قصائد

لك الخير هذا برق برقة عاقل

شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلشوقاللام

  1. ١لَك الخَيرُ هذا بَرقُ بُرقَةِ عاقِلِفَعرِّج عسى تقضي حُقُوقَ المنازلِ
  2. ٢ونستافُ من طُرق الغرام تُرابَهاونسقيهِ من ماءِ الجُفونِ بوابلِ
  3. ٣وَنَسألُ بانَ الجزعِ هَل ضَاعَ بَعدَهُمبريحِ شَمالٍ بَعدَ تِلكَ الشَّمائِلِ
  4. ٤وَنَندبُ أَوقاتاً تََقضَّت بِظلِّهِلنا مَع ظِباءٍ كالظُّبَا في الهَياكلِ
  5. ٥وَهَل عائِدٌ رَندُ المحصَّبِ بَعدمَانأَى السِّربُ عَنهم في نَسيمِ الأصائِلِ
  6. ٦ديارٌ لهُم في القَلبِ لم يعفُ رسمُهاوإن هي عفَّت في العُذيبِ وبابلِ
  7. ٧تُعلِّمنُي كَيفَ الغرامُ رُسومُهاوَتَمنحُني من دَوحِِها بالبَلابِلِ
  8. ٨وإِني لأَستشفي بريِّ نَسيمِهابمِا فيهِ من آثارِ تلك الرَّسائلِ
  9. ٩أَيا جيرةً بالأبرقينِ لديكُمُفُؤادٌ أَصبتمُ مِنهُ كُلَّ الَمقاتِلِ
  10. ١٠ولا يرعوي في حُبكُم فيضُرُّهُحَديثُ مَلامِ لا ولا عَذلُ عاذِلِ