عل الهوى يهفو به العذل
الشريف المرتضىمملوكيأحذ الكاملرومانسيةاللام
- ١عَلَّ الهوى يهفو به العَذَلُويغضّ من جَمَحانِهِ المَلَلُ
- ٢والحبُّ أضيعُ ما أطاف بهقلبٌ ونيطَ بحفظه شُغُلُ
- ٣ولقد صحبتُ العيشَ مصطبراًسلوَان لا يسطيعني الغَزَلُ
- ٤إنْ شئتُ أعمدتُ الخِباءَ ولاتحظَى بِيَ الأستارُ والكِلَلُ
- ٥ومُلَوَّحِ الخدّين تحملُهُأبداً على أعناقها السُّبُلُ
- ٦نابٍ عن الأوطانِ فهْوَ متىظَفِرت به الأوطان مُرتحِلُ
- ٧ترك البلادَ لمنْ أقام بهاوتقطّعتْ عن عيشِهِ العُقَلُ
- ٨يسعى إلى العلياءِ يُحرزهاسعياً تحامَى وقْعَهُ الزَّلَلُ
- ٩وإذا الفتى كُتبَ النَّجاءُ لهفالكَلْمُ يعفو والأذى جَلَلُ
- ١٠دَيني وإنْ ألْوَى المِطالُ بهتَلْويه نحوي البِيضُ والأَسَلُ
- ١١وَسوايَ إنْ قعد الزّمان بهقعدتْ به الآراءُ والحِيَلُ
- ١٢والدّهرُ يجذبنا إلى أَمَدٍتَغنى به الأسفارُ والرِّحَلُ
- ١٣ما أقربَ الأعمالَ من أجلٍالعمرُ صبحٌ والرّدى أُصُلُ
- ١٤والمرءُ إنْ أخطاهُ طالبُهُلم تخطِهِ من دهرِهِ الغِيَلُ
- ١٥مُلقىً على طُرْقِ الخطوبِ لهمن كَرِّها حلٌّ ومُرتَحَلُ
- ١٦أَيَقودني أَمَلي فأتبَعُهُوالذُّلُّ يصحب مَن له أَمَلُ
- ١٧وعليَّ تستعلي الرّجالُ ومايبدو لعينِي منهمُ رجلُ
- ١٨ما لِي أُعلَّلُ بالخِداعِ وقدتُردِي المعلَّلَ دهرَه العِلَلُ
- ١٩تَقذِي جفوني كلُّ رائقةٍويَمُرُّ في لَهَواتِيَ العَسَلَ
- ٢٠في كلّ يومٍ صاحبٌ سَئِمٌيُلقى على ظهري فأحتملُ
- ٢١وإِذا وصلتُ إلى الحسين فدىوَصْلِي له الخُلّانُ والخُلَلُ
- ٢٢ذاكَ الّذي جُمِعَ الولاءُ لهوتشايعتْ في حبّه المِلَلُ
- ٢٣في كلِّ عارفةٍ له قَدَمٌولكلّ مَكرُمةٍ به مَثَلُ
- ٢٤سَبْطُ الأناملِ وَبْلُهُ دِيَمٌللمعتفين ووِرْدُه عَلَلُ
- ٢٥والجودُ حيثُ الوعدُ مُفتَقَدٌوالقولُ معقودٌ به العَمَلُ
- ٢٦وإذا أعار القولَ منطقُهخَفَتَ الكلامُ وأَمْسَكَ الزَّمِلُ
- ٢٧هذا وكم غمّاءَ خالطهاوالظنُّ فيها شاربٌ ثَمِلُ
- ٢٨أدّتْهُ وضّاحَ الجَبين كماأدّتْ صقال الصّارمِ الخِلَلُ
- ٢٩وَلأَنتَ إنْ عُدّ اِمرؤٌ سَلَفاًمن معشرٍ إنْ فوضِلوا فَضَلوا
- ٣٠المفضِلون إذا الورى بخلواوالمقدِمون إذا هُمُ نَكلَوا
- ٣١والمعجلو الجُرْدِ العِتاقِ ولا الأَرْسانُ تمسكها ولا الجُدُلُ
- ٣٢غلبوا على خطط العَلاءِ وكمقد رامها قومٌ فما وصلوا
- ٣٣لا يطمحون إلى بُلَهْنِيَةٍفي طيّها التّأْنيبُ والعَذَلُ
- ٣٤وإذا الصَّريحُ عَلَتْ غَماغِمُهُوأزلّ من خطواتِهِ البَطَلُ
- ٣٥ملأوا الفضاءَ بكلّ مُنْصَلِتٍما دبّ في حَيْزومه الوَجَلُ
- ٣٦للَّه دَرُّك والثَّرى ضَرِجٌوالبيضُ تهطِلُ والقنا خَضِلُ
- ٣٧فَلَرُبَّ نازلةٍ نَدبتَ لهاعزماً تَولَّجَ رَيْثه العَجَلُ
- ٣٨ومُرَوَّعٍ حصّنتَ مهجتَهوقدِ اِشْرَأَبَّ لأخذها الأَجَلُ
- ٣٩حيث الرّدى موفٍ بكَلْكَلِهِينجاب عنه الثُّكْلُ والهَبَلُ
- ٤٠والسُّمرُ في اللَّبّاتِ طائشةٌوالبيضُ تكثِمُ شطرَها القُلَلُ
- ٤١هَجَرَ الحسودُ تباعَ زَفْرتِهوتحسّرتْ عن صدره الغِلَلُ
- ٤٢ورآك أسبق إنْ جريتَ ولوأعطته سَبْقَ لحاظها المُقَلُ
- ٤٣واليأسُ أروحُ للقلوب إذاكانت إلى المطلوب لا تصلُ
- ٤٤ما ضرّ مَن يرضاك جُنَّتَهُإنْ حُكّمَتْ فيه القنا الذُّبُلُ
- ٤٥حسبي دفاعُك فهو لِي حَرَمٌيضفو على سِرْبي وينسدِلُ
- ٤٦أعليتَ طرفي وهو منخفضٌوحميتَ رَبْعي وهو مُبتَذَلُ
- ٤٧وبلغتَ بِي في العزّ منزلةًكلُّ الورى عن مثلها نُزُلُ
- ٤٨فلأَشكرنّك ما مشتْ بفتىًقدمٌ وحنّتْ للنّوى إِبِلُ
- ٤٩وَليُهْنِك العيدُ الّذي عَزَبَتْعنه الهمومُ وأطبق الجَذَلُ
- ٥٠يومٌ تطيح به الذّنوبُ كمادفع الغُثاءَ العارضُ الهَطِلُ
- ٥١فَاِسعَدْ بهِ فالعزُّ مؤتَنَفٌبقدومه والمجدُ مُقتَبِلُ
- ٥٢وَاِسلَمْ على نُوَبِ الزّمان وإنْشَقِيَتْ بها الأملاكُ والدُّوَلُ
- ٥٣والعنقُ أوْلَى أنْ يُصان وأنْيشقى بجمرةِ دائِهِ الكَفَلُ