يا مطلق العبرات وهي غزار
عمارة اليمنيأندلسيالكاملهجاءالراء
- ١يا مطلق العبرات وهي غزارومقيد الزفرات وهي حرار
- ٢ما بال دمعك وهو ماء سافحتذكى به من حر وجدك نار
- ٣لا تتخذني قدوة لك في الأسىفلدي منه مشاعر وشعار
- ٤خفض عليك فإن زند بليتيوار وفي صدري وأوار
- ٥إن كان في يدك الخيار فإننيولهان لم أترك وما أختار
- ٦في كل يوم لي حنين مضلةيودي لها بعد الحوار حوار
- ٧عاهدت دمعي أن يقر فخاننيقلب لسائله الهموم قرار
- ٨هل عند محتقر يسير بليةأن الصغار من الهموم كبار
- ٩قد أشرق من ثماد مدامعيأسفاً فكيف وقد طمى التيار
- ١٠عم الورى يوم الخميس وخصنيخطب بأنف الدهر منه صغار
- ١١ما أوحش الدنيا غدية فارقتقطباً رجى الدنيا عليه تدار
- ١٢خربت ربوع المكرمات لراحلعمرت به الأجداث وهي قفار
- ١٣نعش الجدود العاثرات مشيععميت برؤية نعشه الأبصار
- ١٤شخص الأنام إليه تحت جنازةخفضت برفعة قدرها الأقدار
- ١٥سار الإمام أمامها فعلمت أنقد شيعتها الخمسة الأطهار
- ١٦ومشى الملوك بها حفاة بعدماحفت ملائكة بها أنوار
- ١٧فكأنها تابوت موسى أودعتفي جانبيه سكينة ووقار
- ١٨لكنه ما ضم غير بقية الإسلام وهو الصالح المختار
- ١٩أوطنته دار الوزارة ريثمابنيت لنقلته الكريمة دار
- ٢٠حتى إذا شيدتها ونصبتهاعلماً يحج فناؤه ويزار
- ٢١وتغاير الهرمان والحرمان فيتابوته وعلى الكريم يغار
- ٢٢آثرت مصراً منه بالشرف الذيحسدت قرافتها له الأمصار
- ٢٣وجعلتها أمناً به ومثابةيرجو مثوبة قصدها الزوار
- ٢٤هذا الأثير غدا بها متعلقاًفجرى له من عفوك الإيثار
- ٢٥أعلمتنا بجميل صفحك أنهاحرم وأنك صافح غفار
- ٢٦وأبوك أولى من غدا لضريحهوالأمر أمرك ذمة وذمار
- ٢٧ليقول من يرث الليالي بعدنايفنى الورى وتعمر الآثار
- ٢٨وأبوك أعظم أن يقاس بأعظمأضحى بكاظمة لهن جوار
- ٢٩أين الفرزدق من علاك وغالببل درام بل يعرب ونزار
- ٣٠قد قلت إذ نقلوه نقلة ظاعننزحت به دار وشط مزار
- ٣١ما كان إلا السيف جدد غمدهبسواه وهو الصارم البتار
- ٣٢والبدر فارق برجه متبدلاًبرجاً به تتشعشع الأنوار
- ٣٣والغيث روى بلدة ثم انتحىأخرى فنوء سحابه مدرار
- ٣٤يا مسبل الأستار دون جلالهماذا الذي رفعت له الأستار
- ٣٥مالي أرى الزوار بعد مهابةفوضى ولا إذن ولا استئمار
- ٣٦أكفيل آل محمد ووليهممن حيث عرف وليهم إنكار
- ٣٧غضب الإله على رجال أقدمواجهلاً عليك وآخرين أشاروا
- ٣٨لا تعجبن لقدر ناقة صالحفلكل عصر صالح وقدار
- ٣٩واخجلتا للبيض كيف تطاولتسفهاً بأيدي السود وهي قصار
- ٤٠واحسرتا كيف انفردت لأعبدوعبيدك السادات والأحرار
- ٤١رصدوك في ضيق المجال بحيث لاالخطي متسع ولا الخطار
- ٤٢ما كان أقصر باعهم عن مثلهالو كنت متروكاً وما تختار
- ٤٣ولقد وفى لك من صنائعك أمرؤبثنائه يستمتع السمار
- ٤٤ولقد ثبت ثبات مقتدر علىخذلانهم لو ساعد المقدار
- ٤٥وتعثرت أقدامهم لك هيبةلو لم يكن لك بالذيول عثار
- ٤٦أوفى أبو حسن بعهدك عندماخذلت يمين أختها ويسار
- ٤٧غابت حماتك واثقين ولم يغبفكأنهم بحضوره حضار
- ٤٨لا تسألا إلا مضارب سيفهفلقد تزيد وتنقص الأخبار
- ٤٩لقي المنية دون وجهك سافراًعن غرة لجبينها إسفار
- ٥٠حتى إذا انقطع الحسام بكفهوانفل منه مضرب وغرار
- ٥١ألقى عليك وقاية لك نفسهلما انتحتك صوارم وشفار
- ٥٢إن لم يذق كأس الردى فبقلبهمن خمرها أسفاً عليك خمار
- ٥٣هي وقفة رزق المكرم حمدهاوعلى رجال لومها والعار
- ٥٤أحللت دار كرامة لا تنقضيأبداً وحل بقاتليك بوار
- ٥٥يا ليت عينيك شاهدت أحوالهممن بعدها ورأت إلى ما صاروا
- ٥٦وقع القصاص بهم وليسوا مقنعاًبرضى وأين من السماء غبار
- ٥٧ضاقت بهم سعة الفجاج وربمانام العدو ولا ينام الثار
- ٥٨وتوهموا أن الفرار مطيةتنجي وأين من القضاء فرار
- ٥٩طاروا فمد أبو الشجاع لصيدهمشرك الردى فكأنهم ما طاروا
- ٦٠أما وأعمار البرية مدةتجري إلى غاياتها الأعمار
- ٦١فتهن بالأجر العظيم وميتةدرجت عليها قبلك الأخيار
- ٦٢مات الوصي بها وحمزة عمهوابن البتول وجعفر الطيار
- ٦٣تلك السعادة والشهادة والعلىحياً وميتاً إن ذا لفخار
- ٦٤ولقد أقر العين بعدك أروعلولاه لم يك للعلى استقرار
- ٦٥لولا جميل بلائه لتفجرتخلج البلا وتداعت الأقطار
- ٦٦لما استقام لحفظ أمة أحمدعمرت به الأوطان والأوطار
- ٦٧الناصر الهادي الذي حسناتهعن سيئات زماننا أعذار
- ٦٨ملك جناية سيفه وسنانهفي كل جبار عصاه جبار
- ٦٩جمعت له فرق القلوب على الرضىوالسيف جامعهن والدينار
- ٧٠وهما اللذان إذا أقاما دولةدانت وكان لأمرها استمرار
- ٧١وإذا هما افترقا ولم يتناصراعز العدو وذلت الأنصار
- ٧٢ياآمراً نقضت له عقد الحبىوغدا إليه النقض و الإمرار
- ٧٣ومضت أوامره المطاعة حسبمايقضي به الإيراد والإصدار
- ٧٤إن الكفالة والوزارة لم يزليومى إليك بفضلها ويشار
- ٧٥كانت مسافر إليك وتبعد الأخطار ما لم تركب الأخطار
- ٧٦حتى إذا نزلت عليك وشاهدتملكاً لزند الملك منه أوار
- ٧٧ألقت عصاها في ذراك وعريتعنها السروج وحطت الأكوار
- ٧٨لله سيرتك التي أطلقتهاوقيودها التأريخ والأشعار
- ٧٩جلت فصلى خاطري في مدحهاوكبت ورائي قرح ومهار
- ٨٠والخيل لايرضيك منها مخبرإلا إذا مالزها المضمار
- ٨١ومدائحي ماقد علمت وطال ماسبقت ولم يبلل لهن عذار
- ٨٢إن أخرتني عن جنابك محنةبأقل منها تبسط الأعذار
- ٨٣فلدي من حسن الولاء عقيدةيرضيك منها الجهر والإسرار