ما على منجد رأى ما أهمه
مهيار الديلميعباسيالخفيفمدحالميم
- ١ما على منجد رأى ما أهمَّهْفامتطى ليلَه وجرّد عزمَهْ
- ٢وسرى هارباً من الضيم يعدوغارةً بالسُّرى ويغسلُ وصمَهْ
- ٣يستنير النجمَ الخفيَّ ويستقدحُ أيدي القِلاصِ والليلُ فحمَهْ
- ٤وإذا رابه مريبٌ من الوحشة شام الحسامَ أنساً وضمَّهْ
- ٥أنكرتْ صبغتين خنساء في شَعري بياضاً وفي أديميَ أُدمَهْ
- ٦فاعجبي أن جنَى البياضَ على المفرِقِ سهمٌ جنى على الوجهِ سُهمَهْ
- ٧ليت هذي البيضاء تأثيرها في الوجه أعدى تأثيرها في اللِّمَّهْ
- ٨ولكم عيشةٍ من الغُرِّ بيضاءَ تسرَّت من ليلةٍ مدلهمَّهْ
- ٩أنحلتني الدنيا ولم ينحل العمرُ ومن عزَّ قلبُه كدَّ جسمَهْ
- ١٠واقتسمت الهمومَ في صدْع دهرٍليس من خُلقه اعتدالُ القِسمَهْ
- ١١ماحقات من الحوادث لو غططَتْ على الهلال لم نَرَ تِمَّهْ
- ١٢كلّ يوم تقودني حاجةُ الدنيا ويعتاصُ بي علوّ الهِمَّهْ
- ١٣فيدي تبتغي مجاذبة الرزق ورأسي يأبى جذاب الأزمَّهْ
- ١٤لو أطعتُ العفاف ما دنَّستنيخُلطةٌ في رَعاعِ هذي اللُّمّهْ
- ١٥أو شكرتُ الصنع الجميلَ كفتتينعمةُ الله في ربيبِ النَّعمَهْ
- ١٦وهبَ الله للعلا من بنيهاحسنَ البِرِّ إن فتىً عقَّ أمَّهْ
- ١٧وأضاءت على المحاسن شمسٌتتجلَّى بنورها كلُّ ظُلمَهْ
- ١٨وسقى المجدَ من أراكة إسماعيلَ غصناً أطاله وأتمَّهْ
- ١٩عمَّ بالجود والوفاءِ أبيٌّمشبهاً فيهما أباه وعمَّهْ
- ٢٠ورعى الفضلَ مبرِمُ العهد لم تُخفَرْ لديه ولم تُرَعْ قطُّ ذِمَّهْ
- ٢١أَريَحِيٌّ إذا ذكرتَ الندى أصغى بِأُذْنَيه مُخلِياً لك فهمَهْ
- ٢٢وإذا قيل سائلٌ ظنّها فَغْمَةَ مِسكٍ من طيبها أو نَغْمَهْ
- ٢٣طاهر الشيمتين معتدل الأخلاق جمّ العطاء عذب الجُمَّهْ
- ٢٤لو تعاطيت عصرَ أخلاقه منكَرَمٍ لاعتصرت ماءَ الكَرْمَهْ
- ٢٥من رجالٍ نَشَوْا ملوكاً على الأفق وداسوا شمسَ الفخار ونجمَهْ
- ٢٦ومضوا راكبين في طلب السؤدد شُهبَ الزمان قِدْماً ودُهْمَهْ
- ٢٧سُمُحاً لا يُصرّمون شهور المحل عن ثَلَّةٍ ولا عن صِرمَهْ
- ٢٨جُجَحٌ في الندى إذا اتُّبعوا فيسُنَنِ المكرمات كانوا أَئِمَّهْ
- ٢٩وإذا ثوّبَ الصريخُ توافَوايملأون الفضا كهولاً وغلْمَهْ
- ٣٠كلّ غَمرٍ كأنَّ في كفّه منحتفه في الوغى أماناً وعِصْمَهْ
- ٣١يمنع الجانبَ العريضَ إذا سُددَتْ به ثُغرةُ الأمورِ المهمَّهْ
- ٣٢يزِنُ الراسيات حلماً فإن كففَ يداً بالقناة أنكر حِلمَهْ
- ٣٣يكتفي في الدجى بشُعلة عينيه ويكفي الحسامَ إن شَهَرَ اسمَهْ
- ٣٤وإذا أخدج النساءُ تمطَّتْعنهُ في المنجباتِ أمٌّ متِمَّهْ
- ٣٥دَرَجوا طيِّبي الحديثِ وبقَّوْك على شَعْثِ مجدهم لتَلُمَّهْ
- ٣٦وإذا كنت عَقْبَ مَيْتٍ فلم تعفُ له آيةٌ ولم تَبلَ رِمَّهْ
- ٣٧لا خلَتْ منك أربُعُ الدهر تُحيِيذِكرهَ دارساً وتحفظ رسمَهْ
- ٣٨وفَدَى تُربَ أخمَصَيْك بعينيه أصمُّ الأذْنين إن سِيلَ أكمَهْ
- ٣٩مات هزلاً بالذمّ واللؤم حتىأسمن البخلُ مالَه وأجمَّهْ
- ٤٠يتمنى أثواب فخرك عُريانَ ومن للحليق يوماً بجُمّهْ
- ٤١أبصرتْ مقلتاك طُرْقَ المساعيوهو يَعمَى عن ضيقهنَّ ويَعمَهْ
- ٤٢ونَسبتَ الجبالَ وهو يدارِينسبةً مستدِقَّةً مسترِمَّهْ
- ٤٣أنا من قيَّدَ الهوى لك والوددَ بحبلٍ لا يملكِ الغدرُ فصمَهْ
- ٤٤حبَّبَتْني لك الأيادي الفسيحات فأسمحتُ والعطايا الضخمَهْ
- ٤٥وحلَتْ لي طعوم أخلاقك الغُررِ وكم صاحبٍ تمرَّرتُ طعمَهْ
- ٤٦بك جاريت من يروض وحاربت زماني من بعد ما كنت سَلمَهْ
- ٤٧وتيقَّنتُ أنّ لي ناصراً يدفع دوني في صدرِ كلِّ مُلِمَّهْ
- ٤٨لم تزل بي تختصُّ كلَّ مكانٍمن فؤادي حتى ملكتَ أعمَّهْ
- ٤٩طاهرٌ طاهرٌ من الغشِّ لم يسبق إليه ريْبٌ ولم تَسِر تهمَهْ
- ٥٠غيرَ أنّ الجفاءَ مستترٌ فيهِ ومعطٍ معناه ما يُفسِد اسمَهْ
- ٥١كلَّما قلتُ يُنصف الوصلَ أمضى الهجرُ من جَوره على القلب حكمَهْ
- ٥٢فنواحي الهوى وِثاقٌ مصوناتٌ وفي جانب التواصل ثُلمَهْ
- ٥٣والقوافي مستسقيات فهلّانزلَتْ في بيوتهنّ الرحمَهْ
- ٥٤كلّ حسَرى الجبين عاريةِ الجسم فمن ذا أحلَّ هتكَ الحُرمَهْ
- ٥٥ومتى تكسُهنَّ من عرض ما تَلبَسُ تَشفِ الصدى وتَجْلُ الغُمَّهْ
- ٥٦إنما السيف زُبرةٌ وحُلِيُّ الجفنِ يُلقي حُسْناً عليه ووسمَهْ
- ٥٧ربَّ وافي الجمالِ قد زاد فيهرونقٌ في قميصهِ والعمَّهْ
- ٥٨خذ من العيدِ ناعمَ البال والنيروزِ سهماً يُسنِي لك اللهُ قِسمَهْ
- ٥٩وتَجَلبَبْ من السعادة ثَوباًيسحبُ الفخرُ ذيلَهُ أو كُمَّهْ
- ٦٠كلما شذَّ عنك فائت حظٍّضمِنتْ ذمّةُ المقادير غُرْمَهْ
- ٦١فلقد فتَّ غايةَ المدح حتىكاد مدحيكَ أن يكون مذمَّهْ