قد زار طيفك يا لمياء من أمم
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطشوقالميم
- ١قد زارَ طيفُكِ يا لمياءُ من أمَمِمَقرَّ مسعاهُ لَيتَ الطَّرفَ لم ينَمِ
- ٢سراً يشقُّ دُروَع اللَّيلِ مُعتكِراًوَيَقطَعُ البِيدَ خَفَّاقاً على قدَمِ
- ٣أفديهِ من طَارِقٍ كانَ الفُؤادُ بهِلولا مُدارَكَهُ الإِلمامِ من أَلَمِ
- ٤زارَ الخيالُ مشُوقاً هائِماً فَسَليأَرادَ غَيرَ خَيالٍ في كَرى الحُلُمِ
- ٥نَوازعُ الشَّوقِ من قَلبي بَعَثنَ لَهُمَدامِعاً بُدِّلَت في حُبِّكُم بِدَمِ
- ٦وَفاوضَتهُ بِأنفاسي وَلَوعتِهافَخافَ من لاعِجٍ للوَجد مُضطرمِ
- ٧فجاءَ يسعى ولولا الشَّوقُ يحمِلُهُما سارَ من سَقطِ نَعمانٍ إِلى العَلمِ
- ٨هلاَّ تعلمتِ منهُ العطفَ ثُم إذاما زُرتني زُرتِ من صُدغيكِ في ظُلمِ
- ٩يا غُرةَّ الحىِّ لولا الحُبُّ ما سَهِدتعَيني وَلَولا خَيالٌ مِنكَ لم أَنمِ
- ١٠هذا حَديثي صِلي أَو فاهجُري فَلَقَدعَلِمتِ ما حَلَّ بي في الحُبِّ فاحتَكمي