حب إليها بالغضا مرتبعا
مهيار الديلميعباسيالسريعرومانسيةالعين
- ١حبَّ إليها بالغضا مرتبَعاوبالنخيل مورداً ومشرَعا
- ٢وبأثيلاتِ النقا طلائلاًيَفرشُها كراكراً وأذرعا
- ٣تُقامصُ البزلاءُ فيها بَكرَهامن المِراحِ والثنيُّ الجَذَعا
- ٤مُنىً لها لو جعلَ الدهرُ لهاأن تأمنَ الطاردَ والمدعدِعا
- ٥عزّت فما زال بها جورُ النوىوالبيدِ حتى آذنت أن تخنعا
- ٦وأمكنت من الخِشاشِ آنُفاًما طمعتْ من قبلُ فيها مطمَعا
- ٧اللّهَ يا سائقها فإنهاجرعةُ حتفٍ أن تجوز الأجرعا
- ٨أَسِلْ بها الوادي رفيقاً إنهاتسيلُ منها أنفساً وأدمعا
- ٩قد كان نامَ البينُ عن ظهورهاوضمَّ شتَّى شملِها الموزَّعا
- ١٠فعاد منها مضرِماً ألهوبَهُلابدّ في طائره أن يقعا
- ١١من بمنىً وأين جيرانُ منىًكانت ثلاثاً لا تكون أربعا
- ١٢راحوا فمِنْ ضامنِ دَينٍ ما وفَىوحالفٍ بالبيت ما تورّعا
- ١٣وفي الحدوج غاربون أقسموالا تركوا شمساً تضيء مَطلِعا
- ١٤سعى بيَ الواشي إلى أميرهملا طاف إلا خائباً ولا سعى
- ١٥لا وأبي ظبيةَ لولا طيفهاما استأذنتْها مهجتي أن تهجعا
- ١٦ولا رجوتُ بسؤالي عندهاجدوَى سوى أن أشتكي فتسمعا
- ١٧يا صاحبي سرّ الهوى إذاعةطُرَّتْ خروقٌ سرّنا أن تُرقعا
- ١٨إشرافةً على قُبَا إشرافةًأو اجتهاداً دعوةً أن تُسمِعا
- ١٩يا طُلَقاء الغدر هل من عطفةٍعلى أسيرٍ بالوفاء جُمِعا
- ٢٠سلبتموني كبداً صحيحةًأمسِ فردّوها عليَّ قِطَعا
- ٢١عدمتُ صبري فجزعتُ بعدكمثم ذهلتُ فعدمتُ الجزعا
- ٢٢وأنتِ يا ذاتَ الهوى من بينهمعهدُك يوم وجرةٍ ما صنعا
- ٢٣لما ملكتِ بالخداع جسدينقلتِ قلبي وسكنت الأضلعا
- ٢٤وارتجعا لي ليلةً بحاجرٍإن تمّ في الفائت أن يُرتَجعا
- ٢٥قالوا ألِكنا فوعظنا صخرةًلا يجد الغامزُ فيها مَصدَعا
- ٢٦قلباً على العتب الرفيق ما ارعوىلحاجةٍ فيك وسمعاً ما وعى
- ٢٧قلت فما ظنكُّما قالا نرىأن ندعَ الدارَ لهم قلتُ دعا
- ٢٨فهو مع اللوعة قلب ماجدإذا أحسّ بالهوان نزعا
- ٢٩قد باطن الناسَ وقد ظاهرهموضرَّه تغريرُه ونفعا
- ٣٠وقلَّب الإخوانَ وافتلاهُمُفلم يجد في خُلَّةٍ مستمتَعا
- ٣١بلى حَمَى اللّه العميدَ ما حمىعيناً بجفن وسقاه ورعى
- ٣٢وصان منه للعلا منبِتَها الزاكي وشرعَ دينها المتَّبَعا
- ٣٣والواحدَ الباقيَ في أبنائهاوالثكلُ قد أوجعها فيهم معا
- ٣٤ضمَّ فلولَ الفضل حتى اجتمعتمفرِّقٌ من ماله ما اجتمعا
- ٣٥وأنشر الجودَ الدفينَ مطلِقُ الكفِّ إذا أعطى ابتداءً أتبعا
- ٣٦ودبَّر الأيّامَ مرتاضاً بهافلقَّبته الناهضَ المضطلعا
- ٣٧وَفَى بما سنَّ الكرامُ في الندىثم استقلّ فعلَهم فابتدعا
- ٣٨من طينةٍ مصمَتةٍ طائيّةٍيطبعها المجدُ على ما طبعا
- ٣٩خلَّى الرجالُ حلبةَ الجودِ لهاوالبأسِ قدّاماً وجاءوا تبَعا
- ٤٠ومرَّ منها واحدٌ مع اسمهيفضح كلَّ من سخا أو شجعا
- ٤١ولا ومن أولدهم محمداواختاره من غصنهم وأفرعا
- ٤٢ما خلتُ أن يُبصَرَ ضوءُ كوكبٍمن هالة البدر أبيهِ أوسعا
- ٤٣وأننا نُغفِلُ ذكرَ حاتمٍفي طيّءٍ ونذكرُ المزرّعا
- ٤٤حتى علت من بيته سحابةٌجفَّ لها ما قبلها وأقشعا
- ٤٥وأمطرتْ من العميد مزنةٌعمّت فما فات حياها موضعا
- ٤٦صابت حساماً ولساناً ويداًبأيِّها شاء مضى فقطَعا
- ٤٧مدّ إلى أفْق العلا فنالهيداً تردُّ كلَّ كفٍّ إصبعا
- ٤٨والتقط السودَدَ من أغراضهافلم يدَعْ لسهمِ رامٍ منزَعا
- ٤٩تختصم الأقلامُ فيه والظُّباكلٌّ يقول بي بدا ولي سعى
- ٥٠ويدّعيه الجودُ ما بينهمالنفسه فيعطَيان ما ادّعى
- ٥١أيقظك التوفيقُ لي وما أرىفي الناس إلا الهاجعَ المضطجعا
- ٥٢وأجفلتْ عنّي صروفُ زمنيمذ قمتَ دوني بطلاً مقنَّعاً
- ٥٣وغرت للمجد التليدِ أن ترىتقلُّلاً عنديَ أو تقنُّعا
- ٥٤ملأتَ وَطبي فمتى أقرِى القِرىلا أسقِ إلا مفعَما أو مترَعا
- ٥٥وكنتُ في ظلّك أبدَى جانباًمن جادة البحر وأزكى مرتَعا
- ٥٦فما أبالي حالباتِ المزن أنتفطِمني بعدك أو أن تُرضِعا
- ٥٧أغنيتني عن كلّ خلق أُنفق النفاقَ في ابتياعه والخُدَعا
- ٥٨وملكٍ مستعبِدٍ بمالهأحُطُّ من عرضي له ما ارتفعا
- ٥٩إذا دعا مستصرخٌ برهطهيدفع ضيمَ الدهر عنه مَدفَعا
- ٦٠ناديتُ في ناديَّ آلَ جعفرٍعلى نوى الدار فكنتُ مُسمِعا
- ٦١وبتُّ أرعَى من جنى إسعادكمروضاً أريضاً وجناباً ممرَعا
- ٦٢لبستُ عيشي أخضراً أسحبهبينكُمُ وكان رَثّاً أسفعا
- ٦٣ليالياً يُحسَبنَ أيّاماً بكمحُسْناً وأيّاماً يُخلَن جُمَعا
- ٦٤فإن شكوتُ أن حظّي عاثرٌبعدكُمُ فقل لحظِّي لا لعا