قصائد

تهن بها أشرف الأرض دارا

سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربمدحالراء

  1. ١تَهَنَّ بِها أَشرَفَ الأَرضِ داراجَمَعتَ العَلاءَ لَها وَالفَخارا
  2. ٢وَأَلبَستَها هَيبَةً مِن عُلاكَمَلَأتَ النَواظِرَ مِنها وَقارا
  3. ٣أَعادَ المَساءَ صَباحاً بِهاضِياؤُكَ وَاللَيلَ فيها نَهارا
  4. ٤تَبَوَّأتَها فَكَأَنَّ الجِبالَحَلَّت بِأَرجائِها وَالبِحارا
  5. ٥تَتيهُ عَلى البَدرِ بَدرَ السَماءِبِساكِنِها شَرَفاً وَاِفتِخارا
  6. ٦بِها عارِضٌ لا يَغِبُ العَطاءَوَبَدرُ دُجىً لا يَخافُ السِرارا
  7. ٧قَضاها بِأَلطَفِ تَدبيرِهِفَأَحسَنَ فيما قَضاهُ اِختِيارا
  8. ٨وَأَنشَأَها كَعبَةً لِلسَماحِفَأَوضَحَ نَهجاً وَأَعلى مَنارا
  9. ٩تَرى لِوُفودِ النَدى حَولَهاطَوافاً بِأَركانِها وَاِعتِمارا
  10. ١٠فَكادَت وَقَد رَمَقَتها السَماءُتُلقي النُجومَ عَليها نِثارا
  11. ١١وَأَضحَت حِمى مَلِكٍ لا يُجارُعَليهِ وَبَحرُ نَدىً لا يُجارا
  12. ١٢إِمامٌ تَبَلَّجَ وَجهُ الزَمانِبِوَجهِ خِلافَتِهِ وَاِستَنارا
  13. ١٣وَكانَت تَرى الغَدرَ أَيّامُنافَعَلَّمَها كَيفَ تَرعى الذِمارا
  14. ١٤وَآلى عَلى الدَهرِ أَن لا يَنالَمَآرِبَهُ مِنهُ إِلّا اِقتِسارا
  15. ١٥وَأَصبَحَ بِاللَهِ مُستَنجِداًفَخَوَّلَهُ بَسطَةً وَاِقتِدارا
  16. ١٦كَريمُ المَغارِسِ مِن هاشِمٍيُجيرُ العِدى وَيُقيلُ العِثارا
  17. ١٧يُضَيِّقُ بِالجودِ عُذرَ الجُناةِوَيوسِعُ ذَنبَ المُسيءِ اِغتِفارا
  18. ١٨جَوادٌ إِذا لَم يَكُن يَبتَديكَقَبلَ السُؤالِ رَأى الجودَ عارا
  19. ١٩أَماتَ السُؤالَ وَأَحيى النَوالَوَراضَ الجِماحَ وَخاضَ الغِمارا
  20. ٢٠هَنيءُ المَوارِدِ جَمُّ الحِياضِيَدنو قُطوفاً وَيَحلو ثِمارا
  21. ٢١بَرى البَأسُ وَالجودُ أَقلامَهُفَطوراً نَجيعاً وَطوراً نُضارا
  22. ٢٢كَما اِعتَرَضَت في عَنانِ السَماءِوَطفاءُ تَحمِلُ ماءً وَناراً
  23. ٢٣حَمى حوزَةَ الدينِ مُرُّ الإِباءِأَبى أَن يُذِلَّ لَهُ الدَهرُ جارا
  24. ٢٤وَرَدَّ ظُبى الجَورِ مَفلولَةًوَأَيدي الحَوادِثِ عَنّا قِصارا
  25. ٢٥إِذا أَنضَتِ البيضُ أَغمادَهاكَسَت خَيلُهُ الجَوَّ نَقعاً مُثارا
  26. ٢٦مِنَ القَومِ تُشرِقُ أَحسابُهُمكَما وَضَحَ الصُبحُ ثُمَّ اِستَطارا
  27. ٢٧هُمُ خيرَةُ اللَهِ مِن خَلقِهِوَأَكرَمُهُم يَومَ فَخرٍ فِخارا
  28. ٢٨إِذا عَنَّ خَطبٌ وَجَدبٌ قَرَوهُوُجوهاً صِباحاً وَأَيدٍ غِزارا
  29. ٢٩سَأَملَأُ فيهِ أَقاصي البِلادِثَناءً مَتى سارَتِ الشَمسُ سارا
  30. ٣٠وَأُبقي عَلى مَفرِقِ الدَهرِ مِنهُ تاجاً وَفي مِعصَمَيهِ سِوارا
  31. ٣١قَوافٍ كَأَنّي عَلى السامِعينَأُديرُ بِهِنَّ شُمولاً عُقارا
  32. ٣٢تَضَوَّعَ مِسكاً كَأَنَّ الثَناءَشَبَّ بِها مَندَلِيّاً وَغارا
  33. ٣٣وَتَفتَرُّ عَن شِيَمٍ كَالرِياضِضاحَكَ نَوّارُها الجُلَّنارا
  34. ٣٤حِسانٌ فَإِن كُنتُ أَرسَلتُهُنَّعَوناً فَإِنَّ المَعاني عَذارا
  35. ٣٥وَأَشكُرُ ما خَوَّلَتني يَداهُشُكرَ رِياضِ الرَبيعِ القُطارا
  36. ٣٦وَإِنّي لَراجٍ بِهِ أَن أَنالَمَحَلّاً رَفيعاً وَأَمراً كُبارا
  37. ٣٧فَيُعدِمَ لي مِن زَمانِ الشَبابِلَيالِيَ قَضَّيتُهُنَّ اِنتِظارا
  38. ٣٨فَلا زالَ يُبلي لُبوسَ الزَمانِوَيَنضوهُ ما كَرَّ فينا وَدارا
  39. ٣٩تَؤُمُّ وُفودُ التَهاني حِماهُكَما أَمَّ دُفّاعُ سَيلٍ قَرارا