سرى لك عرف في النسيم الذي سرى
عمارة اليمنيأندلسيالطويلرومانسيةالراء
- ١سرى لك عرف في النسيم الذي سرىوخطرة ذكر نفرت سنة الكرى
- ٢وأومض من تلقاء أرضك بارققضى لك عندي أن تنامي وأسهرا
- ٣يذكرني دراً بثغرك أبيضاًولون خضاب في بنانك أحمرا
- ٤طوى لك برد الليل نشراً كأنماأجاز على دارين وهناً وما درى
- ٥وما كان ذاك النشر إلا تحيةبعثت بها مسك الذوائب أذفرا
- ٦بعثت بتلك الريح روح ابن قفرةبرى لحمه هز النوافج في البرى
- ٧حليف لأكوار المطايا كأنمايعد القرى أوطى مهاداً من القرى
- ٨إذا قطعت أوصال أرض ركابهفقد وصلت ذيل الهواجر بالسرى
- ٩كأن ابن حجر قد عناه بقولهنحاول ملكاً أو نموت فنعذر
- ١٠وما ظفر الراجي من المجد غايةإذا هو لم يرج الأجل المظفر
- ١١أغر كأن الدهر أقسم جاهداًبهيبته لا شاب بالعرف منكراً
- ١٢تزور الأماني منه أبيض أبلجامنيع الحمى رحب الذرى شامخ الذرى
- ١٣تصافح إيمان المنى منه راحةغمامية تنزى بها راحة الثرى
- ١٤إذا ابتسمت أجفانه وجفانهرأيت جبين المجد أبلج مسفرا
- ١٥وقور النهى حتى إذا شهد الوغىنهى طائش الأرماح أن يتوقرا
- ١٦إذا اشتعلت خرصاته في عجاجةتمد مذاكيها على الجو عثيرا
- ١٧توهمت سقط النار في كل صعدةتصعد في أطرافها فتسعرا
- ١٨وإن هزها كف الشجاع وزندهورى زنده بالطعن في ثغر الورى
- ١٩وأسكرها خمر النحور فأظهرتعواملها سراً من النار مضمر
- ٢٠عتاد لمنصور العزائم لم يزلإذا صار منصور اللواء مظفرا
- ٢١تروع قلوباً أو تروق نواظراًكذاك الحسام العضب مرأى ومخبرا
- ٢٢حسام بكف الصالح الملك لم يزلتطير فراش الهام عنه إذا فرى
- ٢٣إذا سامه يوم الردى كان ماضياًوإن سامه قسر العدى كان قسورا
- ٢٤مصون إلى وقت الجلاد وإنمايعرى ذباب السيف إن حادث عرا
- ٢٥إن اختط معمور الرقاب أعادهاخراباً ويختط الربوع ليعمرا
- ٢٦أقام به سوراً على حوزة الهدىوحلى به المجد الرفيع وسورا
- ٢٧فتى جمل الدنيا بغر محاسنغدت من جبين الشمس أبهى وأبهرا
- ٢٨رأى الصالح الهادي الكفيل بمجدهاوأوصافها الحسنى أحق وأجدرا
- ٢٩فبرأ منها نفسه وأضافهاإليه لكي يثنى عليه ويشكرا
- ٣٠وكم نشأت من لج بحر غمامةسرى وبلها في لجة البحر ممطرا
- ٣١وفرع زكت فيه صنيعة أصلهفأورق بالشكر الجميل وأثمرا
- ٣٢يغرك صفو الود فيه فلا تقلبجهل صفا من وده ما تكدرا
- ٣٣بنيت أبا الماضي بسيفك والندىلمجديك من قيس وغسان مفخرا
- ٣٤وقدمك السعي الجميل إلى العلىومن لم تقدمه المساعى تأخرا
- ٣٥إذا رام عز الدين غاية سؤددفكل أمام عند همته ورا
- ٣٦أما وأبي ماضي لقد قال مجدهدع الخبر الماضي وخبر بما ترى
- ٣٧فتى طرفه في الحرب محراب جيشهوساحته مأوى القراءة والقرى
- ٣٨ترحب عنه بالوفود رحابهوتغدو لمن يلقاه بالشعر مشعر
- ٣٩لئن أحسنت فيه القوافي فإنهرآني بعين لا يراني بها الورى
- ٤٠أضاف إلى الجود الكرامة فاستوتنيابته عني مغيباً ومحضرا
- ٤١وهذب فكري نقده وانتقادهوأثنى على شعري وإن كان أشعرا
- ٤٢وألبسني الموشى من حبراتهفألبسته وشي الثناء محبرا
- ٤٣وخالفني فالجود منه مكررومني له المدح الذي ما تكررا
- ٤٤وإني وإن أهديت من حسناتهإلى سمعه القول الذي ليس يفترى
- ٤٥أذم إليه خاطراً كلما جرىإلى شكر ما أولى من الجود قصرا
- ٤٦ولو بلغتني ما أريد بلاغتينظمت له نثر الكواكب جوهرا