ما على منجد رأى ما أهمه
مهيار الديلميعباسيالخفيفمدحالميم
حجم الخط
- ما على منجد رأى ما أهمَّهْفامتطى ليلَه وجرّد عزمَهْ
- وسرى هارباً من الضيم يعدوغارةً بالسُّرى ويغسلُ وصمَهْ
- يستنير النجمَ الخفيَّ ويستقدحُ أيدي القِلاصِ والليلُ فحمَهْ
- وإذا رابه مريبٌ من الوحشة شام الحسامَ أنساً وضمَّهْ
- أنكرتْ صبغتين خنساء في شَعري بياضاً وفي أديميَ أُدمَهْ
- فاعجبي أن جنَى البياضَ على المفرِقِ سهمٌ جنى على الوجهِ سُهمَهْ
- ليت هذي البيضاء تأثيرها في الوجه أعدى تأثيرها في اللِّمَّهْ
- ولكم عيشةٍ من الغُرِّ بيضاءَ تسرَّت من ليلةٍ مدلهمَّهْ
- أنحلتني الدنيا ولم ينحل العمرُ ومن عزَّ قلبُه كدَّ جسمَهْ
- واقتسمت الهمومَ في صدْع دهرٍليس من خُلقه اعتدالُ القِسمَهْ
- ماحقات من الحوادث لو غططَتْ على الهلال لم نَرَ تِمَّهْ
- كلّ يوم تقودني حاجةُ الدنيا ويعتاصُ بي علوّ الهِمَّهْ
- فيدي تبتغي مجاذبة الرزق ورأسي يأبى جذاب الأزمَّهْ
- لو أطعتُ العفاف ما دنَّستنيخُلطةٌ في رَعاعِ هذي اللُّمّهْ
- أو شكرتُ الصنع الجميلَ كفتتينعمةُ الله في ربيبِ النَّعمَهْ
- وهبَ الله للعلا من بنيهاحسنَ البِرِّ إن فتىً عقَّ أمَّهْ
- وأضاءت على المحاسن شمسٌتتجلَّى بنورها كلُّ ظُلمَهْ
- وسقى المجدَ من أراكة إسماعيلَ غصناً أطاله وأتمَّهْ
- عمَّ بالجود والوفاءِ أبيٌّمشبهاً فيهما أباه وعمَّهْ
- ورعى الفضلَ مبرِمُ العهد لم تُخفَرْ لديه ولم تُرَعْ قطُّ ذِمَّهْ
- أَريَحِيٌّ إذا ذكرتَ الندى أصغى بِأُذْنَيه مُخلِياً لك فهمَهْ
- وإذا قيل سائلٌ ظنّها فَغْمَةَ مِسكٍ من طيبها أو نَغْمَهْ
- طاهر الشيمتين معتدل الأخلاق جمّ العطاء عذب الجُمَّهْ
- لو تعاطيت عصرَ أخلاقه منكَرَمٍ لاعتصرت ماءَ الكَرْمَهْ
- من رجالٍ نَشَوْا ملوكاً على الأفق وداسوا شمسَ الفخار ونجمَهْ
- ومضوا راكبين في طلب السؤدد شُهبَ الزمان قِدْماً ودُهْمَهْ
- سُمُحاً لا يُصرّمون شهور المحل عن ثَلَّةٍ ولا عن صِرمَهْ
- جُجَحٌ في الندى إذا اتُّبعوا فيسُنَنِ المكرمات كانوا أَئِمَّهْ
- وإذا ثوّبَ الصريخُ توافَوايملأون الفضا كهولاً وغلْمَهْ
- كلّ غَمرٍ كأنَّ في كفّه منحتفه في الوغى أماناً وعِصْمَهْ
- يمنع الجانبَ العريضَ إذا سُددَتْ به ثُغرةُ الأمورِ المهمَّهْ
- يزِنُ الراسيات حلماً فإن كففَ يداً بالقناة أنكر حِلمَهْ
- يكتفي في الدجى بشُعلة عينيه ويكفي الحسامَ إن شَهَرَ اسمَهْ
- وإذا أخدج النساءُ تمطَّتْعنهُ في المنجباتِ أمٌّ متِمَّهْ
- دَرَجوا طيِّبي الحديثِ وبقَّوْك على شَعْثِ مجدهم لتَلُمَّهْ
- وإذا كنت عَقْبَ مَيْتٍ فلم تعفُ له آيةٌ ولم تَبلَ رِمَّهْ
- لا خلَتْ منك أربُعُ الدهر تُحيِيذِكرهَ دارساً وتحفظ رسمَهْ
- وفَدَى تُربَ أخمَصَيْك بعينيه أصمُّ الأذْنين إن سِيلَ أكمَهْ
- مات هزلاً بالذمّ واللؤم حتىأسمن البخلُ مالَه وأجمَّهْ
- يتمنى أثواب فخرك عُريانَ ومن للحليق يوماً بجُمّهْ
- أبصرتْ مقلتاك طُرْقَ المساعيوهو يَعمَى عن ضيقهنَّ ويَعمَهْ
- ونَسبتَ الجبالَ وهو يدارِينسبةً مستدِقَّةً مسترِمَّهْ
- أنا من قيَّدَ الهوى لك والوددَ بحبلٍ لا يملكِ الغدرُ فصمَهْ
- حبَّبَتْني لك الأيادي الفسيحات فأسمحتُ والعطايا الضخمَهْ
- وحلَتْ لي طعوم أخلاقك الغُررِ وكم صاحبٍ تمرَّرتُ طعمَهْ
- بك جاريت من يروض وحاربت زماني من بعد ما كنت سَلمَهْ
- وتيقَّنتُ أنّ لي ناصراً يدفع دوني في صدرِ كلِّ مُلِمَّهْ
- لم تزل بي تختصُّ كلَّ مكانٍمن فؤادي حتى ملكتَ أعمَّهْ
- طاهرٌ طاهرٌ من الغشِّ لم يسبق إليه ريْبٌ ولم تَسِر تهمَهْ
- غيرَ أنّ الجفاءَ مستترٌ فيهِ ومعطٍ معناه ما يُفسِد اسمَهْ
- كلَّما قلتُ يُنصف الوصلَ أمضى الهجرُ من جَوره على القلب حكمَهْ
- فنواحي الهوى وِثاقٌ مصوناتٌ وفي جانب التواصل ثُلمَهْ
- والقوافي مستسقيات فهلّانزلَتْ في بيوتهنّ الرحمَهْ
- كلّ حسَرى الجبين عاريةِ الجسم فمن ذا أحلَّ هتكَ الحُرمَهْ
- ومتى تكسُهنَّ من عرض ما تَلبَسُ تَشفِ الصدى وتَجْلُ الغُمَّهْ
- إنما السيف زُبرةٌ وحُلِيُّ الجفنِ يُلقي حُسْناً عليه ووسمَهْ
- ربَّ وافي الجمالِ قد زاد فيهرونقٌ في قميصهِ والعمَّهْ
- خذ من العيدِ ناعمَ البال والنيروزِ سهماً يُسنِي لك اللهُ قِسمَهْ
- وتَجَلبَبْ من السعادة ثَوباًيسحبُ الفخرُ ذيلَهُ أو كُمَّهْ
- كلما شذَّ عنك فائت حظٍّضمِنتْ ذمّةُ المقادير غُرْمَهْ
- فلقد فتَّ غايةَ المدح حتىكاد مدحيكَ أن يكون مذمَّهْ