ليت الصدور وفيما بيننا صدد
الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةالدال
حجم الخط
- ليتَ الصدُّور وفيما بيننا صَدَدُباقٍ وفيم الْتَمَنّي بعدَ ما بعُدوا
- أَحبابُنا نقَضوا عَهْدَ الوفاءِ ولميُحدثْ لنا الْنأَيُ فيهم غير ما عَهدوا
- عالَ التَّصبرُ ان لا صَبْرَ لي ونَفيعَني التَجُّلدَ انّي ليسَ لي جَلَدُ
- إنّي وجدِّك مذ قالوا الْفراقُ غداًارْتاعُ ما ذُكرَت لي في الْكلام غَدُ
- ألْوت بمهجَتي الأْظغانُ مُذ رفعَتتلكَ الهوادِجُ فيها الأنُسَّ الْخُرُدُ
- من كلِّ مَجْدولةٍ هزَّ الْشَباب لهاقَداً تَحَيَّزَ في الدذَلُّ والغَيدُ
- يَبْسِمْنَ عن شِنباتٍ من عَوارِضهاكأنَّها الأَقحوانُ الغَضذُ والْبَرَدُ
- لا تعنفَنَّ علي ذي لوعةٍ دَنفٍله ملابسُ من نسج الصِّبا جُدُدُ
- صادفُ حَرَّان لو لا أنة سَحَراًعلى المُدامة في حانوتها بَرِدُ
- إذا الهواءُ قُبيلَ الصُّبحِ رَقّ لهُوقد تَرَنَّمَ دَيكُ السُّحْرة الْغَرِدُ
- في رَوْضَةٍ نَورُها بالدَّمع مُكتْحَلٌمن ظَلَّها وثَراها بالنَّدى عَمِدُ
- والطيرُ يزقو على الأَغصانِ تُطْربُناأصواتُها وإليكَ الماءُ يطَّرِدُ
- لا تَسْقني الرَّاحَ تَصْريداً فلي كبدٌحرّاءُ إِذ لم يردْها قلبُكَ الصّردُ
- وحَيِّني بفتىً حّرٍ يُنادُمنينِدامَ صدقٍ وظنّي فيكَ لا تَجِدُ
- أمّا الْقوافي فقد أصْبَحَت انظمُهامن خاطرٍ بذكاءِ الْفكر يتَّقدُ
- لولا الحياءً وظَنّي أنهُ كرمٌلاْخلتُ تببهاً فلم يَسَعْني الْبَلَدُ
- لتَعطلنَّ المَعالي في حِليض مدحَيوتُفْتَقَدْن المعالي يوْم افتَقدُ
- لو كانَ ما قلتُ من شعرٍ إذا سَمعواإنشادَهُ قيل شعر سالفٌ سَجَدوا
- يَسْتَعْظِمون لأبياتي وتمنعُهممن ان يُقرّوا بفَضلي الْغيظُ والحسَدُ
- لو لا الملوكُ بنو الملوك نبهان خُيِّل ليأَنّي بعثتُ بدُنيا ما بها أَحدُ
- أَيقَنتُ ان الوَرى طُرّاً بنو عُمرِوالأرْضَ قاطبةً محتلهم عمَدُ
- فكلّها مجلسٌ في صدْرِه قمرٌوكلّها غابةٌ في بيتها أَسَدُ
- الُ الْعنيك وأبناءُ الملوك لهمفضلُ الْعُلى والْنَّدى والْعُّز والعددُ
- فمنم الْسّيّد الْنّدب الجواد أبوعبد الإله المُرجَّي عنده الْصَّفَدُ
- والأرْوَع الْفاتك الْسّامي بهمتهنَبهانُ ذو الْعَزَ ماتِ الْفاتكُ الْنّجدُ
- والماجد الْشيم المرجوّ نائلهُأَبو الحسين إذا ركبُ الْنّدى وفدُوا
- كالمزن انفع شيء جُل ما وَهبواعَفواً وأسرَعُ شيء بذلُ ما وهبوُا
- الراكبون الْعتاقَ الجرد أَثقَلهافي الْنَّقع بالوثباتِ الْشِّلُّ والْطَردُ
- والهاتكونَ سُنورَ الحَرب تتركهمْوفيهم من انابيب الْقنا قِصَدُ
- بيضُ الملابس يَغشى لونهم سَهكٌيوم الْكريهة ممَّا يصدأ الْزردُ
- من كل أروَع في الهجياء تحْملهُجرداءٌ لاصكَكْ فيها ولا يَدَدُ
- وهكذا من اراد المجدَ يبلُغُهلا ينعم الْقلبُ حتَّى يألمَ الجَسدُ
- واللهِ ما وطَئت عرشَ الْعُلى قَدَمٌإلا أذا انبسَطَتْ بالعارفات يَدُ
- بقيتُم لْلمَعالي يا بني عُمَرٍيهنيكمُ ويَسرّْ المالُ والْوَلَدُ
- كم بين مدحيَ اياكم وبرّكمُإيايَ قد تلفت من غيظها كبدُ
- فدامَ لي ولكمْ مدْحي وبرُّكمُواللهُ راقٍ وحظُّ الحاسدُ الْكَمَدُ