إنا لجهال من الجهال
أبو النجم العجليأمويالرجزمدحالياء
حجم الخط
- إنا لجهال من الجهالحيث نحيي طلل الأطلال
- بالأرسط المثل من الأمثالباليةً في دمنٍ بوالِ
- محلةً من أنسٍ حلالتعرفُ فيها منزل النزال
- ومثلاً في خلدٍ مثالورقاً تصلين بنار الصالي
- يحد سيل الأبطح السيالعنها وعن أطحل كالطحال
- أحوى القرا دونَ الصعيدِ العاليمثلُ الهلالِ ليلةَ الهلالِ
- وقد عرفنا بعرى الأبطالِمراكز الخطيةِ الطوال
- ومربط الفحالِ والفحالينحتن جلَّ الليل في الأجلالِ
- مراً ويصهلنَ إلى الصهالبنات ذي الطوقِ وذي العقالِ
- فاستبدلت والدهرُ ذو إبدالِكل جفولٍ بالحصى مجفالِ
- تجرُّ أذيالاً على أذيالتتركُ حالَ التربِ كلَّ حالِ
- كأنما غربلَ بالغربالِوصابهُ من لجبٍ جلجالِ
- بالوابلِ الراعِدِ والهَطَّالِبديمٍ منهُ وباحتفالِ
- وهي الروايا مُرسِل العزاليفالربدُ منه بعشيبٍ خالي
- ترعى كهمالٍ من الهمالجرب طلاها بالكحيل الطالي
- منها رئالٌ وأبو رئالكالحبشي التقف في أسمال
- تبري له حرجاءُ كالخيالفهن بالروض والأقبال
- كالنعم الجلة والفِصالفي خاذلات البقر الخذال
- يزجين أطفالاً إلى أطفالفالعين من نتجٍ ومن حيال
- يعلفن حولي لهق ذيالأعين يمشي مشية المختال
- ورد السراويل رخي الباللابس سربالٍ على سربال
- ثوبين من طر ومن إنساليطيرُ عن ذاكَ الدخيل العالي
- ينطف روقاهُ من الطلالِعلى جبين وعلى قذال
- وقد نرى من أهلها الأهالغوالياً في اليمند الغوالي
- برج العيون وعثة الأكفالكأن تحتَ الأزرفي الحجال
- منهن أنقاءً من الرمالِنيطت بأحقي بدنٍ ثقال
- يخرس عنها جرسُ الخلخالبدنٌ جرى في أسؤقٍ خدالِ
- من خلقِ هيفٍ ألفِ الأظلالقطف السرى كاسيةٍ حوالي
- مغموسةٍ في الحسن والجَمالِيضحكن عن أبيض كالسيالِ
- بثلجِ ماءِ البردِ الزلالِلا يتنولون من النوالِ
- لمن تعرضن من الرجالإن لم يكن من نائِلٍ حَلالِ
- إلا بداءِ الخبلِ والسلالِيعطين من صافحن بالدلال
- ملسا كأولادِ النقى المنهالِتلوي به القربَ على ميالِ
- جعدٍ كوحفِ العنبِ المندالقد كان يهوى مثلها أمثالي
- حتى رأى الغالي وغيرُ الغاليشيباً حفافي صلعِ زُلالِ
- فانقطعَ الوصل من الوصالِوزادني خبلاً من الخبالِ
- إني أبالي وهي لا تُبالييا عجباً للأشمط البجالِ
- علامَ يُقلى وهو غيرُ قالِلما اراحَ الجذبَ بالهُزالِ
- واختلَّ من لم يكُ ذا اختلالِوصلدَ المسؤولُ بالسؤالِ
- واعتل من لم يَكُ ذا اعتِلالِباتَت همومُ الصدرِ في بَلبالِ
- خصمينِ بينَ الصُلحِ والقِتالِفي ليلةٍ طالت من الليالي
- ثم علا هَمِّي وهمي عالِفاخترتُ والمختارُ غيرُ آلِ
- خليفةَ اللَهِ الذي يُواليإليكَ خُضنا الليلَ ذا الأهوالِ
- بالعِيسِ من مُنقَطِع الشمالِيَرمُلنَ في الآلِ وغيرِ الآلِ
- مُعصَوصِياتٍ رَمَلَ السَّعاليلاحقةَ الآطالِ بالآطالِ
- يَرمينَ بالسخالِ والسخالِللنسرِ أو للأطلسِ العَسال
- إن لم يكن للأسودِ الحجالكأن بين الأرض والرحالِ
- هنديةً جاءَت من الصقاللولا عصيرُ العرقِ الشَلشالِ
- يَرِدنَ مِن جَوزِ الفَلا الأَفلالِبالمستقيمينَ وبالمُيّالِ
- مناهِلاً تُبذَلُ للنهالِمِنَ الحَمامِ والقَطَا الأَرسالِ
- كأنَّ من أرياشِهِ النصالِنِصال أقيانٍ على نِصالِ
- في آجنٍ أصفَرَ كالأبوالِتشقُ منه الدلوَ عن مُحتالِ
- طامٍ كغسل الماشِطِ الغسالنجتازُهُ قفراً من السبال
- بيعملاتٍ بزلٍ عمالنوقٍ تُداني شبهَ الجمالِ
- يطوين بعد الأرضِ بالإِرقالِإذا تسنمن مع الآصال
- دويةً غُولاً من الأغوالباتت على عُوج لها عجال
- لم تثنِ أوصالاً على أوصالحتى تقيلن مع القيال
- بمهمهٍ ليس بذي بلالتثير من تحتِ عروقِ الضالِ
- أم الغزالِ وأبا الغزالكأنها بين قوى الحبالِ
- إذ صارَ بطن البازِلِ الشملالِفي بطنها الداني إلى المحالِ
- كتابُ كافٍ أو كتابُ دالِحتى ضيفنَ على المطال
- بعدَ الحفا منهنَّ والكَلالخليفةً سماهُ ذو الجلالِ
- أكرمَ من يمشي على النعالمن كل جدٍّ وأبٍ وخال
- يا راعيَ الناسِ ارعَ لي عياليوأكفهم الفقر إلى الموالي
- إنك تكفي بخلةَ البُخالِبمفضلاتٍ من يدي مفضالِ
- إنهم كثروا وقل ماليفقلتُ لما أكسفوا لي بالي
- باللَه فيهم وبه اختيالي