يا مزنة الصيف من در الحيا صوبي

الستاليمملوكيالبسيطمدحالباء

حجم الخط
  1. يا مُزنةَ الصَّيف من دَرّ الحيا صُوبيبواكفِ القطْرِ مُنْهلّ الشَّآبيبِ
  2. على منازل أُلاَّفٍ عهدتهممن ذات جوس إِلى ذات العَراقيبٍ
  3. مغني الهوى ومحلّ اللَّهو وكان لنابين الأَّخلاءِ والبيض والرَّعابيبِ
  4. اليوم نزْداد فيها خُردّاً عُرباًيَفتنَّنا بفنونِ الحُسن والطيبِ
  5. وهنَّ يختلن من دَلٍّ ومن دَهشٍكأنهنَّ الدمى بينَ المحاريبِ
  6. يُصْبحن يَحملن أقمارأ يحُفَّ بهاسُود الذَّوائب في حُمر الجلابيبِ
  7. يا حُسنَ ذلكَ لوناً قد برزنَ بهبُحسن لوْنين من قانٍ وغربيبِ
  8. من كلِّ مرسلة رُدْن قميص علىرخْص الأنامل بالحناءِ مخصوبِ
  9. وكلَّ ساحبةٍ ذيل الازارِ علىفعم المخلْخل غضٍ غير منهوبِ
  10. عِشنا بأحسن حالِ ثمت أنقلَبتْوالدَّهرُ صاحبُ علاَّتِ وتقليبِ
  11. يا طولَ ذكرِ أَوِ دّاءٍ فَقَدتُهُمُأَبْقى عليّ هَواهمْ طولَ تَعذيبي
  12. إذا تذكَّرتُ عهْدَ اْلَحيَّ جُدْتُ لهُمنَ اْلجفُونِ بِمُرْفضٍّ ومَسْكُوبِ
  13. وقلْتُ يا عْينُ بالدّمْع الغَزيرِ كِفيوأَنتِ يا نفْسُ من حرَّ الجَوى ذوبي
  14. لا صبَر للقَلْبِ إلاَّ أَن أُعَلِّلَهُيَوْماً بلَهْوٍ منَ الصَّهْباء مَجْلوبِ
  15. نَمسي ندامَى على الصَّهْباءِ نَشرْ بُهامع كُلِّ أَرْوَعَ للصَّهباءِ شِرّيبِ
  16. أُولي حجىً ونُهى صفَّى ضمائرهَمصَافي المُدامةِ منْ صِرْفٍ ومَقْطوبِ
  17. إذا هَوَتْ في فَم الإِبريقِ بارِقَةٌكأنَّها كَوكبٌ يَنْقَصّْ في الكوبِ
  18. نَرْجُو منَ الخَمْرِ أَن نسْلوُ فتوُرِثناشَوْقاً إلى وَطنٍ أَوْ وجْهِ محْبُوبِ
  19. بِمَ التَّعَللَِّ واْلأيَامُ تَحْمِلُنَاعلى صُروفِ الدَّواهي واْلأَعَاجيبِ
  20. وكيْفَ نسْلوا بلَهْو أَوْ يَحقّْ لناتجَنَّبُ اللَّهْو عنْ حِلْمٍ وتجْريبِ
  21. أَمّا الغِنى فسَؤُتينيهِ مُرْتَحليمن ذاتِ جَوسٍ مطايانا لتَغْريبِ
  22. أَقولْ للْحَرْفِ لّما أَنْ تَخَونَّهاعَضّْ الوَجى بيْنَ تَهْجيرٍ وتَأويبِ
  23. لا تسأمي عادَةَ الترحالِ واْحتمليمَسَّ الكلالِ وأَجوازَ الفَلا جوبي
  24. إلى الرَّئيسِ ابنِ عبدِ اللهِ إنّ لَهُرَبعاً عزيزاً ومولىً غيْر مَحْرْوبِ
  25. إلى أَعَزّ بني الدّْنيا وأَشرَفَهممن الأَعاجِمِ طُراً والأَعاريبِ
  26. إلى جوادٍ شُجِاعٍ ذي ندىً وَرَدىًبالجود والبأسِ مَرْجُوٍ ومَرهوبِ
  27. حامي الذّمار عزيز الجار عادتهاطعامُ غرثانَ أَو تنْفيسُ مكروبِ
  28. ماضي العزيمة محمود شمائلهُمطّهر الجَيبِ من عارٍ ومن حوبِ
  29. يعلو بهِ فضلُ همَّاتِ المُلوك إلىأعلى وأشْرَفَ مُحْتَلٍ ومَطْلوبِ
  30. ساس الامورَ بتجريبٍ وثقّفهُرَوْضُ الزّمان بتأديبِ وتَهْذيبِ
  31. حتَّى اسْتَقامَ لبيباً غيرَ مُغْتَرٍبالحادِثاتِ زعيماً غيْرَ مَخْلوبِ
  32. فليهنئ الغُضُبَ الخِدّان عِزَّنُهْمبلَيْثِ غابٍ إلى الحدّان منْسُوبِ
  33. ليْيثٌ هصورٌ أبو شِبْلَيْنِ جانبُهُمُجنّبٌ وحِماهُ غيرُ مقْروبِ
  34. إنْ كابَرَ الْزيرَ مُغْتَراً بصَزْلتِهِأصابهُ بنيوبٍ أَو مَخاليبِ
  35. حتَّى أَقام ابنُ عبدُ الله كائلَهاعدلاً وأَلّف بين الشاة والذيبِ
  36. حَمَى قُراهَا فأضحِت كلُّ مُنزلةٍممْنوعةُ الرّبع من نهْبٍ وتَخريبِ
  37. والعزُّ والباسُ في الحدّان إنّهمُأهلُ البسالَةِ من مُرد ومن شيبِ
  38. سَراةُ شمْسِ مُلوكِ الأزْدِ من يمنٍخيرُ البَريَّةِ حقاً غيْر تكْذيبِ
  39. أُسدٌ لها الخيلُ آجامٌ مخالبْهازرقْ الأْسنّة في سُم الأْنابيبِ
  40. تَعْدو بسضكتَّهم في يوْم غارتهمسَوابقُ الأْعوجّيات اليعابيبِ
  41. من كلِّ شَيْظَمةٍ جردْاء سَلْهبةٍأو شَيْظهَمِ أَجْرَدٍ كالسّيد سرْحوبِ
  42. إذا أَثار غماماً نقعها مَطَرَتدَمَ العدى بْينَ مَطْعونِ ومَضْروبِ
  43. وكان غبّ ثراهُ في مرابعهامرعىٍ من الأمن في مرعى اليعاسيبِ
  44. أَبا المغيرة إنَّ الله خصّكَ منشيَم المَعَالي بعزٍ غَيْر مسْلوبِ
  45. والمْجدُ عندَكَ لمّا صِرتَ رائدَهانارٌ على جَبل علاي الشنَّاخيبِ
  46. هذا وهمَّتُكَ العُلْيا ونيّتَكَ الحُسْنى ورأُيك مأمونٌ بتَصويبِ
  47. لا تَحْسَبنْ لكَ مثْلاً في طلاب عُلىًوقود جيْشٍ وترْهيبٍ وترْغيبِ
  48. أَنا لكَ اللهُ أقصى ما تُحاوِلهُفي لبْس ذيل من السرّاء مسْحوبِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها