من ذا الطبيب لأدوائي وأوجاعي
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطحزنالياء
- ١مَن ذا الطّبيبُ لأدْوائي وأوجاعيأو الرّفيق على همّي وأزماعي
- ٢قد كنتُ جَلْداً ولكنْ رُبَّ أقضِيَةٍخَلَطْن جَلْداً على البلوى بمُلتاعِ
- ٣يا صاحبي يوم رام الدّهرُ منقصتِيوراع منّي جَناناً غيرَ مرتاعِ
- ٤قم سلِّ قلبِيَ عمّا في بَلابِلِهِففيه ما شئتَ من سَقْمٍ وأوجاعِ
- ٥ليس اللّسانُ وإن أوْفَتْ براعتُهُمترجماً عن جوىً ما بين أضلاعي
- ٦إِذا سقَى اللّهُ أجزاعاً على ظمأٍفلا سقَى اللّهُ هذا العامَ أجزاعي
- ٧ولا رَمَيْنَ على جَدْبٍ بأَنْدِيةٍولا صَبَبْنَ على مَحْلٍ بإمراعِ
- ٨إنّي مُقيمٌ على كُرهٍ بناحيةٍغرثَى المسالك من طِيبٍ وإمتاعِ
- ٩في معشرٍ ما لجانٍ منهمُ أدبٌكهَجْمَةٍ ما لها في القاعِ من راعِ
- ١٠كم حمّلونِيَ ثِقْلاً لا نهوضَ بهوكلّفونِيَ فعلاً غيرَ مُسطاعِ
- ١١بدّلْ بلادَك إِمّا كنتَ كارههاداراً بدارٍ وأجراعاً بأجراعِ
- ١٢كم ذا المقامُ على هُونٍ ومَهْضَمَةٍوقارصٍ من يدِ الأقوامِ لذّاعِ
- ١٣وأسهُمٍ من مقالٍ ما يحصّنُ مِنخدوشهنّ بجلدي نسجُ أدراعي
- ١٤أأحملُ الضّيمَ والبيداءُ مُعْرِضَةٌوفي قَرا النّابِ أقتادي وأنساعي
- ١٥ومِلْءُ كفّي طويلُ الباع معتدلٌأو مِقبَضٌ لرقيقِ الحدّ قطّاعِ
- ١٦إنْ لم أثِرْهنّ عن وادي الخنا عجلاًفلا دعاني إلى يوم الوغى داعِ
- ١٧لِمَنْ خَبَأْتُ إذا لم أنجُ عن سَعَةٍما في النّجائبِ من حثٍّ وإيضاعِ
- ١٨إِنْ لم يُنجّك سعيٌ عن مقرّ أذىًفَيا لَحا اللَّهُ ما يَسعى له السّاعي
- ١٩قالوا قنعتَ بدون النَّصفِ قلت لهمْهَيهات ما باِختياري كان إقناعي
- ٢٠ما زال صرفُ اللّيالِي بي يطاولنيحتّى رخصتُ على عمدٍ لمبتاعِ
- ٢١خيرٌ من الذّلِّ في قصرٍ نمارِقُهُمبثوثةٌ منزلٌ للعزّ في قاعِ
- ٢٢إنْ كنتَ حرّاً فلا تَدنَسْ بذي طمعٍولا تَبِتْ بين آمالٍ وأطماعِ
- ٢٣ولا تَعُجْ بيسارٍ دونه مِنَنٌتَجنيه من كفّ إخضاعٍ وإضراعِ
- ٢٤لا أَشبعَ اللَّه مَن أُلْهُوا وما علمواعن المعالِي بإرواءٍ وإشباعِ
- ٢٥غُرّوا بحبلٍ من السَّرّاء مُنْتَكِثٍوبارقٍ من غِنَى الأيّامِ لمّاعِ
- ٢٦وكلّما طمِعوا في النَّيلِ أو حذرواتطارحوا بين ضرّارٍ ونفّاعِ
- ٢٧حلفتُ بالبيت طافتْ حوله زُمَرٌجاؤوه أنضاءَ إعجالٍ وإسراعِ
- ٢٨وبالمُحَصَّبِ حطّ المُحْرِمون بهوالبُدْنُ ما بين إلقاءٍ وإضجاعِ
- ٢٩ومَن بجَمْعٍ وقد ألقى الكلالُ بهمْهناكَ أجسادَ طُلّاحٍ وضُلّاعِ
- ٣٠والقومُ في عرفاتٍ يُرسلون إلىمحو الجَرائِرِ منهم دعوةَ الدّاعي
- ٣١لأُمْطِرنّ على الآفاقِ عن كَثَبٍمن عارضٍ بدمِ الأجوافِ لمّاعِ
- ٣٢بكلِّ نَدْبٍ عن العَوْراءِ منقبضٍنزاهةً وعلى الأهوالِ طَلّاعِ
- ٣٣يهوي إلى الذِّكرِ ولّاجاً مخارِمَهُهوِيَّ نجمٍ من الخضراء مُنصاعِ
- ٣٤قلْ للعِدا قد مضى رفقي بهمْ زمناًفحاذروا الآن غِبَّ الحكم إيقاعي
- ٣٥لم تشكروا من نسيمي ما هببتُ بهوليس بعد نسيمي غيرُ زَعزاعِ
- ٣٦أبَعدَ حيٍّ على الجَرْعاء كنتُ بهمَلآنَ من دافعٍ سوءاً ومنّاعِ
- ٣٧عُميٌ عن الفحش صُمٌّ عن مقالتهمْعلى ثواقب أبصارٍ وأسماعِ
- ٣٨طاروا فطالتْ بهمْ كفّي إلى وَطَرِيونال ما لم ينله قبله باعي
- ٣٩أُمنى بمن ليس من عِدِّي ولا ثَمَديولا يكيل بمُدّي لا ولا صاعي
- ٤٠لولا اِحتقارِيَ فيه أن أُعاقبهأطَرْتُهُ بين تيّاري ودفّاعي
- ٤١حتّى متى أنتَ يا دهري تُسابقنيبعاثِرٍ وتسامينِي بدَعْدَاعِ
- ٤٢من كلّ عارٍ من المعروفِ منكبُهُهاعٍ إذا غِرْتَ في تفتيشه لاعِ
- ٤٣أَستودعُ اللَّهَ مَنْ شطّ الفراقُ بهعنّي ولم يقضِ تسليمي وتَوْداعي
- ٤٤لَولا المصيبة فيه ما اِهتدتْ أبداًهذِي الخطوبُ لإحزاني وإجزاعي
- ٤٥تقول مِن بعده عينِي وقد أرِقَتْيا قومُ أين مضى غُمضِي وتَهجاعي
- ٤٦يا نفسُ إمّا مَقِيلٌ رأسَ شاهقةٍأو قَعْصَةٌ بالعوالِي فوق جَعْجَاعِ
- ٤٧خافي ملاماً بلا عذرٍ لصاحبهِولا تخافي الّذي ينعى به النّاعي
- ٤٨فإنّما المرءٌ في الأيّامِ مُحتَبَسٌعلى الرّدى بين أطباقٍ وأنساعِ