قصائد

أقل ما تهب الأعمار والدول

التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطاللام

  1. ١أقلُّ ما تهبُ الأعمارُ والدولُودونَ ما تَتَعَاطى القولُ والعملُ
  2. ٢وَمِنْ منايا الأَعَادِي إذْ فرغتَ لهمألا يواريهمْ سَهْلٌ ولا جَبَلُ
  3. ٣ومن دلائلِ ما أُعْطِيْتَ من ظَفَرٍألا يكونَ لهم رزقٌ ولا أجَل
  4. ٤وَإنَّ سَيْفَكْ لا يثْنِي جَهَالَتَهُحتى يُبَيّنَ للجهّالِ ما جَهِلوا
  5. ٥نارٌ تسوقُ العِدا من حيثما حُشِرُواإلى الثرى وهو مَأوَاهُمْ إذا قتلوا
  6. ٦هِنْدِيّةٌ لم يزلْ بالهندِ مغتربٌيَدْعُو بها كلمّا شَبّتْ وَيَبْتَهِلُ
  7. ٧من نارِ كِسْرَى وكانتْ قَبلهُ سِمَةًللبرق يُسْمَى بها الصمصامة النّمِلُ
  8. ٨رَبْداء تَضْحَكُ في الهيجاءِ عنْ لُمَعٍكما التقى الدَّمْعُ والأَجْفَانُ والكُحُل
  9. ٩مازال فيها لِصَاليها وَمُوقِدِهَاسرٌّ به عُبِدَ المريخُ أو زُحَل
  10. ١٠وربما انجابَ عنها الغمد فاضطرمتْزهراءَ يَعْشُو إليها الفارسُ البطل
  11. ١١وَرُبَّما خالها رَقْراقَ غاديةٍفظل ينظر هل في عِطْفِهِ بَلَلُ
  12. ١٢أَعْيَا عليه أَنِهْيٌ في قَرَارَتِهِأمْ مارج من لظى ترْمي به شُعَل
  13. ١٣وقد أَرَاهُ بها الضَديْنِ رَافِعُهافإنما هي تَبْدُو ثم تَشْتكِلُ
  14. ١٤تخبو فلا غَرْوَ أن يرْوَى بريقَتِهاوَيَهْتَدِي بِسَنَاهَا حينَ تَشْتعل
  15. ١٥فداؤك السيف في يمناه قاتلهفدونه ولأمِّ الحائنِ الهَبَلُ
  16. ١٦وإن رمْحَكَ لا يَثْنِي مَعَاطِفَهُإلا انْثَنَى القِرْنُ لا يألُو ولا يئل
  17. ١٧حُلْوُ المَجَسَّةِ لا عَبْلٌ ولا قَضِفٌقَصْدُ المهزَّةِ لا كَزٌّ ولا خَطِل
  18. ١٨مستحصد المتن إمّا هزَّه عجباًيميل صَرْف الرَّدى فيهِ وَيعْتَدلُ
  19. ١٩تُزْهى به الطعنةُ النجلاءُ يطْعَنُهاكأنّما استعْملتها الأعينُ النُّجُلُ
  20. ٢٠لا تُبْصرُ الموتَ إلا حيث تُبْصِرهموتاً يُسدِّدُ أحياناً ويعتقل
  21. ٢١أَذاكَ أم عَزْمَةٌ رُمْت الصليبَ بهاوقد أتت دونَهُ الغيطانُ والقُلَلُ
  22. ٢٢فسائِلِ الرومَ هل كانتْ على ثقةمنْ غَزوِ أروَعَ يُعْطي الغزو ما يَسَل
  23. ٢٣قادَ الجيادَ إليهم من مَرَابطِهاماضٍ إذا عرَّد الهيابَةُ الوَكِل
  24. ٢٤يَغْشى القتالَ فإن تضللْهُ فالتَقِهِحيثُ الحتوفُ على الأرواح تقْتَتِل
  25. ٢٥إياكَ من أسدٍ تشقى الأسودُ بهفي كفِّهِ غُلَّةٌ تَرْوي بها الغلل
  26. ٢٦ولا تَحدَّثْ عن الدنيا فذا مَلِكٌتَحُلُّ في جيشه الدنيا وترتحل
  27. ٢٧وقائدٌ تزدْهي الآفاقُ طَلْعَتَهُإذا ذُكاءُ زَهاها الثورُ والحمل
  28. ٢٨إذا تَجَلى لها في حُجْبِ هَيْبَتِهِفَكُلّث شيءٍ يُوازِي ضَوْءَهَا خَجِلُ
  29. ٢٩وبحرُ جودٍ إذا التجَّتْ غواربُهُفَأَبْلغِ البحرَ عنّي أَنه وَشَل
  30. ٣٠وباذخٌ لا تنالُ الطيرُ ذِرْوَتَهُحتى سَوَاءٌ به العِقْبَانُ والحجل
  31. ٣١ضخمٌ تَرَى للغوادي في جَوَانِبِهمساحباً نَبْتُها الحَوْذانُ والنَّفَل
  32. ٣٢بها مليكٌ بنورِ الحقِّ ممتزجٌوظلُّ أَمْنٍ بسترِ اللهِ مُتَّصِل
  33. ٣٣وَعَزْمَةٌ في جهادِ الكُفْرِ ماضيةٌمن غَرْبها لا الشبا الماضي ولا الأسَل
  34. ٣٤يُدْعَى الأميرُ أبو يحيى بها ولهاإذا تَوَاكَلَ أقوامٌ أو اتَّكَلُوا
  35. ٣٥خفَّ الأعادي بها عن عُقْرِ دارهملقد عَجِلْتَ إليهمْ أوْ لقدْ عجلوا
  36. ٣٦شافهْ طليطلةً ماذا تريدُ بهابِالعَطْفِ إنْ أشكَلَ التوكيدُ والبدل
  37. ٣٧أَمْطَرْتَ ما حولها الموتَ الزؤامَ فهلْمن عَوْدةٍ أيُّهذا العارضُ الهَطِل
  38. ٣٨فإنْ تثُبْ أو تُقارِبْ والنَّوى أمَمٌفقد خَلَتْ قَبْلها الأمْثَالُ والمُثلُ
  39. ٣٩فإنْ أبتْ فالرَّدى رَهْنٌ بِمُعْضِلَةٍلا القارةُ انتصفتْ منها ولا عضَلُ
  40. ٤٠أوْلى لهمْ ثم أولى للصّليبِ بهامنْ عارضٍ صَوبُهُ الأسْيافُ والأسل
  41. ٤١وللعدا دُونَها من حَرِّ مَلْحَمَةٍيكادُ منها الهواءُ الرَّطبُ يشتْعل
  42. ٤٢ومن رحىً لمناياهمْ يَدورُ بهايومٌ تضيقُ بهِ الآفاقُ والسُّبُلُ
  43. ٤٣يومٌ شتِيمُ المحيّا لا يُزَيّنُهُحليٌ وإن كانَ لا يُزري به العَطَلُ
  44. ٤٤وأعصلُ النابِ إن يُغْرَ الكماةُ بهكذلك الحربُ في أَنْيابِها عَصَل
  45. ٤٥ومن مَكَرِّ أبي يحيى وَمَوقِفِهِبحيثُ يُؤمَنُ أو لا يُؤمَنُ الزَّلل
  46. ٤٦أَبِدْ فداكَ رجالٌ لو عرَضْتَ لهمْدونَ الحياةِ لما قَالوا ولا فعلوا
  47. ٤٧كيفَ السبيلُ إلى يومٍ أُؤَمّلُهُيكونُ لي ولحسَّادي به شُغُلُ
  48. ٤٨حتى أُقبّلَ يُمْنَاكَ التي حَظِيَتْبها الظُّبَى قَبْلَ أَنْ نَحْظَى بها القُبَل
  49. ٤٩وأشتكي جَوْرَ أيَّامي إلى مَلِكٍلا يَحْضُرُ الجُبْنُ يوميه ولا البَخَل
  50. ٥٠يا أيها الملكُ الميمونُ طَائِرُهُيا بدرُ يا بحرُ يا ضرغامُ يا رجل
  51. ٥١أتاركي لصروفِ الدهرِ تلعبُ بيوقد حَدَاني إليكَ الحبُّ والأمل
  52. ٥٢شكرتُ نُعْماك لما قلَّ شاكرُهَاإن الكريمَ على العلاَّتِ يَعْتَمِل
  53. ٥٣وهاكها يقتضيكَ الحسنُ رَوْنَقَهاوإن لَوَتْهَا به الأعذارُ والعِلَل
  54. ٥٤تَطَاوَلَ الدهرُ منها لو يُعَارِضُهُدهرٌ عُلاَكَ به الأسحارُ والأصُل
  55. ٥٥سيارةٌ في أقاصي الأرضِ شاردةًمما تُرَوِّي لكَ العَلْيَا وَترْتجِلُ