هل من سبيل إلى ريق المريق دمي
الخطيب الحصكفيمملوكيالبسيطحزنالميم
حجم الخط
- هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المُريقِ دَميفما يُزيل سِوى ذاك اللَّمى ألَمي
- يَشْفِي به من يُهينُ الدُّرَّ مَنْطِقُهانَظْمَاً ونثراً بدُرِّ الثَّغر والكِلَمِ
- رَوْدٌ تَرودُ حِمى قَلْبِي وتشربُ مندَمْعِي وتسكن من صدري إلى حَرم
- نادتْ محاسِنها العُشّاقَ مُعلِنةًأنّ المَنى والمُنى في مُقْلتي وفمي
- فما احْتكمْتُ وعيْنَيْها إلى فَمِهاإلاّ شُغِلتُ عن الخَصْمين بالحَكَمِ
- غَرّاءُ كالدُّرَّة البيضاء تَحْجُبُهاأستارُ بحرٍ بماء الموتِ مُلتَظِم
- تُهْوى فَتَهْوي المُنى دون اللَّحاقِ بهاأَفْدِيك مِن أَمَمٍ أَعْيَا على الأُممِ
- زارَتْ فَأَيْقَظتُ صَوْنِي في زيارتهاليَقْظتي وَنَدَبتْ الحلْمَ للحُلُمِ
- آليتُ أسألُ إلْمامَ الخيالِ وليعَينٌ وقد ظَعَنَ الأحباب لم تَنَمِ
- كأنَّني بهمُ أَقْسَمتُ لا طَمِعتطيبَ الكَرى فأبَرَّتْ مُقلَتي قَسَمي
- وكيف لي يَوْمَ ساروا لو صَحِبْتُهمُمِن المطايا ورأسي مَوْضِعَ القَدِم
- بانوا فَرَبْعُ اصطباري مُنذ بَيْنِهمُبالٍ كَرَبْعِهمُ البالي بذي سَلَم
- وا وَحْشَتي إذ أُنادي في مَعالِمِهمْصُمّاً تُجيبُ بما يَشفي من الصَّممِ
- يَشْكُو صَداها إلى عَيْنِي فَتَمْنَحُهادَمْعَاً إذا فاض أَغْنَاها عن الدِّيَمِ
- وكلّما قال صحبي طالَ مَوْقِفُنافارْحلْ بنا قالت الآثارُ بل أَقِم
- مَنازِلٌ كلّما طال البِعاد عَفَتْكأنما تَسْتَمِدُّ السُّقْمَ من سَقَمي
- قِفوا فَأَقْوى غَرامي ما يُجَدِّدُهُبرَسْمِه طَلَلٌ أقوى على القِدَم
- قُل للأُلى غَرَّهمْ حِلْمي ونَقَّصَهمْإيّاكمُ وطريقَ الضَّيْغَمِ اللَّحِم
- فالحِلْمُ جَفْنٌ وإنْ سُلَّتَّ حَفيظتُهفربّما كَشَفَتْ عن صارِمٍ خَذِمِ