ بقضِاء ربِك فيك راضٍوخلِّ الاعتراضَ فأنت عبدُ
- ١٩وعُدَّ لديك انعمَهُ تعالىتجد ما لا يعدُّ ولا يحدُّ
- ٢٠فمنها ملك عبدالله فيناأَيجزيه به شكرٌ وحمدُ
- ٢١مليكٌ تسندُ الحسناتُ عنهُوينجزُ عندَه للدينِ وعدُ
- ٢٢متينٌ قويُّ العزيمة لا يجاريإلى كرم الفِعال ولا يردُّ
- ٢٣قويٌّ لا يخادع في اعتقادٍيدين به الإِله ولا يصدُّ
- ٢٤أَلا لا خيرَ في الدنيا إذا لميرح في الله مالِكُها ويغدو
- ٢٥هنيئاً للشرائعِ والرعايامليكٌ خيره لهما معدُّ
- ٢٦حمي الدينَ الحنيف وذبّ عنهُوحقّقَ أنه لله عبدُ
- ٢٧وإنَّ الاسمَ منهُ هو المسمّىفقل للأشعريِّ اختل حدُّ
- ٢٨وليس لمسلمٍ عذرٌ إِذا لميتيّمهُ بهِ حبٌّ وودٌّ
- ٢٩فمن لعداه أَن يرضى عليهموأَنهمُ له خَدَمٌ وجُندُ
- ٣٠وأَسعد جند ذى ملك جنودٌكفاهم منهُ أمرُ الحربِ سعدُ
- ٣١فناموا والعدى طمعاً وخوفاًعلى أَبوابهِ خول ووفدُ
- ٣٢تحاولُ صفحةُ عنها فتضحيتملقُّ كالثعالبِ وهي أُسدُ
- ٣٣وقد نسي القتالَ فلا قتالٌيسلُّ ظِباً ولا خيلٌ تشدُّ
- ٣٤فها هي في الرباط مسوماتٌوليس على الطرادِ لهنَّ عهدُ
- ٣٥وبالأجفانِ بيضُ ظِبا نيامٌفما سيفٌ يجردُ عنه غِمدُ
- ٣٦وأما العدلُ فانظركم أكفٍلدينا بالدعاءِ له تمدُّ
- ٣٧زمانُك روضةٌ نفحت بروحٍغذاءَ الروح منه مستمدُّ
- ٣٨به انتعش الهدى حياً وأدّىبجعلان الضلالةِ منه وردُ
- ٣٩بنفسي أنت كنتَ عقدت عقداًومثلُك ليس يخلفُ منه عقدُ
- ٤٠هممتَ به ولم تفعل فصممعلى عزمِ الوفا فالأَمرُ جدُّ
- ٤١وهمك وحدَه قد كان يجديولكنَّ الوفا عملٌ وقصدُ
- ٤٢لربكَ منك ميعادٌ بنصرِبه لك عندَهُ بالنصرِ وعدُ
- ٤٣وهذا يومَ تهنيةٍ وبشرىأتاك بجملةٍ مما يودُّ
- ٤٤وجآء مبشراً بصنوف نعماتقدمهنَّ وهي إليك بعدُ
- ٤٥تَهنَّ به وأفضل ما تهنابه عملٌ به تقوىً ورشدُ