حب إليها بالغضا مرتبعا
مهيار الديلميعباسيالسريعرومانسيةالعين
حجم الخط
- حبَّ إليها بالغضا مرتبَعاوبالنخيل مورداً ومشرَعا
- وبأثيلاتِ النقا طلائلاًيَفرشُها كراكراً وأذرعا
- تُقامصُ البزلاءُ فيها بَكرَهامن المِراحِ والثنيُّ الجَذَعا
- مُنىً لها لو جعلَ الدهرُ لهاأن تأمنَ الطاردَ والمدعدِعا
- عزّت فما زال بها جورُ النوىوالبيدِ حتى آذنت أن تخنعا
- وأمكنت من الخِشاشِ آنُفاًما طمعتْ من قبلُ فيها مطمَعا
- اللّهَ يا سائقها فإنهاجرعةُ حتفٍ أن تجوز الأجرعا
- أَسِلْ بها الوادي رفيقاً إنهاتسيلُ منها أنفساً وأدمعا
- قد كان نامَ البينُ عن ظهورهاوضمَّ شتَّى شملِها الموزَّعا
- فعاد منها مضرِماً ألهوبَهُلابدّ في طائره أن يقعا
- من بمنىً وأين جيرانُ منىًكانت ثلاثاً لا تكون أربعا
- راحوا فمِنْ ضامنِ دَينٍ ما وفَىوحالفٍ بالبيت ما تورّعا
- وفي الحدوج غاربون أقسموالا تركوا شمساً تضيء مَطلِعا
- سعى بيَ الواشي إلى أميرهملا طاف إلا خائباً ولا سعى
- لا وأبي ظبيةَ لولا طيفهاما استأذنتْها مهجتي أن تهجعا
- ولا رجوتُ بسؤالي عندهاجدوَى سوى أن أشتكي فتسمعا
- يا صاحبي سرّ الهوى إذاعةطُرَّتْ خروقٌ سرّنا أن تُرقعا
- إشرافةً على قُبَا إشرافةًأو اجتهاداً دعوةً أن تُسمِعا
- يا طُلَقاء الغدر هل من عطفةٍعلى أسيرٍ بالوفاء جُمِعا
- سلبتموني كبداً صحيحةًأمسِ فردّوها عليَّ قِطَعا
- عدمتُ صبري فجزعتُ بعدكمثم ذهلتُ فعدمتُ الجزعا
- وأنتِ يا ذاتَ الهوى من بينهمعهدُك يوم وجرةٍ ما صنعا
- لما ملكتِ بالخداع جسدينقلتِ قلبي وسكنت الأضلعا
- وارتجعا لي ليلةً بحاجرٍإن تمّ في الفائت أن يُرتَجعا
- قالوا ألِكنا فوعظنا صخرةًلا يجد الغامزُ فيها مَصدَعا
- قلباً على العتب الرفيق ما ارعوىلحاجةٍ فيك وسمعاً ما وعى
- قلت فما ظنكُّما قالا نرىأن ندعَ الدارَ لهم قلتُ دعا
- فهو مع اللوعة قلب ماجدإذا أحسّ بالهوان نزعا
- قد باطن الناسَ وقد ظاهرهموضرَّه تغريرُه ونفعا
- وقلَّب الإخوانَ وافتلاهُمُفلم يجد في خُلَّةٍ مستمتَعا
- بلى حَمَى اللّه العميدَ ما حمىعيناً بجفن وسقاه ورعى
- وصان منه للعلا منبِتَها الزاكي وشرعَ دينها المتَّبَعا
- والواحدَ الباقيَ في أبنائهاوالثكلُ قد أوجعها فيهم معا
- ضمَّ فلولَ الفضل حتى اجتمعتمفرِّقٌ من ماله ما اجتمعا
- وأنشر الجودَ الدفينَ مطلِقُ الكفِّ إذا أعطى ابتداءً أتبعا
- ودبَّر الأيّامَ مرتاضاً بهافلقَّبته الناهضَ المضطلعا
- وَفَى بما سنَّ الكرامُ في الندىثم استقلّ فعلَهم فابتدعا
- من طينةٍ مصمَتةٍ طائيّةٍيطبعها المجدُ على ما طبعا
- خلَّى الرجالُ حلبةَ الجودِ لهاوالبأسِ قدّاماً وجاءوا تبَعا
- ومرَّ منها واحدٌ مع اسمهيفضح كلَّ من سخا أو شجعا
- ولا ومن أولدهم محمداواختاره من غصنهم وأفرعا
- ما خلتُ أن يُبصَرَ ضوءُ كوكبٍمن هالة البدر أبيهِ أوسعا
- وأننا نُغفِلُ ذكرَ حاتمٍفي طيّءٍ ونذكرُ المزرّعا
- حتى علت من بيته سحابةٌجفَّ لها ما قبلها وأقشعا
- وأمطرتْ من العميد مزنةٌعمّت فما فات حياها موضعا
- صابت حساماً ولساناً ويداًبأيِّها شاء مضى فقطَعا
- مدّ إلى أفْق العلا فنالهيداً تردُّ كلَّ كفٍّ إصبعا
- والتقط السودَدَ من أغراضهافلم يدَعْ لسهمِ رامٍ منزَعا
- تختصم الأقلامُ فيه والظُّباكلٌّ يقول بي بدا ولي سعى
- ويدّعيه الجودُ ما بينهمالنفسه فيعطَيان ما ادّعى
- أيقظك التوفيقُ لي وما أرىفي الناس إلا الهاجعَ المضطجعا
- وأجفلتْ عنّي صروفُ زمنيمذ قمتَ دوني بطلاً مقنَّعاً
- وغرت للمجد التليدِ أن ترىتقلُّلاً عنديَ أو تقنُّعا
- ملأتَ وَطبي فمتى أقرِى القِرىلا أسقِ إلا مفعَما أو مترَعا
- وكنتُ في ظلّك أبدَى جانباًمن جادة البحر وأزكى مرتَعا
- فما أبالي حالباتِ المزن أنتفطِمني بعدك أو أن تُرضِعا
- أغنيتني عن كلّ خلق أُنفق النفاقَ في ابتياعه والخُدَعا
- وملكٍ مستعبِدٍ بمالهأحُطُّ من عرضي له ما ارتفعا
- إذا دعا مستصرخٌ برهطهيدفع ضيمَ الدهر عنه مَدفَعا
- ناديتُ في ناديَّ آلَ جعفرٍعلى نوى الدار فكنتُ مُسمِعا
- وبتُّ أرعَى من جنى إسعادكمروضاً أريضاً وجناباً ممرَعا
- لبستُ عيشي أخضراً أسحبهبينكُمُ وكان رَثّاً أسفعا
- ليالياً يُحسَبنَ أيّاماً بكمحُسْناً وأيّاماً يُخلَن جُمَعا
- فإن شكوتُ أن حظّي عاثرٌبعدكُمُ فقل لحظِّي لا لعا