قصائد

قد زار طيفك يا لمياء من أمم

شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطشوقالميم

  1. ١قد زارَ طيفُكِ يا لمياءُ من أمَمِمَقرَّ مسعاهُ لَيتَ الطَّرفَ لم ينَمِ
  2. ٢سراً يشقُّ دُروَع اللَّيلِ مُعتكِراًوَيَقطَعُ البِيدَ خَفَّاقاً على قدَمِ
  3. ٣أفديهِ من طَارِقٍ كانَ الفُؤادُ بهِلولا مُدارَكَهُ الإِلمامِ من أَلَمِ
  4. ٤زارَ الخيالُ مشُوقاً هائِماً فَسَليأَرادَ غَيرَ خَيالٍ في كَرى الحُلُمِ
  5. ٥نَوازعُ الشَّوقِ من قَلبي بَعَثنَ لَهُمَدامِعاً بُدِّلَت في حُبِّكُم بِدَمِ
  6. ٦وَفاوضَتهُ بِأنفاسي وَلَوعتِهافَخافَ من لاعِجٍ للوَجد مُضطرمِ
  7. ٧فجاءَ يسعى ولولا الشَّوقُ يحمِلُهُما سارَ من سَقطِ نَعمانٍ إِلى العَلمِ
  8. ٨هلاَّ تعلمتِ منهُ العطفَ ثُم إذاما زُرتني زُرتِ من صُدغيكِ في ظُلمِ
  9. ٩يا غُرةَّ الحىِّ لولا الحُبُّ ما سَهِدتعَيني وَلَولا خَيالٌ مِنكَ لم أَنمِ
  10. ١٠هذا حَديثي صِلي أَو فاهجُري فَلَقَدعَلِمتِ ما حَلَّ بي في الحُبِّ فاحتَكمي