لمن صاغيات في الحبل طلائح
مهيار الديلميعباسيالطويلالحاء
- ١لمن صاغياتٌ في الحبلِ طلائحُتسيلُ على نعمانَ منها الأباطحُ
- ٢تخابط أيديها الطريقَ كأنهامَوائرُ في بحر الفلاة سوابحُ
- ٣دجا ليلُها وهي السهام تقامُصاًفلم ينصرم إلا وهنَّ طَرائحُ
- ٤كأنَّ الوجى سرٌّ تخاف انتشارَهفمنها مُرِمٌّ بالتشاكي وبائحُ
- ٥حَملْنَ شموساً في الحُدوج غوارباًوليلُ السُّرَى منهنّ أبلجُ واضحُ
- ٦ينوء بها أَن القدودَ خفائفٌويُظلِعها أَن المتونَ رواجحُ
- ٧وفيهنّ منصورُ السهام مسلِّطٌلعينيه أن تَدوَى القلوبُ الصحائحُ
- ٨يطير جُبَاراً ما أراقت لحاظُهإذا وُفِّيتْ حكمَ القصاصِ الجرائحُ
- ٩رماني ونسكُ الحجّ بيني وبينهولم يدر أنّ الصيد في الحجّ قادحُ
- ١٠طرحْتُ بجَمْعٍ نظرةً ساء كسبُهاوتبعثُ شرّاً للعيون المَطارحُ
- ١١فإن سَترتْ تلك الثلاثُ على مِنىًهواي فيومُ النَّفرِ لاشكّ فاضحُ
- ١٢بكيتُ ولامَ العاذلاتُ فلم تغِضْعلى رُقيةِ العذلِ الدموعُ السوافحُ
- ١٣ولم أرَ مثلَ العينِ تُشفَى بدائهاولا كالعذول يُجتوَى وهو ناصحُ
- ١٤أمنِك ابنةَ الأعراب طيفٌ تبرّعتْبه هَبَّةُ التغويرِ والليلُ جانحُ
- ١٥طوى الرملَ حتى ضاق بيني وبينه العِناقُ وما بيني وبينكِ فاسحُ
- ١٦فباتَ على ما ترهبينَ ركوبَههَجوماً وفيما تمنعين يسامحُ
- ١٧رَعى اللّهُ قلباً ما أبرَّ بمن جفاوأثبتَ عهداً والعهودُ طوائحُ
- ١٨وأوسعَ ذَرعاً بالوفاء وصونِهِإذا ضاق ما تُطوَى عليه الجوانحُ
- ١٩عذيريَ من دهري كأني أريدهعلى الودّ سَلماً وهو قِرنٌ مكافحُ
- ٢٠وصحبةِ خَوّانينَ بائعُهم وإنتَكثَّر منهم بالتوحُّدِ رابحُ
- ٢١أخوهم أخو الذئب الخبيثِ يَدلُّهعلى الدمِ ما تُملي عليه الروائحُ
- ٢٢وأيدٍ سِباطٍ وهي بالمنع جَعدةٌتلاطمني منها اللواتي أصافحُ
- ٢٣يضيء على أبصارهم ضوءُ كوكبيوموضعهُ من مطلِع الفضل لائحُ
- ٢٤قعدتُ مع الحرمانِ بينَ ظهورهموطائرُ حظّي لو تعيَّفتُ سانحُ
- ٢٥لقد كان لي عن بابلٍ وجُدوبهامذاهبُ يتلوها الغنِي ومَنادحُ
- ٢٦تركتُ عبابَ البحر والبحرُ مُعرضٌوأمّلتُ ما تَسقي الرَّكايا النوازحُ
- ٢٧ولو نهضتْ بي وثبةُ الجَدِّ زاحمتْعلى الماء هذي الآبياتُ القوامحُ
- ٢٨إذاً لسقاها ناصرُ الدين ما استقتْكُبودٌ حِرارٌ أو شِفاهٌ مَلاوحُ
- ٢٩وقد كانت الزوراءُ دارَ إقامةٍومَنْعَمَةٍ فيها المنَى والمَفارحُ
- ٣٠زمانَ العُلا محفوظةٌ في عِراصهاثِقالٌ وميزانُ الفضائلِ راجحُ
- ٣١فقد حُوِّلتْ تلك المحاسنُ وانتهتْإلى غيرها في الأرض تلك المَنائحُ
- ٣٢وأضحتْ عمان للمكارمِ رُحلةًتُراحُ عليها المتعَباتُ الروازحُ
- ٣٣بها المُلكُ طَلْقٌ والمغانِي غَنيَّةُ الرُّبا ومساعي الطالبين مَنَاجحُ
- ٣٤يضوع ثراها بالندى فتخالهارياضاً وكانت قبلُ وهي ضرائحُ
- ٣٥يدبّرها سبط اليدين بنانُهلمقفَل أرزاق العباد مَفاتحُ
- ٣٦صفا جوُّها بعد الكدور بعدلهوطابت حساياها الخِباثُ المَوالحُ
- ٣٧فما غيرها فوق البسيطة للعلامَقرٌّ على أن البلاد فسائحُ
- ٣٨ولا مَلِكٌ إلا وفضلةُ ربّهاعليه إذا عُدَّ الملوكُ الجحَاجحُ
- ٣٩بهمّة محيي الأمّة اجتمعت لها البدائدُ وانقادت إليها الجوامحُ
- ٤٠بأروعَ وسمُ الملكِ فوق جبينهإذا ارتابت الأبصارُ أبلجُ واضحُ
- ٤١إذا نُسِبَ الأملاكُ لم يخشَ خجلةَ الدعاوي ولم تدخل عليه القوادحُ
- ٤٢من النَفر الغرّ الذين ببأسهمونعمائهم تُلقَى الخطوبُ الفوادحُ
- ٤٣إذا ما دجت عشواءُ أمرٍ فأمرُهمونهيُهُمُ شهبٌ لها ومَصابحُ
- ٤٤لهم قصباتُ السبق في كلّ دولةهم السرُّ منها والعتاقُ الصرائحُ
- ٤٥ينالون أقصَى ما ابتغَوه بأذرعمَخاصرُها صُمُّ القنا والصفائحُ
- ٤٦أصولُ علاً منصورةٌ بفروعهاإذا غاب مُمسٍ منهُمُ هبَّ صابحُ
- ٤٧ورَبَّ يمينُ الدولة المجدَ بعدهمكما ربَّت الروضَ الغيوثُ السوافحُ
- ٤٨جرى جريَهم ثم استتمَ بسبقهوكم وقفتْ دون الجِذاعِ القوارحُ
- ٤٩همامٌ مع الإِصرار مُصطلِمٌ لمنعصَى ومع الإِقرار بالذنب صافحُ
- ٥٠تسنَّم أعوادَ السرير محجَّبٌلواحظهُ شرقاً وغرباً طوارحُ
- ٥١تُراصِدُ جَرْيَ الأرضِ رجْعاتُ طَرفهكما ركبَ المَرباةَ أزرقُ لامحُ
- ٥٢ألا أيّها الغادي ليحملَ حاجتيلعلّك إن بُلِّغتَ بالنُّجح رائحُ
- ٥٣أعد في مقرّ العزّ عني تحيّةًيُذَكَي النسيمَ طيبهُا المتفاوحُ
- ٥٤وقل عبدُك المشتاقُ لا عهدهُ عفاولا وجدُه إن نُقِّلَ الوجدُ نازحُ
- ٥٥ومن لم يُخيَّبْ قطّ عالي ظنونِهلديك ولم تُخدِجْ مناه اللواقح
- ٥٦وأغنيتَه عمّن سواك فلم يُبَلْجفا مانعٌ أو بَرّ بالرفد مانحُ
- ٥٧قَليبٌ قريبٌ لي ببغدادَ ماؤهاومنبعُها شحطَ النوى متنازحُ
- ٥٨لها كلّ عامٍ من سماحك ناهزٌومن عهدك الوافي رِشاءٌ وماتحُ
- ٥٩إذا ما استدرَّ الشكرُ سَلسالَ صَوبِهاوجاءك عني تمتريها المدائحُ
- ٦٠أتتني وبطنُ البحر ظهر مطيِّهافروَّتْ غليلي والسفينُ النواضحُ
- ٦١وما زادها التنقيصُ إلا غَزارةًوإلا صفاءً طولَ ما أنا نازحُ
- ٦٢تُبلُّ ثرى أرضي وجسمِيَ وادعٌوتُثمرُ لاِبني وهو ساعٍ مُكادحُ
- ٦٣كلانا سُقِي من عفوِها وزُلالهاوإن حبستني عُقْلتي وهو بارحُ
- ٦٤فللّهِ مولىً منك ما لِيَ عندهومَتجَرُ من يُدلِي بجاهيَ رابحُ
- ٦٥وها هو قد كرَّت إليك رجاءَهُسوائرُ حاجٍ طيرُهنَّ سوانحُ
- ٦٦فأمرَك زاد اللّهُ أمرَك بسطةًبما عَوَّدَت تلك السجايا السحائحُ
- ٦٧أَعنْ جهدَه واعرف له خَوض زاخرٍيهزُّ الضلوعَ موجُه المتناطحُ
- ٦٨ولم أستزدْ نُعماك إلا ضرورةًوقد تُستزادُ المزنُ وهي دوالحُ
- ٦٩بما ثَقَّلَتْ ظهري الخطوبُ وضاعفتْتكاليفَ عيشي وانتحتنى الجوائحُ
- ٧٠وما بُثَّ من زُغبٍ حَوالَيَّ كالقطاتَنَزِّي الشِّرارِ أعجلتها المقَادحُ
- ٧١أمسِّح منهم كلَّ عِطْفٍ أسفتُ إذأتاني وقد بُيِّضنَ منّي المَسائحُ
- ٧٢نجوتُ على عصرِ الشبيبةِ منهُمُوأرهقني المقدارُ إذ أنا قارحُ
- ٧٣فدتك ملوكٌ ذكرُ مجدِك بينهممثالبُ في أعراضهم وجرائحُ
- ٧٤إذا لُعِنوا صَلَّتْ عليك محافلٌصفاتُك قرآنٌ لها ومَسابحُ
- ٧٥حَمَوا مالهم أن تُنتحَى بنقيصةعقائلهُ والسارياتُ السرائحُ
- ٧٦ومالُكَ في الآفاق شتَّى موزَّعٌكرائمُهُ والباقياتُ الصوالحُ
- ٧٧سهرتَ ونامَ الناسُ عمّا رأيتَهكأنك للعلياء وحدَك طامحُ
- ٧٨وجاريتَ سيبَ البحرِ ثم فَضَلْتَهوهل يستوي البحرانِ عذبٌ ومالحُ
- ٧٩أعرنِيَ سمعاً لم تزل مطرباً لهإذا ما تغنَّته القوافي الفصائحُ
- ٨٠وأَصغِ لها عذراءَ لولاك لم تُجبخطيباً ولم يظفَر بها الدهرَ ناكحُ
- ٨١من الباهراتِ لم تُحدَّثْ بمثلها النفوسُ ولم تُوصَل إليها القرائحُ
- ٨٢ظهرتُ بها وحدي على حين فترةٍمن الشِّعر برهاني بها اليومَ لائحُ
- ٨٣ومِنْ شرفِ الأشعار أنك سامعٌومن شرف الإحسان أنِّيَ مادحُ
- ٨٤ومَنْ لِيَ لو أنّي مَثَلْتُ مُشافِهاأفاوضُها أسماعَكم وأطارحُ
- ٨٥وأن ينهضَ الجَدُّ العَثورُ بِهجرةٍتُعالَجُ أشواقي بها والتَّبارِحُ
- ٨٦ويا ليتما ريح الشَّمال تهبُّ ليفتُطلعَني منها عليك البوارحُ
- ٨٧وكيف مَطاري والخطوب تُحصُّنيوأخذِيَ شَوطي والليالي كوابحُ
- ٨٨وقد كان جُبن القلب يُقعِدُ عنكُمُفقد ساعدَتْه بالنكولِ الجوارحُ
- ٨٩وأقسمتِ الستُّونَ ما لخروقهاإذا اتسعتْ في جِلدة المرءِ ناصحُ
- ٩٠وإني على أنسي بأهلي وموطنيلأَعلمُ أَنَّ العيشَ عندك صالحُ