قصائد

لولاك يا ظبي الصريم لما غدا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَداقَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّا
  2. ٢كلاَّ ولا راحَ النَّسيمُ مُحدثاًخبراً رواهُ عن الصبَّابِة مُسنَدا
  3. ٣من أجلِ عطفكَ يا غَزالُ ومُقلةٍلك قد هَويتُ مُثقَّفاً ومُهنَّدا
  4. ٤وأهيمُ إِن واجَهتُ بدراً طالِعاًوأُجَنُّ إن عاينَتُ ظَبياً أَغيدا
  5. ٥ويشوقُني في الدَّوح نَشرٌ عابقٌعطراً يُرنِّحُ غُصنَ بان أَملدا
  6. ٦إن كانَ فرعُكَ قد أضَلَّ مُتيَّماًفَعلى النَّوى صبُحُ الثَّنِيَّةِ قد هَدى
  7. ٧أدعوتَ قلباً قد أَجابَكَ طائِعاًوَصَددتَ عنهُ فَما عَدا ممَّا بدَا
  8. ٨ما زالَ يَمنحُهُ هواكَ صَبابَةًأَبداً تُحرِّكُهُ وَما هذا سُدَى
  9. ٩وأَسرتَ قلبي حَيثُ دَمعي مُطلقٌفارحمَ لديكَ مُسلسَلاً ومُقيَّدا
  10. ١٠صيَّرتني خبراً لا كانَ من الضنَّىوالُمنتهَى بي في الغَرامِ الُمبتَدا