قصائد

سرى لك عرف في النسيم الذي سرى

عمارة اليمنيأندلسيالطويلرومانسيةالراء

  1. ١سرى لك عرف في النسيم الذي سرىوخطرة ذكر نفرت سنة الكرى
  2. ٢وأومض من تلقاء أرضك بارققضى لك عندي أن تنامي وأسهرا
  3. ٣يذكرني دراً بثغرك أبيضاًولون خضاب في بنانك أحمرا
  4. ٤طوى لك برد الليل نشراً كأنماأجاز على دارين وهناً وما درى
  5. ٥وما كان ذاك النشر إلا تحيةبعثت بها مسك الذوائب أذفرا
  6. ٦بعثت بتلك الريح روح ابن قفرةبرى لحمه هز النوافج في البرى
  7. ٧حليف لأكوار المطايا كأنمايعد القرى أوطى مهاداً من القرى
  8. ٨إذا قطعت أوصال أرض ركابهفقد وصلت ذيل الهواجر بالسرى
  9. ٩كأن ابن حجر قد عناه بقولهنحاول ملكاً أو نموت فنعذر
  10. ١٠وما ظفر الراجي من المجد غايةإذا هو لم يرج الأجل المظفر
  11. ١١أغر كأن الدهر أقسم جاهداًبهيبته لا شاب بالعرف منكراً
  12. ١٢تزور الأماني منه أبيض أبلجامنيع الحمى رحب الذرى شامخ الذرى
  13. ١٣تصافح إيمان المنى منه راحةغمامية تنزى بها راحة الثرى
  14. ١٤إذا ابتسمت أجفانه وجفانهرأيت جبين المجد أبلج مسفرا
  15. ١٥وقور النهى حتى إذا شهد الوغىنهى طائش الأرماح أن يتوقرا
  16. ١٦إذا اشتعلت خرصاته في عجاجةتمد مذاكيها على الجو عثيرا
  17. ١٧توهمت سقط النار في كل صعدةتصعد في أطرافها فتسعرا
  18. ١٨وإن هزها كف الشجاع وزندهورى زنده بالطعن في ثغر الورى
  19. ١٩وأسكرها خمر النحور فأظهرتعواملها سراً من النار مضمر
  20. ٢٠عتاد لمنصور العزائم لم يزلإذا صار منصور اللواء مظفرا
  21. ٢١تروع قلوباً أو تروق نواظراًكذاك الحسام العضب مرأى ومخبرا
  22. ٢٢حسام بكف الصالح الملك لم يزلتطير فراش الهام عنه إذا فرى
  23. ٢٣إذا سامه يوم الردى كان ماضياًوإن سامه قسر العدى كان قسورا
  24. ٢٤مصون إلى وقت الجلاد وإنمايعرى ذباب السيف إن حادث عرا
  25. ٢٥إن اختط معمور الرقاب أعادهاخراباً ويختط الربوع ليعمرا
  26. ٢٦أقام به سوراً على حوزة الهدىوحلى به المجد الرفيع وسورا
  27. ٢٧فتى جمل الدنيا بغر محاسنغدت من جبين الشمس أبهى وأبهرا
  28. ٢٨رأى الصالح الهادي الكفيل بمجدهاوأوصافها الحسنى أحق وأجدرا
  29. ٢٩فبرأ منها نفسه وأضافهاإليه لكي يثنى عليه ويشكرا
  30. ٣٠وكم نشأت من لج بحر غمامةسرى وبلها في لجة البحر ممطرا
  31. ٣١وفرع زكت فيه صنيعة أصلهفأورق بالشكر الجميل وأثمرا
  32. ٣٢يغرك صفو الود فيه فلا تقلبجهل صفا من وده ما تكدرا
  33. ٣٣بنيت أبا الماضي بسيفك والندىلمجديك من قيس وغسان مفخرا
  34. ٣٤وقدمك السعي الجميل إلى العلىومن لم تقدمه المساعى تأخرا
  35. ٣٥إذا رام عز الدين غاية سؤددفكل أمام عند همته ورا
  36. ٣٦أما وأبي ماضي لقد قال مجدهدع الخبر الماضي وخبر بما ترى
  37. ٣٧فتى طرفه في الحرب محراب جيشهوساحته مأوى القراءة والقرى
  38. ٣٨ترحب عنه بالوفود رحابهوتغدو لمن يلقاه بالشعر مشعر
  39. ٣٩لئن أحسنت فيه القوافي فإنهرآني بعين لا يراني بها الورى
  40. ٤٠أضاف إلى الجود الكرامة فاستوتنيابته عني مغيباً ومحضرا
  41. ٤١وهذب فكري نقده وانتقادهوأثنى على شعري وإن كان أشعرا
  42. ٤٢وألبسني الموشى من حبراتهفألبسته وشي الثناء محبرا
  43. ٤٣وخالفني فالجود منه مكررومني له المدح الذي ما تكررا
  44. ٤٤وإني وإن أهديت من حسناتهإلى سمعه القول الذي ليس يفترى
  45. ٤٥أذم إليه خاطراً كلما جرىإلى شكر ما أولى من الجود قصرا
  46. ٤٦ولو بلغتني ما أريد بلاغتينظمت له نثر الكواكب جوهرا