خذوا من جفوني ماءها فهي ذرف
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالفاء
- ١خذوا من جفوني ماءَها فهي ذُرَّفُفَما لكُمُ إلّا الجَوى والتّلَهُّفُ
- ٢وإنْ أنتما اِستوقفتما عن مَسيلهاغُروبَ مآقينا فما هنّ وُقَّفُ
- ٣كأنّ عيوناً كنّ زَوْراً عن البكاغصونٌ مَطيراتُ الذُّرا فهي وُكَّفُ
- ٤دعَا العَذْلَ والتّعنيفَ في الحزن والأسىفَما هجر الأحزانَ إلّا المعنّفُ
- ٥تَقولونَ لِي صبراً جميلاً وليس لِيعلى الصّبرِ إلّا حسرةٌ وتَلَهُّفُ
- ٦وَكيفَ أُطيقُ الصّبرَ والحزنُ كلّماعَنُفْتُ به يقوى عليَّ وأضعُفُ
- ٧ذكرتُ بيومِ الطَّفِّ أوتاد أرضِهِتهُبُّ بهمْ للموت نكباءُ حَرْجفُ
- ٨كرامٌ سُقوا ماءَ الخديعَةِ واِرتَوَوْاوسيقوا إلى الموت الزُّؤام فأوجفوا
- ٩فكم مُرْهَفٍ فيهمْ ألمَّ بحدِّهِهنالك مسنونُ الغِرارين مُرْهَفُ
- ١٠ومعتدلٍ مثلِ القناةِ مثقّفٍلواه إلى الموتِ الطويلُ المثقّفُ
- ١١قَضَوْا بعد أن قضّوا مُنىً من عدوّهمْولم ينكلوا يوم الطّعانِ ويضعفوا
- ١٢وراحوا كما شاءتْ لهمْ أَرْيَحِيّةٌودَوْحَةُ عزٍّ فرعُها متعطِّفُ
- ١٣فَإِنْ تَرَهمْ في القاع نَثراً فشملهمْبجنّاتِ عَدْنٍ جامعٌ متألّفُ
- ١٤إِذا ما ثنوا تلك الوسائد مُيَّلاًأُدِيرَتْ عليهمْ في الزّجاجةِ قَرْقَفُ
- ١٥وأحواضُهم مورودةٌ فعدوّهميُحَلّا وأصحابُ الولايةِ تَرْشُفُ
- ١٦فلو أنّنِي شاهدتهمْ أو شَهِدْتُهمْهُناك وأنيابُ المنيّةِ تَصْرِفُ
- ١٧لدافعتُ عنهمْ واهباً دونهمْ دميوَمن وهب النّفسَ الكريمةَ مُنصفُ
- ١٨ولم يكُ يخلو من ضرابي وطعنتيحسامٌ ثليمٌ أو سِنانٌ مُقَصَّفُ
- ١٩فيا حاسديهمْ فضلَهمْ وهو باهرٌوكم حسد الأقوامُ فضلاً وأسرفوا
- ٢٠دعوا حَلَباتِ السَّبقِ تمرح خيلُهاوتغدو على مضمارها تَتَغَطْرَفُ
- ٢١ولا تزحفوا زَحْفَ الكسير إلى العُلافلن تلحقوا وللصّلالِ التَّزَحُّفُ
- ٢٢وخلّوا التكاليفَ الّتي لا تُفيدكمْفَما يَستوي طَبعٌ نبا وتكلُّفُ
- ٢٣فَقَد دامَ إِلْطاطٌ بهمْ في حقوقهمْوأعْوَزَ إنصافٌ وطال تحيُّفُ
- ٢٤تناسيتُمُ ما قال فيهمْ نبيُّكُمْكأنّ مقالاً قال فيهمْ مُحَرَّفُ
- ٢٥فَكَم لِرسول اللَّهِ في الطَّفِّ من دمٍيُراق ومن نفسٍ تُماتُ وتُتْلَفُ
- ٢٦ومِن ولدٍ كالعينِ منه كرامةًيُقاد بأيدي النّاكثين ويُعْسَفُ
- ٢٧عزيزٌ عليه أن تُباع نساؤُهُكما بيع قِطْعٌ في عُكاظَ وقَرْطَفُ
- ٢٨يُذَدْنَ عن الماءِ الرِّواءِ وتَرْتوِيمن الماءِ أجمالٌ لهْم لا تُكَفْكَفُ
- ٢٩فيا لعيونٍ جائراتٍ عن الهدىويا لقلوبٍ ضِغنُها مُتَضَعِّفُ
- ٣٠لكمْ أم لهمْ بيتٌ بناه على التُّقىوبيتٌ له ذاك السّتارُ المُسَجَّفُ
- ٣١به كلَّ يومٍ من قريشٍ وغيرهاجهيرٌ مُلَبٍّ أو سريعٌ مطوِّفُ
- ٣٢إذا زارَهُ يوماً دَلوحٌ بذنبِهِمضى وهو عُريانُ الفِرا متكشِّفُ
- ٣٣وزَمْزَمُ والرّكبُ الّذي يَمسحونهوَأَيمانُهمْ مِن رَحمة اللَّه تَنطِفُ
- ٣٤ووادي مِنىً تُهدى إليه نحائرٌتُكَبُّ على الأذقانِ قسراً فتُحْتَفُ
- ٣٥وَجمعٌ وما جمعٌ لمن ساف تُربهُومِن قبلِهِ يومُ الوقوفِ المعَرَّفُ
- ٣٦وأنتمْ نصرتُمْ أم هُمُ يومَ خَيْبَرٍنبيَّكُمُ حيث الأسنّةُ تَرعُفُ
- ٣٧فررتمْ وما فرّوا وحِدْتُمْ عن الرّدىوما عنه منهم حائدٌ مُتَحَرِّفُ
- ٣٨فحصنٌ مشيدٌ بالسّيوف مهدّمٌوبابٌ منيعٌ بالأنامل يُقْذَفُ
- ٣٩توقّفتُمُ خَوف الرّدى عن مواقفٍوما فيهمُ من خِيفةٍ يتوقَّفُ
- ٤٠لهم دونكمْ في يوم بَدْرٍ وبعدهابيوم حُنَيْنٍ كلّما لا يُزَحْلَفُ
- ٤١فقل لبنِي حرْبٍ وإنْ كان بيننامن النَّسَبِ الدّاني مَرائِرُ تُحْصَفُ
- ٤٢أفي الحقّ أنّا مُخرجوكم إلى الهدىوأنتمْ بلا نهجٍ إلى الحقّ يعْرَفُ
- ٤٣وإِنّا شَبَبْنا في عِراصِ دياركمْضياءً وليلُ الكفر فيهنّ مُسْدَفُ
- ٤٤وإنّا رَفَعناكمْ فَأشرف منكُمُبنا فوق هاماتِ الأعزّةِ مُشرِفُ
- ٤٥وها أنتُمُ ترموننا بجنادلٍلها سُحُبٌ ظلماؤها لا تَكشّفُ
- ٤٦لنا منكُمُ في كلّ يومٍ وليلةٍقتيلٌ صريعٌ أو شريدٌ مخوَّفُ
- ٤٧فخرتمْ بما مُلِّكتُمُوه وإِنّكمْسِمانٌ من الأموال إذْ نحن شُسَّفُ
- ٤٨وما الفخر يا مَنْ يجهل الفخر للفتىقَميصٌ مُوشّىً أو رداءٌ مُفَوَّفُ
- ٤٩وَما فَخرنا إلّا الّذي هَبَطَتْ به الملائك أو ما قد حوى منه مُصْحَفُ
- ٥٠يُقِرُّ به من لا يُطيق دفاعَهويعرفه في القوم من يتعرَّفُ
- ٥١ولمّا ركبنا ما ركبنا من الذُّراوليس لكمْ في موضع الرِّدفِ مَرْدَفُ
- ٥٢تيقّنتُمُ أنّا بما قد حويتُمُأحقُّ وأولى في الأنامِ وأعرفُ
- ٥٣ولكنّ أمراً حاد عنه محصِّلٌوأهوى إليه خابطٌ متعسِّفُ
- ٥٤وكم من عتيقٍ قد نبا بيمينِهِحسامٌ وكم قطّ الضّريبةَ مُقرَفُ
- ٥٥فلا تركبوا أعوادَنا فركوبُهالمن يركبُ اليومَ العَبوسَ فيوجِفُ
- ٥٦ولا تَسكنوا أَوطانَنا فعِراصُناتميل بكمْ شوقاً إلينا وترجِفُ
- ٥٧ولا تكشفوا ما بيننا من حقائدٍطواها الرّجالُ الحازمون ولفّفوا
- ٥٨وكونوا لنا إمّا عدوّاً مجاملاًوإمّا صديقاً دهرَه يتلطّفُ
- ٥٩فللخيرِ إنْ آثَرْتُمُ الخيرَ موضعٌوللشَّرِّ إنْ أحببتُمُ الشّرَّ موقفُ
- ٦٠عكفنا على ما تعلمون من التُّقىوأنتمْ على ما يعلمُ اللّهُ عُكَّفُ
- ٦١لكمْ كلُّ موقوذٍ بِكظَّةِ بطنِهِوَليسَ لنا إلّا الهضيمُ المخفّفُ
- ٦٢إلى كمْ أداري مَن أُداري من العِداوأهدُن قوماً بالجميل وألطُفُ
- ٦٣تلاعَبُ بِي أيدي الرّجالِ وليس لِيمِنَ الجورِ مُنجٍ لا ولا الظّلمِ مُنصفُ
- ٦٤وحشو ضلوعي كلُّ نَجلاءَ ثَرَّةٍمتى ألَّفوها أقْسَمَتْ لا تألَّفُ
- ٦٥فظاهرها بادي السّريرةِ فاغرٌوباطنها خاوي الدّخيلةِ أجوفُ
- ٦٦إذا قلتُ يوماً قد تلاءم جُرحُهاتَحَكَّكُ بالأيدي عليَّ وتَقْرِفُ
- ٦٧فكم ذا أُلاقِي منهُمُ كلَّ رابحٍوَما أَنا إلّا أَعزلُ الكفِّ أكشفُ
- ٦٨وَكَم أَنا فيهم خاضعٌ ذو اِستكانةٍكأنِّيَ ما بين الأصحّاءِ مُدْنَفُ
- ٦٩أُقادُ كأنّي بالزّمامِ مُجَلَّبٌبطيءُ الخُطا عاري الأضالعِ أعجفُ
- ٧٠وأَرسفُ في قيدٍ من الحزمِ عنوةًومن ذيدَ عن بسط الخُطا فهو يَرسُفُ
- ٧١ويَلْصَقُ بي من ليس يدري كَلالةًوأُحْسَبُ مضعوفاً وغيري المضعَّفُ
- ٧٢وعُدنا بما مِنّا عيونٌ كثيرةٌشُخوصٌ إلى إدراكه ليس تَطرِفُ
- ٧٣وقيل لنا حان المَدا فتوكّفوافَيا حُججاً للّهِ طال التَّوَكُّفُ
- ٧٤فَحَاشَا لنا من رِيبةٍ بمقالكمْوحاشا لكمْ من أن تقولوا فتُخلِفوا
- ٧٥وَلَم أَخشَ إلّا من معاجلةِ الرّدىفأُصرفُ عن ذاك الزّمان وأُصدَفُ