أقل ما تهب الأعمار والدول
التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطاللام
حجم الخط
- أقلُّ ما تهبُ الأعمارُ والدولُودونَ ما تَتَعَاطى القولُ والعملُ
- وَمِنْ منايا الأَعَادِي إذْ فرغتَ لهمألا يواريهمْ سَهْلٌ ولا جَبَلُ
- ومن دلائلِ ما أُعْطِيْتَ من ظَفَرٍألا يكونَ لهم رزقٌ ولا أجَل
- وَإنَّ سَيْفَكْ لا يثْنِي جَهَالَتَهُحتى يُبَيّنَ للجهّالِ ما جَهِلوا
- نارٌ تسوقُ العِدا من حيثما حُشِرُواإلى الثرى وهو مَأوَاهُمْ إذا قتلوا
- هِنْدِيّةٌ لم يزلْ بالهندِ مغتربٌيَدْعُو بها كلمّا شَبّتْ وَيَبْتَهِلُ
- من نارِ كِسْرَى وكانتْ قَبلهُ سِمَةًللبرق يُسْمَى بها الصمصامة النّمِلُ
- رَبْداء تَضْحَكُ في الهيجاءِ عنْ لُمَعٍكما التقى الدَّمْعُ والأَجْفَانُ والكُحُل
- مازال فيها لِصَاليها وَمُوقِدِهَاسرٌّ به عُبِدَ المريخُ أو زُحَل
- وربما انجابَ عنها الغمد فاضطرمتْزهراءَ يَعْشُو إليها الفارسُ البطل
- وَرُبَّما خالها رَقْراقَ غاديةٍفظل ينظر هل في عِطْفِهِ بَلَلُ
- أَعْيَا عليه أَنِهْيٌ في قَرَارَتِهِأمْ مارج من لظى ترْمي به شُعَل
- وقد أَرَاهُ بها الضَديْنِ رَافِعُهافإنما هي تَبْدُو ثم تَشْتكِلُ
- تخبو فلا غَرْوَ أن يرْوَى بريقَتِهاوَيَهْتَدِي بِسَنَاهَا حينَ تَشْتعل
- فداؤك السيف في يمناه قاتلهفدونه ولأمِّ الحائنِ الهَبَلُ
- وإن رمْحَكَ لا يَثْنِي مَعَاطِفَهُإلا انْثَنَى القِرْنُ لا يألُو ولا يئل
- حُلْوُ المَجَسَّةِ لا عَبْلٌ ولا قَضِفٌقَصْدُ المهزَّةِ لا كَزٌّ ولا خَطِل
- مستحصد المتن إمّا هزَّه عجباًيميل صَرْف الرَّدى فيهِ وَيعْتَدلُ
- تُزْهى به الطعنةُ النجلاءُ يطْعَنُهاكأنّما استعْملتها الأعينُ النُّجُلُ
- لا تُبْصرُ الموتَ إلا حيث تُبْصِرهموتاً يُسدِّدُ أحياناً ويعتقل
- أَذاكَ أم عَزْمَةٌ رُمْت الصليبَ بهاوقد أتت دونَهُ الغيطانُ والقُلَلُ
- فسائِلِ الرومَ هل كانتْ على ثقةمنْ غَزوِ أروَعَ يُعْطي الغزو ما يَسَل
- قادَ الجيادَ إليهم من مَرَابطِهاماضٍ إذا عرَّد الهيابَةُ الوَكِل
- يَغْشى القتالَ فإن تضللْهُ فالتَقِهِحيثُ الحتوفُ على الأرواح تقْتَتِل
- إياكَ من أسدٍ تشقى الأسودُ بهفي كفِّهِ غُلَّةٌ تَرْوي بها الغلل
- ولا تَحدَّثْ عن الدنيا فذا مَلِكٌتَحُلُّ في جيشه الدنيا وترتحل
- وقائدٌ تزدْهي الآفاقُ طَلْعَتَهُإذا ذُكاءُ زَهاها الثورُ والحمل
- إذا تَجَلى لها في حُجْبِ هَيْبَتِهِفَكُلّث شيءٍ يُوازِي ضَوْءَهَا خَجِلُ
- وبحرُ جودٍ إذا التجَّتْ غواربُهُفَأَبْلغِ البحرَ عنّي أَنه وَشَل
- وباذخٌ لا تنالُ الطيرُ ذِرْوَتَهُحتى سَوَاءٌ به العِقْبَانُ والحجل
- ضخمٌ تَرَى للغوادي في جَوَانِبِهمساحباً نَبْتُها الحَوْذانُ والنَّفَل
- بها مليكٌ بنورِ الحقِّ ممتزجٌوظلُّ أَمْنٍ بسترِ اللهِ مُتَّصِل
- وَعَزْمَةٌ في جهادِ الكُفْرِ ماضيةٌمن غَرْبها لا الشبا الماضي ولا الأسَل
- يُدْعَى الأميرُ أبو يحيى بها ولهاإذا تَوَاكَلَ أقوامٌ أو اتَّكَلُوا
- خفَّ الأعادي بها عن عُقْرِ دارهملقد عَجِلْتَ إليهمْ أوْ لقدْ عجلوا
- شافهْ طليطلةً ماذا تريدُ بهابِالعَطْفِ إنْ أشكَلَ التوكيدُ والبدل
- أَمْطَرْتَ ما حولها الموتَ الزؤامَ فهلْمن عَوْدةٍ أيُّهذا العارضُ الهَطِل
- فإنْ تثُبْ أو تُقارِبْ والنَّوى أمَمٌفقد خَلَتْ قَبْلها الأمْثَالُ والمُثلُ
- فإنْ أبتْ فالرَّدى رَهْنٌ بِمُعْضِلَةٍلا القارةُ انتصفتْ منها ولا عضَلُ
- أوْلى لهمْ ثم أولى للصّليبِ بهامنْ عارضٍ صَوبُهُ الأسْيافُ والأسل
- وللعدا دُونَها من حَرِّ مَلْحَمَةٍيكادُ منها الهواءُ الرَّطبُ يشتْعل
- ومن رحىً لمناياهمْ يَدورُ بهايومٌ تضيقُ بهِ الآفاقُ والسُّبُلُ
- يومٌ شتِيمُ المحيّا لا يُزَيّنُهُحليٌ وإن كانَ لا يُزري به العَطَلُ
- وأعصلُ النابِ إن يُغْرَ الكماةُ بهكذلك الحربُ في أَنْيابِها عَصَل
- ومن مَكَرِّ أبي يحيى وَمَوقِفِهِبحيثُ يُؤمَنُ أو لا يُؤمَنُ الزَّلل
- أَبِدْ فداكَ رجالٌ لو عرَضْتَ لهمْدونَ الحياةِ لما قَالوا ولا فعلوا
- كيفَ السبيلُ إلى يومٍ أُؤَمّلُهُيكونُ لي ولحسَّادي به شُغُلُ
- حتى أُقبّلَ يُمْنَاكَ التي حَظِيَتْبها الظُّبَى قَبْلَ أَنْ نَحْظَى بها القُبَل
- وأشتكي جَوْرَ أيَّامي إلى مَلِكٍلا يَحْضُرُ الجُبْنُ يوميه ولا البَخَل
- يا أيها الملكُ الميمونُ طَائِرُهُيا بدرُ يا بحرُ يا ضرغامُ يا رجل
- أتاركي لصروفِ الدهرِ تلعبُ بيوقد حَدَاني إليكَ الحبُّ والأمل
- شكرتُ نُعْماك لما قلَّ شاكرُهَاإن الكريمَ على العلاَّتِ يَعْتَمِل
- وهاكها يقتضيكَ الحسنُ رَوْنَقَهاوإن لَوَتْهَا به الأعذارُ والعِلَل
- تَطَاوَلَ الدهرُ منها لو يُعَارِضُهُدهرٌ عُلاَكَ به الأسحارُ والأصُل
- سيارةٌ في أقاصي الأرضِ شاردةًمما تُرَوِّي لكَ العَلْيَا وَترْتجِلُ