أقول لما فاز قدحي به
التطيلي الأعمىأندلسيالسريعرومانسيةالياء
- ١أقولُ لما فازَ قِدْحِي بهمنْ لكمُ بي والسُّها دوني
- ٢قد طلع البدرُ فأهلاً بهمُطالِعاً بالسَّعْدِ مَقْرُون
- ٣غيثٌ هي بالمجدِ في رَوْضَةٍما شئتَ منْ عزٍّ وتمكين
- ٤فانتشقا نَشْرَ التُّقَى إنَّهُأطْيَبُ مِنْ نَشْرِ الرَّياحين
- ٥والتمحا زَهْرَ العُلا إنهأَوْما إلى زهْرِ البساتين
- ٦وبأبي كيفَ تجلَّيْتُماعن كلِّ تأميلٍ وتأمين
- ٧وكيف جاءوك بشمسِ الضحىوالليلَ في أثوابهِ الجون
- ٨جاءوك بالسّحْرِ ولا بابلٌوالمسكِ لا من أُفْقِ دارين
- ٩واستودعوها قُبّةً سَمْكُهاأجْنِحةُ الطَّيرِ المآمين
- ١٠إلا تكنْ عدناً ففي ظلّهاأنتَ وإحدى حُورِها العِين
- ١١إيهٍ أبا بكرٍ وهذي المنىتَفْتَنُّ منها في أفانين
- ١٢يا جُمْلَةَ العلم وتفصيلَهمنْ كل مَفْروضٍ ومسنون
- ١٣إن جيءَ قومٌ بدواوينهمْفأنتَ ديوانُ الدواوين
- ١٤بمنْ يباهي القوم أعداءهمفي كلِّ حَفْلٍ منكَ مفتون
- ١٥قد أقْفَرَتْ منكَ ميادينُنَافأصبَحَتْ غيرَ ميادين
- ١٦تَعَضُّ من شوقٍ ومنْ حسرةٍعلى يَدَيْ لهفانَ مغبون
- ١٧وكلما سِرْتَ إلى بلدةٍنادتْ بأعلى الصوتِ يكفيني
- ١٨حتى إذا أُوطِئْتَ حمصاً أتتْتَنْظُرُ في أعْطافِ قارون
- ١٩زاحمْ بركنٍ غيرِ مَوْهُونِمنْ كلِّ تحسينٍ وتحصين
- ٢٠فقد صفا عيشُكَ فانْعَمْ بهفهو متاعٌ لا إلى حين