قد زار طيفك يا لمياء من أمم
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطشوقالميم
حجم الخط
- قد زارَ طيفُكِ يا لمياءُ من أمَمِمَقرَّ مسعاهُ لَيتَ الطَّرفَ لم ينَمِ
- سراً يشقُّ دُروَع اللَّيلِ مُعتكِراًوَيَقطَعُ البِيدَ خَفَّاقاً على قدَمِ
- أفديهِ من طَارِقٍ كانَ الفُؤادُ بهِلولا مُدارَكَهُ الإِلمامِ من أَلَمِ
- زارَ الخيالُ مشُوقاً هائِماً فَسَليأَرادَ غَيرَ خَيالٍ في كَرى الحُلُمِ
- نَوازعُ الشَّوقِ من قَلبي بَعَثنَ لَهُمَدامِعاً بُدِّلَت في حُبِّكُم بِدَمِ
- وَفاوضَتهُ بِأنفاسي وَلَوعتِهافَخافَ من لاعِجٍ للوَجد مُضطرمِ
- فجاءَ يسعى ولولا الشَّوقُ يحمِلُهُما سارَ من سَقطِ نَعمانٍ إِلى العَلمِ
- هلاَّ تعلمتِ منهُ العطفَ ثُم إذاما زُرتني زُرتِ من صُدغيكِ في ظُلمِ
- يا غُرةَّ الحىِّ لولا الحُبُّ ما سَهِدتعَيني وَلَولا خَيالٌ مِنكَ لم أَنمِ
- هذا حَديثي صِلي أَو فاهجُري فَلَقَدعَلِمتِ ما حَلَّ بي في الحُبِّ فاحتَكمي