ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد
حجم الخط
- لِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِفَلِلَّهِ مِنّا أَجمَلُ الشُكرِ وَالحَمدِ
- وَيا عَجَباً مِن أَنَّ مِبضَعَ فاصِدٍتَلَقَّيتَهُ لَم يَنصَرِف نابِيَ الحَدِّ
- وَمِن مُتَوَلّي فَصدِ يُمناكَ كَيفَ لَميَهُلهُ عُبابُ البَحرِ في مُعظَمِ المَدِّ
- وَلَم تَغشَهُ الشَمسُ المُنيرُ شُعاعُهافَيُخطِئَ فيما رامَهُ سَنَنَ القَصدِ
- سَرى دَمُكَ المُهراقُ في الأَرضِ فَاكتَسَتأَفانينَ رَوضٍ مِثلِ حاشِيَةِ البُردِ
- فِصادٌ أَطابَ الدَهرَ كَالقَطرِ في الثَرىكَما طابَ ماءُ الوَردِ في العَنبَرِ الوَردِ
- لَقَد أَوفَتِ الدُنيا بِعَهدِكَ نُصرَةًكَأَنَّكَ قَد عَلَّمتَها كَرَمَ العَهدِ
- لَدى زَمَنٍ غَضٍّ أَنيقٍ فِرِندُهُكَمِثلِ فِرِندِ الوَردِ في خَجلَةِ الخَدِّ
- تُسَوِّغُ مِنهُ العَيشَ في ظِلِّ دَولَةٍمُقابَلَةِ الأَرجاءِ بِالكَوكَبِ السَعدِ
- فَهُبَّ إِلى اللَذاتِ مُؤثِرَ راحَةٍتُجِمُّ بِها النَفسَ النَفيسَةَ لِلكَدِّ
- وَوالِ بِها في لُؤلُؤٍ مِن حَبابِهاكَجيدِ الفَتاةِ الرودِ في لُؤلُؤِ العِقدِ
- وَإِن تَدعُنا لِلأُنسِ عَن أَريَحِيَّةٍفَقَد يَأنَسُ المَولى إِذا اِرتاحَ بِالعَبدِ