قصائد

لقد حكمت بأمر فيه بعد

ابن المُقريمملوكيالوافرالدال

  1. ١لقد حكمتَ بأمرٍ فيه بعدُمقادير قضاها لا يردُّ
  2. ٢عقابٌ من كريمِ الصفحِ برٌّلعبدِ ما له ذنبٌ يعدُّ
  3. ٣وهجرٌ من وصولٍ غيرِ جافٍلمن لم يحك وداً منه ودُّ
  4. ٤وما هو مَن تعمدُه ولكنقضآءٌ والقضا ما منهُ بدُّ
  5. ٥أَليس تيممي وحدي عجيبٌوكلُّ يُستقي والمآء عدُّ
  6. ٦أَما بعرفهِ كفّي فتثنيوأسقيه تروح ملا وتغدو
  7. ٧وما لكرامةِ هاتيك تملاولا لهوانها هذي تردُّ
  8. ٨ولكن حكمةٌ للهِ فيهاعناياتٌ سرُّ ليس يبدو
  9. ٩وما يخشى تطاولَ عمر صدٍّتكلفهُ كريمُ لا يصدُّ
  10. ١٠فاعصى من دعى ليجيبَ طبعٌله وصفٌ يحاولُ منه صدُّ
  11. ١١فأغل الماءَ جهدكَ ثم دعهُيبيتُ به على الأحشاء بردُ
  12. ١٢سيأتي بعد هذا العسر يسرٌيهوّنه فللمكروِه حدُّ
  13. ١٣فكم فرج على قرب تأَتّىوكانَ عَلى قياسكِ فيه بعدُ
  14. ١٤فأَجمل في الطِلابَ فليس يأتيبما لم تؤتِه كدحٌ وكدُّ
  15. ١٥وسلّم للقضاء فما لساعٍسعى في الدفعِ للمقدورِ جهدُ
  16. ١٦فإِنَّ الرزقَ مقسومٌ وكلٌّعلى مقدارِ قسمتِهِ يمدُّ
  17. ١٧وأحوالُ الزمانِ رخاً وضيقٌفذ ابابٌ يعد ولا يسدُّ
  18. ١٨فكنِ بقضِاء ربِك فيك راضٍوخلِّ الاعتراضَ فأنت عبدُ
  19. ١٩وعُدَّ لديك انعمَهُ تعالىتجد ما لا يعدُّ ولا يحدُّ
  20. ٢٠فمنها ملك عبدالله فيناأَيجزيه به شكرٌ وحمدُ
  21. ٢١مليكٌ تسندُ الحسناتُ عنهُوينجزُ عندَه للدينِ وعدُ
  22. ٢٢متينٌ قويُّ العزيمة لا يجاريإلى كرم الفِعال ولا يردُّ
  23. ٢٣قويٌّ لا يخادع في اعتقادٍيدين به الإِله ولا يصدُّ
  24. ٢٤أَلا لا خيرَ في الدنيا إذا لميرح في الله مالِكُها ويغدو
  25. ٢٥هنيئاً للشرائعِ والرعايامليكٌ خيره لهما معدُّ
  26. ٢٦حمي الدينَ الحنيف وذبّ عنهُوحقّقَ أنه لله عبدُ
  27. ٢٧وإنَّ الاسمَ منهُ هو المسمّىفقل للأشعريِّ اختل حدُّ
  28. ٢٨وليس لمسلمٍ عذرٌ إِذا لميتيّمهُ بهِ حبٌّ وودٌّ
  29. ٢٩فمن لعداه أَن يرضى عليهموأَنهمُ له خَدَمٌ وجُندُ
  30. ٣٠وأَسعد جند ذى ملك جنودٌكفاهم منهُ أمرُ الحربِ سعدُ
  31. ٣١فناموا والعدى طمعاً وخوفاًعلى أَبوابهِ خول ووفدُ
  32. ٣٢تحاولُ صفحةُ عنها فتضحيتملقُّ كالثعالبِ وهي أُسدُ
  33. ٣٣وقد نسي القتالَ فلا قتالٌيسلُّ ظِباً ولا خيلٌ تشدُّ
  34. ٣٤فها هي في الرباط مسوماتٌوليس على الطرادِ لهنَّ عهدُ
  35. ٣٥وبالأجفانِ بيضُ ظِبا نيامٌفما سيفٌ يجردُ عنه غِمدُ
  36. ٣٦وأما العدلُ فانظركم أكفٍلدينا بالدعاءِ له تمدُّ
  37. ٣٧زمانُك روضةٌ نفحت بروحٍغذاءَ الروح منه مستمدُّ
  38. ٣٨به انتعش الهدى حياً وأدّىبجعلان الضلالةِ منه وردُ
  39. ٣٩بنفسي أنت كنتَ عقدت عقداًومثلُك ليس يخلفُ منه عقدُ
  40. ٤٠هممتَ به ولم تفعل فصممعلى عزمِ الوفا فالأَمرُ جدُّ
  41. ٤١وهمك وحدَه قد كان يجديولكنَّ الوفا عملٌ وقصدُ
  42. ٤٢لربكَ منك ميعادٌ بنصرِبه لك عندَهُ بالنصرِ وعدُ
  43. ٤٣وهذا يومَ تهنيةٍ وبشرىأتاك بجملةٍ مما يودُّ
  44. ٤٤وجآء مبشراً بصنوف نعماتقدمهنَّ وهي إليك بعدُ
  45. ٤٥تَهنَّ به وأفضل ما تهنابه عملٌ به تقوىً ورشدُ