يا مزنة الصيف من در الحيا صوبي
حجم الخط
- يا مُزنةَ الصَّيف من دَرّ الحيا صُوبيبواكفِ القطْرِ مُنْهلّ الشَّآبيبِ
- على منازل أُلاَّفٍ عهدتهممن ذات جوس إِلى ذات العَراقيبٍ
- مغني الهوى ومحلّ اللَّهو وكان لنابين الأَّخلاءِ والبيض والرَّعابيبِ
- اليوم نزْداد فيها خُردّاً عُرباًيَفتنَّنا بفنونِ الحُسن والطيبِ
- وهنَّ يختلن من دَلٍّ ومن دَهشٍكأنهنَّ الدمى بينَ المحاريبِ
- يُصْبحن يَحملن أقمارأ يحُفَّ بهاسُود الذَّوائب في حُمر الجلابيبِ
- يا حُسنَ ذلكَ لوناً قد برزنَ بهبُحسن لوْنين من قانٍ وغربيبِ
- من كلِّ مرسلة رُدْن قميص علىرخْص الأنامل بالحناءِ مخصوبِ
- وكلَّ ساحبةٍ ذيل الازارِ علىفعم المخلْخل غضٍ غير منهوبِ
- عِشنا بأحسن حالِ ثمت أنقلَبتْوالدَّهرُ صاحبُ علاَّتِ وتقليبِ
- يا طولَ ذكرِ أَوِ دّاءٍ فَقَدتُهُمُأَبْقى عليّ هَواهمْ طولَ تَعذيبي
- إذا تذكَّرتُ عهْدَ اْلَحيَّ جُدْتُ لهُمنَ اْلجفُونِ بِمُرْفضٍّ ومَسْكُوبِ
- وقلْتُ يا عْينُ بالدّمْع الغَزيرِ كِفيوأَنتِ يا نفْسُ من حرَّ الجَوى ذوبي
- لا صبَر للقَلْبِ إلاَّ أَن أُعَلِّلَهُيَوْماً بلَهْوٍ منَ الصَّهْباء مَجْلوبِ
- نَمسي ندامَى على الصَّهْباءِ نَشرْ بُهامع كُلِّ أَرْوَعَ للصَّهباءِ شِرّيبِ
- أُولي حجىً ونُهى صفَّى ضمائرهَمصَافي المُدامةِ منْ صِرْفٍ ومَقْطوبِ
- إذا هَوَتْ في فَم الإِبريقِ بارِقَةٌكأنَّها كَوكبٌ يَنْقَصّْ في الكوبِ
- نَرْجُو منَ الخَمْرِ أَن نسْلوُ فتوُرِثناشَوْقاً إلى وَطنٍ أَوْ وجْهِ محْبُوبِ
- بِمَ التَّعَللَِّ واْلأيَامُ تَحْمِلُنَاعلى صُروفِ الدَّواهي واْلأَعَاجيبِ
- وكيْفَ نسْلوا بلَهْو أَوْ يَحقّْ لناتجَنَّبُ اللَّهْو عنْ حِلْمٍ وتجْريبِ
- أَمّا الغِنى فسَؤُتينيهِ مُرْتَحليمن ذاتِ جَوسٍ مطايانا لتَغْريبِ
- أَقولْ للْحَرْفِ لّما أَنْ تَخَونَّهاعَضّْ الوَجى بيْنَ تَهْجيرٍ وتَأويبِ
- لا تسأمي عادَةَ الترحالِ واْحتمليمَسَّ الكلالِ وأَجوازَ الفَلا جوبي
- إلى الرَّئيسِ ابنِ عبدِ اللهِ إنّ لَهُرَبعاً عزيزاً ومولىً غيْر مَحْرْوبِ
- إلى أَعَزّ بني الدّْنيا وأَشرَفَهممن الأَعاجِمِ طُراً والأَعاريبِ
- إلى جوادٍ شُجِاعٍ ذي ندىً وَرَدىًبالجود والبأسِ مَرْجُوٍ ومَرهوبِ
- حامي الذّمار عزيز الجار عادتهاطعامُ غرثانَ أَو تنْفيسُ مكروبِ
- ماضي العزيمة محمود شمائلهُمطّهر الجَيبِ من عارٍ ومن حوبِ
- يعلو بهِ فضلُ همَّاتِ المُلوك إلىأعلى وأشْرَفَ مُحْتَلٍ ومَطْلوبِ
- ساس الامورَ بتجريبٍ وثقّفهُرَوْضُ الزّمان بتأديبِ وتَهْذيبِ
- حتَّى اسْتَقامَ لبيباً غيرَ مُغْتَرٍبالحادِثاتِ زعيماً غيْرَ مَخْلوبِ
- فليهنئ الغُضُبَ الخِدّان عِزَّنُهْمبلَيْثِ غابٍ إلى الحدّان منْسُوبِ
- ليْيثٌ هصورٌ أبو شِبْلَيْنِ جانبُهُمُجنّبٌ وحِماهُ غيرُ مقْروبِ
- إنْ كابَرَ الْزيرَ مُغْتَراً بصَزْلتِهِأصابهُ بنيوبٍ أَو مَخاليبِ
- حتَّى أَقام ابنُ عبدُ الله كائلَهاعدلاً وأَلّف بين الشاة والذيبِ
- حَمَى قُراهَا فأضحِت كلُّ مُنزلةٍممْنوعةُ الرّبع من نهْبٍ وتَخريبِ
- والعزُّ والباسُ في الحدّان إنّهمُأهلُ البسالَةِ من مُرد ومن شيبِ
- سَراةُ شمْسِ مُلوكِ الأزْدِ من يمنٍخيرُ البَريَّةِ حقاً غيْر تكْذيبِ
- أُسدٌ لها الخيلُ آجامٌ مخالبْهازرقْ الأْسنّة في سُم الأْنابيبِ
- تَعْدو بسضكتَّهم في يوْم غارتهمسَوابقُ الأْعوجّيات اليعابيبِ
- من كلِّ شَيْظَمةٍ جردْاء سَلْهبةٍأو شَيْظهَمِ أَجْرَدٍ كالسّيد سرْحوبِ
- إذا أَثار غماماً نقعها مَطَرَتدَمَ العدى بْينَ مَطْعونِ ومَضْروبِ
- وكان غبّ ثراهُ في مرابعهامرعىٍ من الأمن في مرعى اليعاسيبِ
- أَبا المغيرة إنَّ الله خصّكَ منشيَم المَعَالي بعزٍ غَيْر مسْلوبِ
- والمْجدُ عندَكَ لمّا صِرتَ رائدَهانارٌ على جَبل علاي الشنَّاخيبِ
- هذا وهمَّتُكَ العُلْيا ونيّتَكَ الحُسْنى ورأُيك مأمونٌ بتَصويبِ
- لا تَحْسَبنْ لكَ مثْلاً في طلاب عُلىًوقود جيْشٍ وترْهيبٍ وترْغيبِ
- أَنا لكَ اللهُ أقصى ما تُحاوِلهُفي لبْس ذيل من السرّاء مسْحوبِ