أرقت للبرق بات يأتلق
الستاليمملوكيالمنسرحرومانسيةالقاف
حجم الخط
- أرقتُ للبَرْق بات يأتَلقُومن صِفات المتيّم الأرقُ
- وهَبّ من رائح الصّبا نَفسٌفالعَبرات الغزارُ تستَبقُ
- هو البُكا إثرَ جيرةٍ لَهُمُزُمَّت ركابُ الرّفاق فانطَلّقوا
- وأقفر الحِنوُ لا أنيس بِهِفالجزع فالأجزعان فالبرقُ
- يا بأبي والقلاصُ عَاديةللبين تلْكَ الظّعائِنُ الحِزَقُ
- ناؤا وفي كلّ هودج لهُمُغيداء جيداء كاعب فنقُ
- صفراء في الخمر من مجاسدهاكأنها الشمس حازها الشفقُ
- يلبسها اللّيل فاحمْ رجلٌويطلع الصّبحَ واضح يَقَقُ
- لها قوامٌ في الوشي معتدلٌكالغصن الغضّ هزّه الورقُ
- وهي رَدائحٌ يزينها هيفٌغصّت بُرها وجالة نُطقُ
- يا حبّذا الدار والجميعُ وَماكُنّا عهدناه قبلَ نفّترقُ
- وروضة الأنس بينها غُدُرُفيها نسيم النّعيم يصطفقُ
- والعيش بالأصفياء في رغّدٍمصطبح تَارةً ومغتَبِقُ
- ونَحنَ والغانيات يجْمعُناشبابنا والجوارُ والعِشقُ
- بين ظباء الحمى تصيّدناسهامُ طَرفٍ قِسيّها الحدَق
- نركض خيلا من الشّباب لَنافي كل ميدان لذةٍ طلقُ
- حتى إذا جَدَّة الصِّبى بليتواعتيضَ منها مُلاءةٍ خَلَقُ
- وبان ألاَّفنا الَّذينَ هُمُكان بنا من هواهم عَلَقُ
- لم يبقَ إلاّ إدّكارُ عهدهِمُيلتاعُ منهُ معذَّب قَلقُ
- صبّ معنَّى بحبّهم كَلِفشجٍ بشوقِ وبالبكا شَرِقُ
- أُخيَّ لا مؤنسٌ ولا ثقةٌقَمن بهِ الأنسُ أو بمن نَثِقُ
- أما الخلال التي يعاش بهافالسَّبُّ والمضحكاتُ والمَلَقُ
- وكلُ نفسٍ رهن بها كسَبتوكاسب السوء رهنه غَلقُ
- والخيرُ والشّرُ من مكاسبنافالخيْرُ يبقى والشّرُ ينمَحِقُ
- والعزُّ والفضل في ذرى سَمَدٍلآل نبهان هكذا خُلقوُا
- حيثُ أبو القاسم الجوادُ ومَننأمَن في رَبعهِ ونَرْتزِقُ
- كذلك العَالمونَ كلّهمُوفدٌ إلى باب داره رُفَقُ
- عمّت جميعَ الوَرى صَنائِعُهُلمْ يُعْرَ من طوْقِ برّه عُنُقُ
- مُنتجَع الرَّبع روضه خَضِلٌمُيَمَّمُ الوِردِ حَوضُه يَدِقُ
- صَحَّت لمرتادِه سَماحتُهواتَّضَحت للمُؤمِّل الطُّرُقُ
- عنْدَ مَراد العُفَاةِ مَقصدُهتقوى المطايا وتقْرب الشُّقَقُ
- ويحمد الوافدُ انتجاعَ فتىًصوبُ يديهِ النُّضارُ والوَرِقُ
- عنْدَ أبي القاسم السّخيِّ لهُروضَةُ جودٍ وجَدْوَلُ غَدَقُ
- يَلقاهُ بالبشْر سيدٌ بَهِجٌأروعُ جذلانُ وجههُ طلَقُ
- بالقول والفَضل مُحسنٌ حسَنٌتكامل الخَلقُ فيه والخُلُقُ
- منقادة شمْسُ الأمور لَهُوالفضلُ سهلٌ والحمدُ مُتَّسِقُ
- لا يقف العجزُ عند همّتهولا يلقّى لعزمه الفَرقُ
- تشق آراؤه الخَطوبَ كَمايَشقُّ مُسودَّةَ الدُّجى الشَّفَقُ
- يَلقى الملماتِ حين تَفجَوُهيقظانُ لا عاجزٌ ولا نَزِقُ
- ما أطيبَ النّاس من ثنائهمعلى عليّ به فقد صدَقوا
- والأزْدُ آباؤهُ الذين هُمبكل فضلٍ وعزَّةٍ سَبَقوا
- والباهرونَ المَلا إذا جَلسواوالمُفحِمُون الوَرى إذا نَطَقوا
- والوالجون الوَغى إذا ركبُواعليهم البَيضُ تحته الحلقُ
- مثل أسود العرين تحملهمجردٌ عتاق سلاهِبٌ لُحقُ
- غُلبٌ أشدَّاءُ في أكفّهمُبيضُ الظُّبا والأسنَّة الذُّلُقُ
- لا يمنعون النفوسَ ورِدَ رَدىًفي الرّوع حيثُ الكُماة تَعْتَنِقُ
- بين سَراياهُم يُرى لهمُألويةُ المُلكِ وهيَ تَخْتَفقُ
- لا يملك النّاسُ سدَّ ما فتحواولا يطيقون فتح ما رَتَقُوا
- فاق أبو القاسم المُلوكَ عُلًىوشاع صيتاً ثناؤهُ عَبِقُ
- لولا عطاياك يا عليُّ لنالأصبح الجود مابه رمَقُ
- طال لكَ العُمْر في عُلىً وغِنىًكلاهما للمُراد مُتّفقُ
- وهاكها نظمَ شاعر ندسٍجاءك بالمعجزات يَعتَلقُ
- مثلَ سموط العقودِ فَصَّلهابالدرّ والشَّذر زانه النّسَقُ