قصائد

عنان الليالي في يديك مسلم

عمارة اليمنيأندلسيالطويلمدحالميم

  1. ١عنان الليالي في يديك مسلمومجدك من أحداثهن مسلم
  2. ٢سبقت الملوك السابقين وفت منيجيء فأنت السابق المتقدم
  3. ٣ستروي مساعيك الليالي بألسنمآثرها في صفحة الدهر ترقم
  4. ٤ويحدث جيل بعد جيل وكلهمبذكرك يبدأ أو بشكرك يختم
  5. ٥إذا قرنت فيهم مآثر شاوروسيرته صلوا عليه وسلموا
  6. ٦فأما ملوك الأرض شرقاً ومغرباًفإنك شمس لو رأوا نورها عموا
  7. ٧عذرناهم في العجز عما بلغتهوليسوا بمعذورين أن يتعلموا
  8. ٨فإنك يا بدر الزمان وفردهحجرت عليه أن يرى لك توأم
  9. ٩وألزمته أن يجلب الفجر والدجىإليك وفي الأحكام ما ليس يلزم
  10. ١٠فقاد عنان الصبح والصبح أشهبوساق إليك الليل والليل أدهم
  11. ١١فوافاك هذا وهو بالعز مسرجوزارك هذا وهو بالنصر ملجم
  12. ١٢ووافق أمر الله أمرك فيهماموافقة يجري به الرزق والدم
  13. ١٣فلا ظفر إلا بسيفك يجتنىولا عدم إلا بسيبك يعدم
  14. ١٤ليهنك أن الذل والعز أصبحاوقد قسما فيمن تهين وتكرم
  15. ١٥وأن قضاء الله مصغ بسمعهإلى حفظ ألفاظ بها تتكلم
  16. ١٦وإنك تبني حول قوم بلفظةوتبني بأخرى حال قوم فتهدم
  17. ١٧وأنت الذي يرمي بك الله إن رمىومن نصره قوس وسيف وأسهم
  18. ١٨أجرت الهدى يا ابن المجير فأصبحتعليك ثنايا الدين تثني وتبسم
  19. ١٩لك الحمد عن آل النبي محمدومثلك من يستوجب الحمد منهم
  20. ٢٠كفلت لهم أن يكشف الغم عنهمولو أنه قطع من الليل مظلم
  21. ٢١كأنك ما في الأرض غيرك مؤمنولي ولا في الأرض غيرك مسلم
  22. ٢٢حسرت لثام الخوف عن وجه ملكهمووجهك بالنقع المثار ملثم
  23. ٢٣جلوت جبيناً مثل سيفك أبيضاًعليه قناع بالعجاجة أقتم
  24. ٢٤وذدت الأعادي عن حريم خلائفحمى حلها سيف بكفك محرم
  25. ٢٥لعمري لقد فرجت عن مصر غمةتشيب لها الأهرام خوفاً ويهرم
  26. ٢٦ويا طالما كشفت عنها عظيمةيكاد لها وجه المقطم يحطم
  27. ٢٧ولولا دفاع الله عنها بشاورلأمسى عليها للمذلة ميسم
  28. ٢٨وغادرها غدر الزمان وريبهوأكثر من فيها يتيم وأيم
  29. ٢٩ولكن تلافاها أبو الفتح ناظماًفرائد شمل لم تكن قط تنظم
  30. ٣٠فما يتقى كسر وجودك جابرولا يشتكى جرح وسيفك مرهم
  31. ٣١رفعت ببسط العدل كل ظلامةومالك من جور الندى يتظلم
  32. ٣٢وما أهون الدنيا عليك وإنهالتكبر في عين الملوك وتعظم
  33. ٣٣بسطت على الآمال عفواً ونائلاًفأغني محروم وأومن مجرم
  34. ٣٤لك الأرض ملك والملوك رعيةوأنت بمن ترعى أبر وأرحم
  35. ٣٥ولابد من زرع الرعايا وردعهموذلك في حكم السياسة أحزم
  36. ٣٦لسانك فيه بالوعيد مصرحوقلبك ينهاه التقى فيجمجم
  37. ٣٧وما ضرهم أن بات قلبك بارداًولفظك نار جمرها يتضرم
  38. ٣٨لقد عمت الأفراح أيامنا بكمفلا يوم إلا وهو عيد وموسم
  39. ٣٩وحيتكم الأفلاك خير تحيةأتاكم بها قبل الشهور المحرم
  40. ٤٠تهنوا بعام قابلتكم سعودهبدولة إقبال تدوم وتسلم
  41. ٤١ملكتم بنعماكم ضميري فخاطريإليكم يصلي أو يصوم ويحرم
  42. ٤٢وأغنيتموني أن أقول تحرضاًبدأتم بمعروف إلي فتمموا
  43. ٤٣واغنيتموا فكري عفا الله عنكمفشكراً لا أوليتم وصنعتم
  44. ٤٤سيثني عليكم ضيفكم وغريبكمثناء جميلاً والزمان له فم