طلبت غرة الزمان الجماد
التطيلي الأعمىأندلسيالخفيفالدال
حجم الخط
- طَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجمادنعم حِبُّ الربى وريُّ الوهاد
- وأصاخت إلى الجنوب تَقَصَّىأَثَرَ الجدب في أقاصي البلاد
- كُلّما عَرَّجَتْ بوادٍ من الأرض حداها فحثّها ذكر واد
- ديمةٌ سمحةُ القياد تناهىريقُها المحلَ وهو شوك القتاد
- لو أَطافَتْ لأطفأتْ حُرَقاتِالوَجْدِ بينَ القُلوب والأكباد
- أو تأتي لها الزمان لسامتهارتجاع الأرواح في الأجساد
- ربَّ مُستْوفَزٍ أقرَّ حشاهُهَوْلُ ذاك الإبراقِ والإرْعادِ
- وكظيمٍ قد نفَّسَ الكربَ عنهضَحِكٌ في بُكائِهِ المُتَمادِي
- حَمَلَتْ صَوْبَها النهائمُ غَوْراًفكفينَ البلادَ حَمْلَ المزاد
- وكستْ عشبَها النجود رياضاًفجعلنَ الأمحال خَلْعَ النجادِ
- فبعينيكَ هل ترى غير داعٍأو مجيبٍ أو رائحٍ أو غاد
- أو مُنَاخٍ أو مَسْرَحٍ أو مَقِيلٍأو خبيب أو مَلْعَبٍ أو نادي
- أو رعيلٍ يصاولونَ الرزايابين مَجْرَى الفنا وَمُجْرَى الجياد