أقول لما فاز قدحي به
التطيلي الأعمىأندلسيالسريعرومانسيةالياء
حجم الخط
- أقولُ لما فازَ قِدْحِي بهمنْ لكمُ بي والسُّها دوني
- قد طلع البدرُ فأهلاً بهمُطالِعاً بالسَّعْدِ مَقْرُون
- غيثٌ هي بالمجدِ في رَوْضَةٍما شئتَ منْ عزٍّ وتمكين
- فانتشقا نَشْرَ التُّقَى إنَّهُأطْيَبُ مِنْ نَشْرِ الرَّياحين
- والتمحا زَهْرَ العُلا إنهأَوْما إلى زهْرِ البساتين
- وبأبي كيفَ تجلَّيْتُماعن كلِّ تأميلٍ وتأمين
- وكيف جاءوك بشمسِ الضحىوالليلَ في أثوابهِ الجون
- جاءوك بالسّحْرِ ولا بابلٌوالمسكِ لا من أُفْقِ دارين
- واستودعوها قُبّةً سَمْكُهاأجْنِحةُ الطَّيرِ المآمين
- إلا تكنْ عدناً ففي ظلّهاأنتَ وإحدى حُورِها العِين
- إيهٍ أبا بكرٍ وهذي المنىتَفْتَنُّ منها في أفانين
- يا جُمْلَةَ العلم وتفصيلَهمنْ كل مَفْروضٍ ومسنون
- إن جيءَ قومٌ بدواوينهمْفأنتَ ديوانُ الدواوين
- بمنْ يباهي القوم أعداءهمفي كلِّ حَفْلٍ منكَ مفتون
- قد أقْفَرَتْ منكَ ميادينُنَافأصبَحَتْ غيرَ ميادين
- تَعَضُّ من شوقٍ ومنْ حسرةٍعلى يَدَيْ لهفانَ مغبون
- وكلما سِرْتَ إلى بلدةٍنادتْ بأعلى الصوتِ يكفيني
- حتى إذا أُوطِئْتَ حمصاً أتتْتَنْظُرُ في أعْطافِ قارون
- زاحمْ بركنٍ غيرِ مَوْهُونِمنْ كلِّ تحسينٍ وتحصين
- فقد صفا عيشُكَ فانْعَمْ بهفهو متاعٌ لا إلى حين