قصائد

ما على منجد رأى ما أهمه

مهيار الديلميعباسيالخفيفمدحالميم

  1. ١ما على منجد رأى ما أهمَّهْفامتطى ليلَه وجرّد عزمَهْ
  2. ٢وسرى هارباً من الضيم يعدوغارةً بالسُّرى ويغسلُ وصمَهْ
  3. ٣يستنير النجمَ الخفيَّ ويستقدحُ أيدي القِلاصِ والليلُ فحمَهْ
  4. ٤وإذا رابه مريبٌ من الوحشة شام الحسامَ أنساً وضمَّهْ
  5. ٥أنكرتْ صبغتين خنساء في شَعري بياضاً وفي أديميَ أُدمَهْ
  6. ٦فاعجبي أن جنَى البياضَ على المفرِقِ سهمٌ جنى على الوجهِ سُهمَهْ
  7. ٧ليت هذي البيضاء تأثيرها في الوجه أعدى تأثيرها في اللِّمَّهْ
  8. ٨ولكم عيشةٍ من الغُرِّ بيضاءَ تسرَّت من ليلةٍ مدلهمَّهْ
  9. ٩أنحلتني الدنيا ولم ينحل العمرُ ومن عزَّ قلبُه كدَّ جسمَهْ
  10. ١٠واقتسمت الهمومَ في صدْع دهرٍليس من خُلقه اعتدالُ القِسمَهْ
  11. ١١ماحقات من الحوادث لو غططَتْ على الهلال لم نَرَ تِمَّهْ
  12. ١٢كلّ يوم تقودني حاجةُ الدنيا ويعتاصُ بي علوّ الهِمَّهْ
  13. ١٣فيدي تبتغي مجاذبة الرزق ورأسي يأبى جذاب الأزمَّهْ
  14. ١٤لو أطعتُ العفاف ما دنَّستنيخُلطةٌ في رَعاعِ هذي اللُّمّهْ
  15. ١٥أو شكرتُ الصنع الجميلَ كفتتينعمةُ الله في ربيبِ النَّعمَهْ
  16. ١٦وهبَ الله للعلا من بنيهاحسنَ البِرِّ إن فتىً عقَّ أمَّهْ
  17. ١٧وأضاءت على المحاسن شمسٌتتجلَّى بنورها كلُّ ظُلمَهْ
  18. ١٨وسقى المجدَ من أراكة إسماعيلَ غصناً أطاله وأتمَّهْ
  19. ١٩عمَّ بالجود والوفاءِ أبيٌّمشبهاً فيهما أباه وعمَّهْ
  20. ٢٠ورعى الفضلَ مبرِمُ العهد لم تُخفَرْ لديه ولم تُرَعْ قطُّ ذِمَّهْ
  21. ٢١أَريَحِيٌّ إذا ذكرتَ الندى أصغى بِأُذْنَيه مُخلِياً لك فهمَهْ
  22. ٢٢وإذا قيل سائلٌ ظنّها فَغْمَةَ مِسكٍ من طيبها أو نَغْمَهْ
  23. ٢٣طاهر الشيمتين معتدل الأخلاق جمّ العطاء عذب الجُمَّهْ
  24. ٢٤لو تعاطيت عصرَ أخلاقه منكَرَمٍ لاعتصرت ماءَ الكَرْمَهْ
  25. ٢٥من رجالٍ نَشَوْا ملوكاً على الأفق وداسوا شمسَ الفخار ونجمَهْ
  26. ٢٦ومضوا راكبين في طلب السؤدد شُهبَ الزمان قِدْماً ودُهْمَهْ
  27. ٢٧سُمُحاً لا يُصرّمون شهور المحل عن ثَلَّةٍ ولا عن صِرمَهْ
  28. ٢٨جُجَحٌ في الندى إذا اتُّبعوا فيسُنَنِ المكرمات كانوا أَئِمَّهْ
  29. ٢٩وإذا ثوّبَ الصريخُ توافَوايملأون الفضا كهولاً وغلْمَهْ
  30. ٣٠كلّ غَمرٍ كأنَّ في كفّه منحتفه في الوغى أماناً وعِصْمَهْ
  31. ٣١يمنع الجانبَ العريضَ إذا سُددَتْ به ثُغرةُ الأمورِ المهمَّهْ
  32. ٣٢يزِنُ الراسيات حلماً فإن كففَ يداً بالقناة أنكر حِلمَهْ
  33. ٣٣يكتفي في الدجى بشُعلة عينيه ويكفي الحسامَ إن شَهَرَ اسمَهْ
  34. ٣٤وإذا أخدج النساءُ تمطَّتْعنهُ في المنجباتِ أمٌّ متِمَّهْ
  35. ٣٥دَرَجوا طيِّبي الحديثِ وبقَّوْك على شَعْثِ مجدهم لتَلُمَّهْ
  36. ٣٦وإذا كنت عَقْبَ مَيْتٍ فلم تعفُ له آيةٌ ولم تَبلَ رِمَّهْ
  37. ٣٧لا خلَتْ منك أربُعُ الدهر تُحيِيذِكرهَ دارساً وتحفظ رسمَهْ
  38. ٣٨وفَدَى تُربَ أخمَصَيْك بعينيه أصمُّ الأذْنين إن سِيلَ أكمَهْ
  39. ٣٩مات هزلاً بالذمّ واللؤم حتىأسمن البخلُ مالَه وأجمَّهْ
  40. ٤٠يتمنى أثواب فخرك عُريانَ ومن للحليق يوماً بجُمّهْ
  41. ٤١أبصرتْ مقلتاك طُرْقَ المساعيوهو يَعمَى عن ضيقهنَّ ويَعمَهْ
  42. ٤٢ونَسبتَ الجبالَ وهو يدارِينسبةً مستدِقَّةً مسترِمَّهْ
  43. ٤٣أنا من قيَّدَ الهوى لك والوددَ بحبلٍ لا يملكِ الغدرُ فصمَهْ
  44. ٤٤حبَّبَتْني لك الأيادي الفسيحات فأسمحتُ والعطايا الضخمَهْ
  45. ٤٥وحلَتْ لي طعوم أخلاقك الغُررِ وكم صاحبٍ تمرَّرتُ طعمَهْ
  46. ٤٦بك جاريت من يروض وحاربت زماني من بعد ما كنت سَلمَهْ
  47. ٤٧وتيقَّنتُ أنّ لي ناصراً يدفع دوني في صدرِ كلِّ مُلِمَّهْ
  48. ٤٨لم تزل بي تختصُّ كلَّ مكانٍمن فؤادي حتى ملكتَ أعمَّهْ
  49. ٤٩طاهرٌ طاهرٌ من الغشِّ لم يسبق إليه ريْبٌ ولم تَسِر تهمَهْ
  50. ٥٠غيرَ أنّ الجفاءَ مستترٌ فيهِ ومعطٍ معناه ما يُفسِد اسمَهْ
  51. ٥١كلَّما قلتُ يُنصف الوصلَ أمضى الهجرُ من جَوره على القلب حكمَهْ
  52. ٥٢فنواحي الهوى وِثاقٌ مصوناتٌ وفي جانب التواصل ثُلمَهْ
  53. ٥٣والقوافي مستسقيات فهلّانزلَتْ في بيوتهنّ الرحمَهْ
  54. ٥٤كلّ حسَرى الجبين عاريةِ الجسم فمن ذا أحلَّ هتكَ الحُرمَهْ
  55. ٥٥ومتى تكسُهنَّ من عرض ما تَلبَسُ تَشفِ الصدى وتَجْلُ الغُمَّهْ
  56. ٥٦إنما السيف زُبرةٌ وحُلِيُّ الجفنِ يُلقي حُسْناً عليه ووسمَهْ
  57. ٥٧ربَّ وافي الجمالِ قد زاد فيهرونقٌ في قميصهِ والعمَّهْ
  58. ٥٨خذ من العيدِ ناعمَ البال والنيروزِ سهماً يُسنِي لك اللهُ قِسمَهْ
  59. ٥٩وتَجَلبَبْ من السعادة ثَوباًيسحبُ الفخرُ ذيلَهُ أو كُمَّهْ
  60. ٦٠كلما شذَّ عنك فائت حظٍّضمِنتْ ذمّةُ المقادير غُرْمَهْ
  61. ٦١فلقد فتَّ غايةَ المدح حتىكاد مدحيكَ أن يكون مذمَّهْ