جاءت تودعني والدمع يغلبها
حجم الخط
- جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُهاعِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
- وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍمِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ
- فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُنيوَيحَ الوُشاةِ لَقَد لاموا وَقَد شَمَتوا
- وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وَهيَ باكِيَةٌتَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ
- فَيا فُؤادِيَ كَم وَجدٍ وَكَم حَزَنٍوَيا زَمانِيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ