هل من سبيل إلى ريق المريق دمي

الخطيب الحصكفيمملوكيالبسيطحزنالميم

حجم الخط
  1. هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المُريقِ دَميفما يُزيل سِوى ذاك اللَّمى ألَمي
  2. يَشْفِي به من يُهينُ الدُّرَّ مَنْطِقُهانَظْمَاً ونثراً بدُرِّ الثَّغر والكِلَمِ
  3. رَوْدٌ تَرودُ حِمى قَلْبِي وتشربُ مندَمْعِي وتسكن من صدري إلى حَرم
  4. نادتْ محاسِنها العُشّاقَ مُعلِنةًأنّ المَنى والمُنى في مُقْلتي وفمي
  5. فما احْتكمْتُ وعيْنَيْها إلى فَمِهاإلاّ شُغِلتُ عن الخَصْمين بالحَكَمِ
  6. غَرّاءُ كالدُّرَّة البيضاء تَحْجُبُهاأستارُ بحرٍ بماء الموتِ مُلتَظِم
  7. تُهْوى فَتَهْوي المُنى دون اللَّحاقِ بهاأَفْدِيك مِن أَمَمٍ أَعْيَا على الأُممِ
  8. زارَتْ فَأَيْقَظتُ صَوْنِي في زيارتهاليَقْظتي وَنَدَبتْ الحلْمَ للحُلُمِ
  9. آليتُ أسألُ إلْمامَ الخيالِ وليعَينٌ وقد ظَعَنَ الأحباب لم تَنَمِ
  10. كأنَّني بهمُ أَقْسَمتُ لا طَمِعتطيبَ الكَرى فأبَرَّتْ مُقلَتي قَسَمي
  11. وكيف لي يَوْمَ ساروا لو صَحِبْتُهمُمِن المطايا ورأسي مَوْضِعَ القَدِم
  12. بانوا فَرَبْعُ اصطباري مُنذ بَيْنِهمُبالٍ كَرَبْعِهمُ البالي بذي سَلَم
  13. وا وَحْشَتي إذ أُنادي في مَعالِمِهمْصُمّاً تُجيبُ بما يَشفي من الصَّممِ
  14. يَشْكُو صَداها إلى عَيْنِي فَتَمْنَحُهادَمْعَاً إذا فاض أَغْنَاها عن الدِّيَمِ
  15. وكلّما قال صحبي طالَ مَوْقِفُنافارْحلْ بنا قالت الآثارُ بل أَقِم
  16. مَنازِلٌ كلّما طال البِعاد عَفَتْكأنما تَسْتَمِدُّ السُّقْمَ من سَقَمي
  17. قِفوا فَأَقْوى غَرامي ما يُجَدِّدُهُبرَسْمِه طَلَلٌ أقوى على القِدَم
  18. قُل للأُلى غَرَّهمْ حِلْمي ونَقَّصَهمْإيّاكمُ وطريقَ الضَّيْغَمِ اللَّحِم
  19. فالحِلْمُ جَفْنٌ وإنْ سُلَّتَّ حَفيظتُهفربّما كَشَفَتْ عن صارِمٍ خَذِمِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها