أبا العلاء تلقاك الزمان بما
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطمدحالياء
- ١أبا العَلاءِ تلَقّاكَ الزّمانُ بِماتهْوى وأجْنَتْ لكَ الدّنْيا مَجانِيها
- ٢وأسْعَدَ اللهُ بيْتاً أنتَ عامرُهُوشيّدَ العِزُّ عُلْيا أنْتَ بانِيها
- ٣هديّتي لكَ وُدٌّ لوْ بعَثْتُ بهلمْ يسْتَطِعْ حمْلُهُ الدُنْيا ومَنْ فِيها
- ٤وقُدْرَةُ الوقْتِ إنْ فكّرتُ تقْصُرُ عنْنفْسي وتقصُرُ نفْسي عنْ أمانِيها
- ٥وقدْ بعثْتُ بنَزْرِ القَدْرِ محْتَقَرٍإنّ الهَدايا على مِقدارِ مُهْديها
- ٦فانْظُرْ بعيْنِ الرِّضى والسّمْحِ لا نظَرَتْعيْنُ العدوِّ لمَرْأىً فيكَ يُرْضيها