بت للنجم في هواك سميرا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرومانسيةالراء
- ١بِتُّ للنَّجمِ في هَواكَ سَميرافَعلامَ تَصُدُّ عَنِّي نُفورا
- ٢أَنتَ أَدرى بِما يُلاقيهِ قَلبيمِن لَظَى الحُبِّ أَوَّلاً وأَخيرا
- ٣قُلتُ للاّئمينَ فِيكَ وَدَمعيفَوقَ خدِّي يَحِكي السَّحابَ الَمطيرا
- ٤لا تَلوموا في الحُبِّ مَن لَم يَدَع ليقَطُّ شَيئاً بَينَ الوَرى مَذكورا
- ٥هَجرُهُ قَد أَصَمَّ سَمعِيَ وأَعمانِي وَقِدماً كُنتُ السَّميعَ البَصيرا
- ٦آهِ لَو جادَ لي بِرَشفِ رُضابٍمِنهُ أَضحَى مِزاجُهُ كافورا
- ٧وَرَثى لي من مَدمَعٍ فَوقَ خَدِّيفي الدَّياجي مُفَجَّراً تَفجيرا
- ٨راحَ وَاللهِ آمِناً ذاتَ يَومٍهائِلٍ كانَ شَرُّهُ مسُستَطيرا
- ٩فَعَسى اللهُ أَن يُوقِّيكَ فيهِوَيُلَقيِّكَ نَضرَةً وَسُرورا
- ١٠وَيُجازيكَ إِذ يَراكَ وَقد أَحسَنتَ في النَّاسِ جَنَّةً وحَريرا
- ١١مُتَّكيَّاً على الأَرائِكِ لا تَنظُرُ فيها شَمساً ولا زَمهَريرا
- ١٢حَيثُ مَيَّزتَ ثُمَّ تَلقى نَعيماًأَبداً دائِماً وَمُلكَاً كَبيرا
- ١٣إِنَّ هذا جَزاءُ مَن أَحسَن الصُّنعَ وَمَن كانَ سَعيُهُ مَشكورا