لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالدال
- ١لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَداقَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّا
- ٢كلاَّ ولا راحَ النَّسيمُ مُحدثاًخبراً رواهُ عن الصبَّابِة مُسنَدا
- ٣من أجلِ عطفكَ يا غَزالُ ومُقلةٍلك قد هَويتُ مُثقَّفاً ومُهنَّدا
- ٤وأهيمُ إِن واجَهتُ بدراً طالِعاًوأُجَنُّ إن عاينَتُ ظَبياً أَغيدا
- ٥ويشوقُني في الدَّوح نَشرٌ عابقٌعطراً يُرنِّحُ غُصنَ بان أَملدا
- ٦إن كانَ فرعُكَ قد أضَلَّ مُتيَّماًفَعلى النَّوى صبُحُ الثَّنِيَّةِ قد هَدى
- ٧أدعوتَ قلباً قد أَجابَكَ طائِعاًوَصَددتَ عنهُ فَما عَدا ممَّا بدَا
- ٨ما زالَ يَمنحُهُ هواكَ صَبابَةًأَبداً تُحرِّكُهُ وَما هذا سُدَى
- ٩وأَسرتَ قلبي حَيثُ دَمعي مُطلقٌفارحمَ لديكَ مُسلسَلاً ومُقيَّدا
- ١٠صيَّرتني خبراً لا كانَ من الضنَّىوالُمنتهَى بي في الغَرامِ الُمبتَدا