خلفوا لي يوم استقلوا ضحاء
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفالهمزة
حجم الخط
- خَلَّفوا لي يَومَ استقلُّوا ضَحاءمُهجةً لا تُبارحُ البُرحاءَ
- وجُفوناً على جوارٍ حسِانٍكالدُّمى في الخُدودِ تُجري دماءَ
- صارَ في يوم بينهم يومَ بانوافي اللِّوى ذلكَ الفراقُ لقاءَ
- رَحَلوا والخُدورُ فيها بُدورٌنورٌ تُلبسُ الظَّلام ضياءَ
- كلُّ خودٍ بيضاءَ كالشَّمسِ كم دُونَ جَناها من صعدةٍ سمراءَ
- كالطَّلا مقلةً وجيداً فمن ليلوَ ترشَّفتُ من لمَاها طِلاءَ
- يشتفي السُّقمَ طَرفُها وعجيبقبِمرجٍّ من ربِّ داءٍ دَواءَ
- جادَ أَرضاً حلَّت بها حلَّةُ القَوُمِ صباحاً صَوبُ الحَيا ومساءَ
- وكَسَا الغيثُ أَرضهمُ بملُثِّوَغَواديهِ رَوَضةً غَناءَ
- لَستُ أَرميهمُ بِنقضِ عُهودٍفي التَّنائي والقُربِ الاَّ وفاءَ