طلبت غرة الزمان الجماد
التطيلي الأعمىأندلسيالخفيفالدال
- ١طَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجمادنعم حِبُّ الربى وريُّ الوهاد
- ٢وأصاخت إلى الجنوب تَقَصَّىأَثَرَ الجدب في أقاصي البلاد
- ٣كُلّما عَرَّجَتْ بوادٍ من الأرض حداها فحثّها ذكر واد
- ٤ديمةٌ سمحةُ القياد تناهىريقُها المحلَ وهو شوك القتاد
- ٥لو أَطافَتْ لأطفأتْ حُرَقاتِالوَجْدِ بينَ القُلوب والأكباد
- ٦أو تأتي لها الزمان لسامتهارتجاع الأرواح في الأجساد
- ٧ربَّ مُستْوفَزٍ أقرَّ حشاهُهَوْلُ ذاك الإبراقِ والإرْعادِ
- ٨وكظيمٍ قد نفَّسَ الكربَ عنهضَحِكٌ في بُكائِهِ المُتَمادِي
- ٩حَمَلَتْ صَوْبَها النهائمُ غَوْراًفكفينَ البلادَ حَمْلَ المزاد
- ١٠وكستْ عشبَها النجود رياضاًفجعلنَ الأمحال خَلْعَ النجادِ
- ١١فبعينيكَ هل ترى غير داعٍأو مجيبٍ أو رائحٍ أو غاد
- ١٢أو مُنَاخٍ أو مَسْرَحٍ أو مَقِيلٍأو خبيب أو مَلْعَبٍ أو نادي
- ١٣أو رعيلٍ يصاولونَ الرزايابين مَجْرَى الفنا وَمُجْرَى الجياد