أيا ملك العصر الذي شاع فضله
صفي الدين الحليمملوكيالطويلمدحالكاف
حجم الخط
- أَيا مَلِكَ العَصرِ الَّذي شاعَ فَضلُهُوَيا اِبنَ مُلوكِ العُربِ وَالعُجمِ وَالتُركِ
- وَمَن عَلَّمَتني المَدحَ أَو صافُ مَجدِهِفَما زِدتُها عِندَ النِظامِ سِوى السَلكِ
- لَقَد غَمَرَتني مِن أَياديكَ أَنعُمٌمَلَكتَ بِها رِقّي وَإِن أَكثَرَت مُلكي
- أُعَدُّ إِذا فارَقتُ مَغناكَ تاجِراًفَإِن أُبتُ ظَنّوني شَريكَكَ في المُلكِ
- لِذَلِكَ لَم تَثنِ الحُطوبُ مَوَدَّتيوَلَكِنَّني مِثلُ النُضارِ عَلى السِبكِ
- فَإِن يَكُ صَرفُ الدَهرِ قَد حَكَّ جانِبيلِيَخبُرَني وَالتِبرُ يُخبَرُ بِالحَكِّ
- فَقَد زِدتُ مَع وَقعِ الحَوادِثِ رَغبَةًكَما زادَ فَرطُ السَحقِ في أَرجِ المِسكِ
- فَإِن أَخطَأَتني مِن نَداكَ سَحابَةٌفَما غَيَّرَت حُبّي وَلا أَوجَبَت تَركي
- لِأَنِّيَ مِن أَهلِ اليَقينِ عَلى الوَفاوَقَد يَحدُثُ التَغييرُ عِندَ ذَوي الشَكِّ