تهن بها أشرف الأرض دارا
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربمدحالراء
- ١تَهَنَّ بِها أَشرَفَ الأَرضِ داراجَمَعتَ العَلاءَ لَها وَالفَخارا
- ٢وَأَلبَستَها هَيبَةً مِن عُلاكَمَلَأتَ النَواظِرَ مِنها وَقارا
- ٣أَعادَ المَساءَ صَباحاً بِهاضِياؤُكَ وَاللَيلَ فيها نَهارا
- ٤تَبَوَّأتَها فَكَأَنَّ الجِبالَحَلَّت بِأَرجائِها وَالبِحارا
- ٥تَتيهُ عَلى البَدرِ بَدرَ السَماءِبِساكِنِها شَرَفاً وَاِفتِخارا
- ٦بِها عارِضٌ لا يَغِبُ العَطاءَوَبَدرُ دُجىً لا يَخافُ السِرارا
- ٧قَضاها بِأَلطَفِ تَدبيرِهِفَأَحسَنَ فيما قَضاهُ اِختِيارا
- ٨وَأَنشَأَها كَعبَةً لِلسَماحِفَأَوضَحَ نَهجاً وَأَعلى مَنارا
- ٩تَرى لِوُفودِ النَدى حَولَهاطَوافاً بِأَركانِها وَاِعتِمارا
- ١٠فَكادَت وَقَد رَمَقَتها السَماءُتُلقي النُجومَ عَليها نِثارا
- ١١وَأَضحَت حِمى مَلِكٍ لا يُجارُعَليهِ وَبَحرُ نَدىً لا يُجارا
- ١٢إِمامٌ تَبَلَّجَ وَجهُ الزَمانِبِوَجهِ خِلافَتِهِ وَاِستَنارا
- ١٣وَكانَت تَرى الغَدرَ أَيّامُنافَعَلَّمَها كَيفَ تَرعى الذِمارا
- ١٤وَآلى عَلى الدَهرِ أَن لا يَنالَمَآرِبَهُ مِنهُ إِلّا اِقتِسارا
- ١٥وَأَصبَحَ بِاللَهِ مُستَنجِداًفَخَوَّلَهُ بَسطَةً وَاِقتِدارا
- ١٦كَريمُ المَغارِسِ مِن هاشِمٍيُجيرُ العِدى وَيُقيلُ العِثارا
- ١٧يُضَيِّقُ بِالجودِ عُذرَ الجُناةِوَيوسِعُ ذَنبَ المُسيءِ اِغتِفارا
- ١٨جَوادٌ إِذا لَم يَكُن يَبتَديكَقَبلَ السُؤالِ رَأى الجودَ عارا
- ١٩أَماتَ السُؤالَ وَأَحيى النَوالَوَراضَ الجِماحَ وَخاضَ الغِمارا
- ٢٠هَنيءُ المَوارِدِ جَمُّ الحِياضِيَدنو قُطوفاً وَيَحلو ثِمارا
- ٢١بَرى البَأسُ وَالجودُ أَقلامَهُفَطوراً نَجيعاً وَطوراً نُضارا
- ٢٢كَما اِعتَرَضَت في عَنانِ السَماءِوَطفاءُ تَحمِلُ ماءً وَناراً
- ٢٣حَمى حوزَةَ الدينِ مُرُّ الإِباءِأَبى أَن يُذِلَّ لَهُ الدَهرُ جارا
- ٢٤وَرَدَّ ظُبى الجَورِ مَفلولَةًوَأَيدي الحَوادِثِ عَنّا قِصارا
- ٢٥إِذا أَنضَتِ البيضُ أَغمادَهاكَسَت خَيلُهُ الجَوَّ نَقعاً مُثارا
- ٢٦مِنَ القَومِ تُشرِقُ أَحسابُهُمكَما وَضَحَ الصُبحُ ثُمَّ اِستَطارا
- ٢٧هُمُ خيرَةُ اللَهِ مِن خَلقِهِوَأَكرَمُهُم يَومَ فَخرٍ فِخارا
- ٢٨إِذا عَنَّ خَطبٌ وَجَدبٌ قَرَوهُوُجوهاً صِباحاً وَأَيدٍ غِزارا
- ٢٩سَأَملَأُ فيهِ أَقاصي البِلادِثَناءً مَتى سارَتِ الشَمسُ سارا
- ٣٠وَأُبقي عَلى مَفرِقِ الدَهرِ مِنهُ تاجاً وَفي مِعصَمَيهِ سِوارا
- ٣١قَوافٍ كَأَنّي عَلى السامِعينَأُديرُ بِهِنَّ شُمولاً عُقارا
- ٣٢تَضَوَّعَ مِسكاً كَأَنَّ الثَناءَشَبَّ بِها مَندَلِيّاً وَغارا
- ٣٣وَتَفتَرُّ عَن شِيَمٍ كَالرِياضِضاحَكَ نَوّارُها الجُلَّنارا
- ٣٤حِسانٌ فَإِن كُنتُ أَرسَلتُهُنَّعَوناً فَإِنَّ المَعاني عَذارا
- ٣٥وَأَشكُرُ ما خَوَّلَتني يَداهُشُكرَ رِياضِ الرَبيعِ القُطارا
- ٣٦وَإِنّي لَراجٍ بِهِ أَن أَنالَمَحَلّاً رَفيعاً وَأَمراً كُبارا
- ٣٧فَيُعدِمَ لي مِن زَمانِ الشَبابِلَيالِيَ قَضَّيتُهُنَّ اِنتِظارا
- ٣٨فَلا زالَ يُبلي لُبوسَ الزَمانِوَيَنضوهُ ما كَرَّ فينا وَدارا
- ٣٩تَؤُمُّ وُفودُ التَهاني حِماهُكَما أَمَّ دُفّاعُ سَيلٍ قَرارا