أقل ما تهب الأعمار والدول
التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطاللام
- ١أقلُّ ما تهبُ الأعمارُ والدولُودونَ ما تَتَعَاطى القولُ والعملُ
- ٢وَمِنْ منايا الأَعَادِي إذْ فرغتَ لهمألا يواريهمْ سَهْلٌ ولا جَبَلُ
- ٣ومن دلائلِ ما أُعْطِيْتَ من ظَفَرٍألا يكونَ لهم رزقٌ ولا أجَل
- ٤وَإنَّ سَيْفَكْ لا يثْنِي جَهَالَتَهُحتى يُبَيّنَ للجهّالِ ما جَهِلوا
- ٥نارٌ تسوقُ العِدا من حيثما حُشِرُواإلى الثرى وهو مَأوَاهُمْ إذا قتلوا
- ٦هِنْدِيّةٌ لم يزلْ بالهندِ مغتربٌيَدْعُو بها كلمّا شَبّتْ وَيَبْتَهِلُ
- ٧من نارِ كِسْرَى وكانتْ قَبلهُ سِمَةًللبرق يُسْمَى بها الصمصامة النّمِلُ
- ٨رَبْداء تَضْحَكُ في الهيجاءِ عنْ لُمَعٍكما التقى الدَّمْعُ والأَجْفَانُ والكُحُل
- ٩مازال فيها لِصَاليها وَمُوقِدِهَاسرٌّ به عُبِدَ المريخُ أو زُحَل
- ١٠وربما انجابَ عنها الغمد فاضطرمتْزهراءَ يَعْشُو إليها الفارسُ البطل
- ١١وَرُبَّما خالها رَقْراقَ غاديةٍفظل ينظر هل في عِطْفِهِ بَلَلُ
- ١٢أَعْيَا عليه أَنِهْيٌ في قَرَارَتِهِأمْ مارج من لظى ترْمي به شُعَل
- ١٣وقد أَرَاهُ بها الضَديْنِ رَافِعُهافإنما هي تَبْدُو ثم تَشْتكِلُ
- ١٤تخبو فلا غَرْوَ أن يرْوَى بريقَتِهاوَيَهْتَدِي بِسَنَاهَا حينَ تَشْتعل
- ١٥فداؤك السيف في يمناه قاتلهفدونه ولأمِّ الحائنِ الهَبَلُ
- ١٦وإن رمْحَكَ لا يَثْنِي مَعَاطِفَهُإلا انْثَنَى القِرْنُ لا يألُو ولا يئل
- ١٧حُلْوُ المَجَسَّةِ لا عَبْلٌ ولا قَضِفٌقَصْدُ المهزَّةِ لا كَزٌّ ولا خَطِل
- ١٨مستحصد المتن إمّا هزَّه عجباًيميل صَرْف الرَّدى فيهِ وَيعْتَدلُ
- ١٩تُزْهى به الطعنةُ النجلاءُ يطْعَنُهاكأنّما استعْملتها الأعينُ النُّجُلُ
- ٢٠لا تُبْصرُ الموتَ إلا حيث تُبْصِرهموتاً يُسدِّدُ أحياناً ويعتقل
- ٢١أَذاكَ أم عَزْمَةٌ رُمْت الصليبَ بهاوقد أتت دونَهُ الغيطانُ والقُلَلُ
- ٢٢فسائِلِ الرومَ هل كانتْ على ثقةمنْ غَزوِ أروَعَ يُعْطي الغزو ما يَسَل
- ٢٣قادَ الجيادَ إليهم من مَرَابطِهاماضٍ إذا عرَّد الهيابَةُ الوَكِل
- ٢٤يَغْشى القتالَ فإن تضللْهُ فالتَقِهِحيثُ الحتوفُ على الأرواح تقْتَتِل
- ٢٥إياكَ من أسدٍ تشقى الأسودُ بهفي كفِّهِ غُلَّةٌ تَرْوي بها الغلل
- ٢٦ولا تَحدَّثْ عن الدنيا فذا مَلِكٌتَحُلُّ في جيشه الدنيا وترتحل
- ٢٧وقائدٌ تزدْهي الآفاقُ طَلْعَتَهُإذا ذُكاءُ زَهاها الثورُ والحمل
- ٢٨إذا تَجَلى لها في حُجْبِ هَيْبَتِهِفَكُلّث شيءٍ يُوازِي ضَوْءَهَا خَجِلُ
- ٢٩وبحرُ جودٍ إذا التجَّتْ غواربُهُفَأَبْلغِ البحرَ عنّي أَنه وَشَل
- ٣٠وباذخٌ لا تنالُ الطيرُ ذِرْوَتَهُحتى سَوَاءٌ به العِقْبَانُ والحجل
- ٣١ضخمٌ تَرَى للغوادي في جَوَانِبِهمساحباً نَبْتُها الحَوْذانُ والنَّفَل
- ٣٢بها مليكٌ بنورِ الحقِّ ممتزجٌوظلُّ أَمْنٍ بسترِ اللهِ مُتَّصِل
- ٣٣وَعَزْمَةٌ في جهادِ الكُفْرِ ماضيةٌمن غَرْبها لا الشبا الماضي ولا الأسَل
- ٣٤يُدْعَى الأميرُ أبو يحيى بها ولهاإذا تَوَاكَلَ أقوامٌ أو اتَّكَلُوا
- ٣٥خفَّ الأعادي بها عن عُقْرِ دارهملقد عَجِلْتَ إليهمْ أوْ لقدْ عجلوا
- ٣٦شافهْ طليطلةً ماذا تريدُ بهابِالعَطْفِ إنْ أشكَلَ التوكيدُ والبدل
- ٣٧أَمْطَرْتَ ما حولها الموتَ الزؤامَ فهلْمن عَوْدةٍ أيُّهذا العارضُ الهَطِل
- ٣٨فإنْ تثُبْ أو تُقارِبْ والنَّوى أمَمٌفقد خَلَتْ قَبْلها الأمْثَالُ والمُثلُ
- ٣٩فإنْ أبتْ فالرَّدى رَهْنٌ بِمُعْضِلَةٍلا القارةُ انتصفتْ منها ولا عضَلُ
- ٤٠أوْلى لهمْ ثم أولى للصّليبِ بهامنْ عارضٍ صَوبُهُ الأسْيافُ والأسل
- ٤١وللعدا دُونَها من حَرِّ مَلْحَمَةٍيكادُ منها الهواءُ الرَّطبُ يشتْعل
- ٤٢ومن رحىً لمناياهمْ يَدورُ بهايومٌ تضيقُ بهِ الآفاقُ والسُّبُلُ
- ٤٣يومٌ شتِيمُ المحيّا لا يُزَيّنُهُحليٌ وإن كانَ لا يُزري به العَطَلُ
- ٤٤وأعصلُ النابِ إن يُغْرَ الكماةُ بهكذلك الحربُ في أَنْيابِها عَصَل
- ٤٥ومن مَكَرِّ أبي يحيى وَمَوقِفِهِبحيثُ يُؤمَنُ أو لا يُؤمَنُ الزَّلل
- ٤٦أَبِدْ فداكَ رجالٌ لو عرَضْتَ لهمْدونَ الحياةِ لما قَالوا ولا فعلوا
- ٤٧كيفَ السبيلُ إلى يومٍ أُؤَمّلُهُيكونُ لي ولحسَّادي به شُغُلُ
- ٤٨حتى أُقبّلَ يُمْنَاكَ التي حَظِيَتْبها الظُّبَى قَبْلَ أَنْ نَحْظَى بها القُبَل
- ٤٩وأشتكي جَوْرَ أيَّامي إلى مَلِكٍلا يَحْضُرُ الجُبْنُ يوميه ولا البَخَل
- ٥٠يا أيها الملكُ الميمونُ طَائِرُهُيا بدرُ يا بحرُ يا ضرغامُ يا رجل
- ٥١أتاركي لصروفِ الدهرِ تلعبُ بيوقد حَدَاني إليكَ الحبُّ والأمل
- ٥٢شكرتُ نُعْماك لما قلَّ شاكرُهَاإن الكريمَ على العلاَّتِ يَعْتَمِل
- ٥٣وهاكها يقتضيكَ الحسنُ رَوْنَقَهاوإن لَوَتْهَا به الأعذارُ والعِلَل
- ٥٤تَطَاوَلَ الدهرُ منها لو يُعَارِضُهُدهرٌ عُلاَكَ به الأسحارُ والأصُل
- ٥٥سيارةٌ في أقاصي الأرضِ شاردةًمما تُرَوِّي لكَ العَلْيَا وَترْتجِلُ