أبا العلاء تلقاك الزمان بما
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطمدحالياء
حجم الخط
- أبا العَلاءِ تلَقّاكَ الزّمانُ بِماتهْوى وأجْنَتْ لكَ الدّنْيا مَجانِيها
- وأسْعَدَ اللهُ بيْتاً أنتَ عامرُهُوشيّدَ العِزُّ عُلْيا أنْتَ بانِيها
- هديّتي لكَ وُدٌّ لوْ بعَثْتُ بهلمْ يسْتَطِعْ حمْلُهُ الدُنْيا ومَنْ فِيها
- وقُدْرَةُ الوقْتِ إنْ فكّرتُ تقْصُرُ عنْنفْسي وتقصُرُ نفْسي عنْ أمانِيها
- وقدْ بعثْتُ بنَزْرِ القَدْرِ محْتَقَرٍإنّ الهَدايا على مِقدارِ مُهْديها
- فانْظُرْ بعيْنِ الرِّضى والسّمْحِ لا نظَرَتْعيْنُ العدوِّ لمَرْأىً فيكَ يُرْضيها