لي لكبد الحرذى وقلبك بارد

الستاليمملوكيالطويلحزنالدال

حجم الخط
  1. ليَ لكبد ُالحَرذَى وقلبك باردُومُقلتي المعَبري ودمعك جامدُ
  2. وشتّان ما ليلي وليلك إنّمايَلذُّ الكرى وسَنانُ إذا أَنا ساهدُ
  3. قد كنتَ تعطيني نصيباً من الهوىلو انك تلقى بعض ما أَنا واجدُ
  4. وتفديكَ نفسي من حبيبٍ أَودْهيُقاربني من حبّه ويباعدُ
  5. ويا ظبيةَ الأنس ارْعيي المرخَ وارتعيبلا أَن تُراعي مالكِ اليوم صائدُ
  6. تحاماك مبيض القَذالِ تورّعاًلهُ الشيبُ ناهٍ عنكِ والحلم ذائذُ
  7. وانت خَلوبُ النّفسَ فتَّانةُ الصّبيعليك من الحسن البديع مجاسدُ
  8. قوامكِ مهتزٌ وخدُّكِ واضحٌوجيدكِ برَّاقٌ عليه القلائدُ
  9. سقى الله اكنافَ الحمى صيَّب الحيافما هنَّ إلا أَربعٌ ومعاهدُ
  10. غنيتُ بها حيثُ الاحبةُ جيرةٌيطوف بنا ولدانها والولائدُ
  11. ليالي رَبعُ الحي بالأنس آهلوأيامَ غصّ العيش ريّان مائدُ
  12. وحيث البآء الأدُم في شبه المهمىيزرن وهن الانسات الخرائدُ
  13. هززن غصونَ البان في القز تحتهاروادف اعلاها ثُديُّث نواهِدُ
  14. ورَقْرقن من بين الجفون نواظراًلأَلحاظها فينا سهامٌ قواصِدُ
  15. ونحن نَشاوى من صِبّيِ وبطالةٍأَلا انّ شيطان الشبيبة ماردُ
  16. فيا حسنَ دنيانا ويا طيبَ عيشنالو انَّ زماناً كان بالامس عائدُ
  17. بل ان حكم الشيب أَحسنُ حالةًلمن هو في لهو الشبيبة زاهدُ
  18. وكان على ما كان من لَعِب الصبينُؤمَّل عُمراً فيه ذو الغيّ راشدُ
  19. وان بياضَ الشيب يُحدثُ توبةًلها ينقضي لهوٌ ويُصلحَ فاسدُ
  20. وهذا أَوان الحلم والرَّشد إِننَّيلهديها ساعٍ ولله حامدُ
  21. وللسّيد المعروف بالفضل مادِحٌفقد امنكت فيه القوافي الشّوارِدُ
  22. أَبي الحسن الأَزديِّ ذُهل الذي لهعلى النَّقص من موجوده الفضلُ زائدُ
  23. تزول سجايا غيره وهو ثابتٌوينحطُّ كلٌ ونه وهو صاعدُ
  24. كذلك مهما كان من خلق الفتىعن الطّبع باقٍ والمكَلَّفُ نافدُ
  25. وما هو إلاّ من لُباب أَعِزةيمانية ما إنْ لذلك جاحدُ
  26. له الأَزدُ قومٌ والعتيك عشيرةونبهان جدّ وابن نبهانَ والدُ
  27. حليف المعالي للْمُعَمّر ينتميلمجد بذُهل ثم بالفضل ماجِدُ
  28. فإتيانُه فعلَ المَكارم طارفٌوميراثه فضلَ الأوائل تالِدُ
  29. جوادٌ متى تسألهْ يوشك نائلٌجزيل ولا تَقضي عليه المواعِدُ
  30. وللجود في مغنى بني عمرٍ يدٌلها من يدي ذهل بنانٌ وساعِدُ
  31. وابيض ميمون المحيا مباركعليه لفعل الصالجات شواهدُ
  32. وقد واجه الدنيا بأسعد والدٍكما سَعدت بين السُّعود الموالِدُ
  33. فألقى عليه المشتري العدلَ والتقيوذهناً وفهماً في ذكاءٍ عطاردُ
  34. تعود بمغناه العُفاةُ إلى الغنىإذا ما أصابتها السنونُ الشدائدُ
  35. ونتجع الوفَّادُ أَنواءَ الوفاد أنواءَ كفّهإذا أختلفتها البارقات الرّواعدُ
  36. أَقول لذهلٍ والسّماح يهزّهإلى البذل رفقاً بالذي أَنتَ واجدُ
  37. كانت من سادات قومك ضامنباطعام ضيف أُو بما سال وافدُ
  38. أَبا حسن يا مَن تشارك باسمهكثير وفي معنى الكُنى وهو واحدُ
  39. أَراكَ تقاسي همة الجود في العلىوعيشك لما اخترت ذلك راغِدُ
  40. ونيتك الأحسانُ في كل مقصدوتأتي على ما قد نويتَ المقاصدُ
  41. فوآندنا فيما ليك كثيرةترى أَنَّها منّا عليك فوائدُ
  42. فكم لك في إنفاق مالك لآئمعلى حسن العقبي من الجد حاسدُ
  43. بني عمرٌ بيتاص له أَنت عامرفعالك الغرِّ الحسان وشائِدُ
  44. ولم تقتنع بالكرمات بما بنيأَوئلك الصيدُ الكرام الأجاوِدُ
  45. بقيتَ وأوتيت الارادة والمنَىلك الله كافٍ والزَّمان مساعدْ
  46. وأَولادك الغرّ الكرام مكانهمإذا قيس بالعِقد الملوكُ فرائِدُ
  47. وعادت لكم أَعيادكم وتزاينتبأَوجهكم بين الرّجال المشاهُِد
  48. وتُرَجْوَنَ للجَدوى وتُهدى اليكمبأحسن أَشعار المديح القصائدُ
  49. كما أَنا مُهدً كلَّ عام اليكمقوافي وهنَّ المعجزات الأَوابِدُ
  50. تسير مسيرَ الشمس في كل بلْدةوتبقى كما تبقى الصخورُ الجلامِدُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها