نظرت خلال الركب والمزن هطال
الأبيورديأندلسيالطويلاللام
- ١نظَرتُ خِلالَ الرَّكْبِ والمُزْنُ هَطّالُإِلى الجِزْعِ هَل تَروى بِواديهِ أطْلالُ
- ٢وأخْفَيتُ ما بي من هَوًى ومَطِيُّنايُلَبِّسُ أُخْراهُ بأُولاهُ إعْجالُ
- ٣وقُلتُ لهُمْ جُرْتُمْ فَميلُوا إِلى اللِّوىوما القومُ لولا حُبُّ عَلْوَةَ ضُلاّلُ
- ٤فَحُيِّيتَ رَبْعاً كادَ يَضْحَكُ رَسْمُهُونَمَّ بما أُخْفي مِن الوَجْدِ إعْوالُُ
- ٥وقَدْ عَلِموا أنّي أجَرْتُ رِكابَهُمْفقالوا وهُم مِمّا يُعانونَ عُذّالُ
- ٦أراكَ الحِمى وادي الأراكِ فَزُرْتَهُوضَلَّ بنا مِمّا نُوافِقُكَ الضّالُ
- ٧وقد نَفعَتْني وَقْفَةٌ في ظِلالِهفلَمْ أُرْعِهِمْ سَمْعي ولا ضَرَّ ما قالوا
- ٨وقَلَّ لِذاكَ الرَّبْعِ مِنّا تَحيَّةٌكما خالطَتْ ماءَ الغَمامَةِ جِريالُ
- ٩تَعَثَّرُ في أذيالِهِنَّ خَمائِلٌإذا انْسَحَبَتْ فيهِ مِن الرّيحِ أذْيالُ
- ١٠لَيالِيهِ أسحارٌ وفيهِ هَواجِرٌكما خَضِلَتْ والشّمسُ تَنعَسُ آصالُ
- ١١فلم يَبقَ إلا غُبَّرٌ مِن تَذَكُّرٍإذا لاحَ مَغْنًى لِلْبَخيلةِ مِحْلالُ
- ١٢وقد خَلَفَ الدّهْرُ الغَواني فصَرْفُهُكألحاظِها في مَنزِلِ الحَيّ مُغْتالُ
- ١٣ولَم أدْرِ مَنْ أدنى إِلى الغَدْرِ صاحِبيأمِ الدّهْرُ أم مَهْضومَةُ الكَشْحِ مِكْسالُ
- ١٤منَ العَربيَّاتِ الحِسانِ كأنَّهاظِباءٌ تُناغِيها بِوَجْرَةَ أطفالُ
- ١٥يُباهي بها الليْلُ النّهارَ فشُبْهُهُعُقودٌ ومِن عَيْنِ الغَزالَةِ أحْجالُ
- ١٦فلا وصْلَ حتّى يَذْرَعَ العِيسُ مَهْمَهاًإذا الجِنُّ غَنّتْنا بهِ رَقَصَ الآلُ
- ١٧نَزورُ إماماً يَعلَمُ الله أنّهُمُطيقٌ لأعْباءِ المَكارِمِ مِفْضالُ
- ١٨يَضيقُ على قُصّادِهِ كُلُّ مَنهَجٍفَقد مَلأَتْ أقطارَهُ عَنه قُفَّالُ
- ١٩إليكَ ابن عَمِّ المُصْطَفى تَرتَمي بِنارَكائِبُ أنْضاهُنَّ وَخْدٌ وإرْقالُ
- ٢٠لَئِنْ لوَّحَتْنا الشّمسُ والبُرْدُ مُنْهِجٌفَقَد يَبلُغُ المَجْدَ الفَتى وهْوَ أسْمالُ
- ٢١ولَم يَبْقَ منّي في مُهاواتِنا السُّرىومِنْ صاحِبي إلا نِجادٌ وسِرْبالُ
- ٢٢أضاءَتْ لنا الأيّامُ في ظِلِّ دَولَةٍبِعَدْلِكَ فيها للرّعِيَّةِ إهْلالُ
- ٢٣وما الأرْضُ إلا الغَابُ أنتُمْ أُسودُهُوهَلْ يُستَباحُ الغابُ يَحْميهِ رِئبالُ
- ٢٤وإنَّ امرأً ولَّيْتَهُ الحَرْبَ لاقِحاًقَليلٌ لهُ في مُعْضِلِ الخَطْبِ أمثالُ
- ٢٥تتَبَّعَ أهواءَ النُفوسِ فصرَّحَتْبحُبِّكَ أقوالٌ لَهنَّ وأفعالُ
- ٢٦وسكَّنَ رَوْعَ النّائِباتِ بِعَزْمَةٍيَذِلُّ لَها في حَوْمَةِ الحَرْبِ أبْطالُ
- ٢٧فَلَمْ يَسْتَشِرْ حَدَّيْهِ أبيضُ صارِمٌولا هَزَّ مِن عِطْفَيْه أسْمَرُ عَسّالُ
- ٢٨ورُدَّتْ صُدورُ الخَيلِ وهْيَ سليمةٌكما سَلِمَتْ في الرّوْعِ منْهُنَّ أكْفالُ
- ٢٩على حينِ صاحَتْ بالضَّغائنِ فِتنةٌومَدَّتْ هَوادِيها إِلى القَومِ آجالُ
- ٣٠ولَو لَمْ توَقِّرْها أناتُكَ لالْتَقَتْبمُعْتَرَكِ الهَيجاءِ هامٌ وأوْصالُ
- ٣١فأنت اللّبابُ المَحْضُ مِن آل هاشمٍبِذِكْرِكَ أعوادُ المَنابِرِ تَختالُ
- ٣٢عليْكَ التَقَى بالفَخْرِ عَمْروٌ وعامِرٌفلِلَّهِ أعمامٌ نَمَوْكَ وأخوالُ
- ٣٣أغَرُّ كِنانيٌ عَلَتْ مُضَرٌ بهِوأروعُ مِن عُلْيا رَبيعةَ ذَيّالُ
- ٣٤هُمُ القوْمُ يَقْرُونَ الرَّجاءَ عَوارِفاًعلى ساعةٍ فيها السَّمَاحَةُ أقوالُ
- ٣٥بِمُستَمطِراتٍ مِن أكُفٍّ كَريمَةٍتَزاحَمُ آجالٌ علَيها وآمالُ
- ٣٦إذا أنعَموا أغْنَوْا وإنْ قَدَرُوا عَفَوْاوإنْ ساجَلوا طالُوا وإنْ حاوَلوا نالوا
- ٣٧وتلكَ مَساعِيهِمْ فلَو شِئْتُ حَدّثَتْبما استُودِعَتْ منها شُهورٌ وأحوالُ
- ٣٨ولِلشِّعْرِ منها ما أؤَمِّلُ فالعُلاإذا لَم أسِمْها بالقَصائِدِ أغْفالُ
- ٣٩ورُبَّ مُغالٍ في مَديحي نَبَذْتُهُورائي فخَيْرٌ مِن أيادِيهِ إقْلالُ
- ٤٠وعِفْتُ ثَراءً دونَه يَدُ باخِلٍإذا لَم أصُنْ عِرضي فلا حَبّذا المالُ
- ٤١ولم أرضَ إلا بالخَلائِفِ مَطلَباًفما خاملٌ ذِكري ولا النّاسُ أشكالُ
- ٤٢وأعتَقْتُ إلا من نَوالِكَ عَاتِقيعلى أنَّ أطواقَ المَواهبِ أغلالُ