أيا ملك العصر الذي شاع فضله
صفي الدين الحليمملوكيالطويلمدحالكاف
- ١أَيا مَلِكَ العَصرِ الَّذي شاعَ فَضلُهُوَيا اِبنَ مُلوكِ العُربِ وَالعُجمِ وَالتُركِ
- ٢وَمَن عَلَّمَتني المَدحَ أَو صافُ مَجدِهِفَما زِدتُها عِندَ النِظامِ سِوى السَلكِ
- ٣لَقَد غَمَرَتني مِن أَياديكَ أَنعُمٌمَلَكتَ بِها رِقّي وَإِن أَكثَرَت مُلكي
- ٤أُعَدُّ إِذا فارَقتُ مَغناكَ تاجِراًفَإِن أُبتُ ظَنّوني شَريكَكَ في المُلكِ
- ٥لِذَلِكَ لَم تَثنِ الحُطوبُ مَوَدَّتيوَلَكِنَّني مِثلُ النُضارِ عَلى السِبكِ
- ٦فَإِن يَكُ صَرفُ الدَهرِ قَد حَكَّ جانِبيلِيَخبُرَني وَالتِبرُ يُخبَرُ بِالحَكِّ
- ٧فَقَد زِدتُ مَع وَقعِ الحَوادِثِ رَغبَةًكَما زادَ فَرطُ السَحقِ في أَرجِ المِسكِ
- ٨فَإِن أَخطَأَتني مِن نَداكَ سَحابَةٌفَما غَيَّرَت حُبّي وَلا أَوجَبَت تَركي
- ٩لِأَنِّيَ مِن أَهلِ اليَقينِ عَلى الوَفاوَقَد يَحدُثُ التَغييرُ عِندَ ذَوي الشَكِّ