قصائد

بت للنجم في هواك سميرا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرومانسيةالراء

  1. ١بِتُّ للنَّجمِ في هَواكَ سَميرافَعلامَ تَصُدُّ عَنِّي نُفورا
  2. ٢أَنتَ أَدرى بِما يُلاقيهِ قَلبيمِن لَظَى الحُبِّ أَوَّلاً وأَخيرا
  3. ٣قُلتُ للاّئمينَ فِيكَ وَدَمعيفَوقَ خدِّي يَحِكي السَّحابَ الَمطيرا
  4. ٤لا تَلوموا في الحُبِّ مَن لَم يَدَع ليقَطُّ شَيئاً بَينَ الوَرى مَذكورا
  5. ٥هَجرُهُ قَد أَصَمَّ سَمعِيَ وأَعمانِي وَقِدماً كُنتُ السَّميعَ البَصيرا
  6. ٦آهِ لَو جادَ لي بِرَشفِ رُضابٍمِنهُ أَضحَى مِزاجُهُ كافورا
  7. ٧وَرَثى لي من مَدمَعٍ فَوقَ خَدِّيفي الدَّياجي مُفَجَّراً تَفجيرا
  8. ٨راحَ وَاللهِ آمِناً ذاتَ يَومٍهائِلٍ كانَ شَرُّهُ مسُستَطيرا
  9. ٩فَعَسى اللهُ أَن يُوقِّيكَ فيهِوَيُلَقيِّكَ نَضرَةً وَسُرورا
  10. ١٠وَيُجازيكَ إِذ يَراكَ وَقد أَحسَنتَ في النَّاسِ جَنَّةً وحَريرا
  11. ١١مُتَّكيَّاً على الأَرائِكِ لا تَنظُرُ فيها شَمساً ولا زَمهَريرا
  12. ١٢حَيثُ مَيَّزتَ ثُمَّ تَلقى نَعيماًأَبداً دائِماً وَمُلكَاً كَبيرا
  13. ١٣إِنَّ هذا جَزاءُ مَن أَحسَن الصُّنعَ وَمَن كانَ سَعيُهُ مَشكورا