قصائد

وملحة بالعذل تحسب أنني

أبو نواسعباسيالكاملرومانسيةالراء

  1. ١ومُلِحّةٍ بالعذلِ تحسبُ أنّنيللعذلِ أتركُ صُحبَةَ الشطّار
  2. ٢بكَرت تبصّرني الرشادَ كأننيلا أهتدي لمذاهبِ الأبرارِ
  3. ٣وتقول ويحكَ قد كبرتَ عن الصباورمى الزمانُ إليكَ بالأقدارِ
  4. ٤فإلى متى تصبو وأنت متيّمٌمتقلّب في ساحةِ الأقذار
  5. ٥أوّما ترى العصرين عن قوسِ الردىيتناضلان تقضّيَ الأعمارِ
  6. ٦فاجبتُها إن قد عرفتِ مذاهبيفصرفتِ معرفتي إلى الإنكار
  7. ٧فدعي الملامَ فقد أطعتُ غوايتيونبذتُ موعظتي وراء جدارِ
  8. ٨ورأيتُ إيثارَ اللذاذةِ والصباوتمتّعي من طيب هذي الدارِ
  9. ٩أجرى وأحرم من تنظّر حارمٍظنّي به رجمٌ من الأخبارِ
  10. ١٠إني بعاجلِ ما ترين لمؤكلوسواهُ أرجافٌ من الآثار
  11. ١١ما جاءني أحدٌ يخبّر أنّهُفي جنّةٍ مُذ ماتَ أو في نارِ
  12. ١٢فدعي معاتبتي على تركِ التُقىوتعتّبي فيه على الأقدارِ
  13. ١٣أما العفافُ فليس ذا بأوانهِحتى يُلفّعُ بالمشيبِ عذاري
  14. ١٤لو عنّ لي قدرٌ يساعدُ صرفهُلرأيتِ كيف تعفّفي ووقاري
  15. ١٥لكنني أهوى المجونَ وأشتهيفيما أحبُّ تهتّك الأستارِ
  16. ١٦كيف التعففّ عن غزالٍ أحورِقسمَ الحتوفَ بطرفِهِ السحّار
  17. ١٧بتماجنٍ غنّت محاسنُ وجههِفثنت إليه أعنّةَ الأبصار
  18. ١٨بزهى بوجهٍ مشرقٍ ذي رونقٍكالبدرِ حين انار للسفّار
  19. ١٩ديباجَتي خدّيهِ ينتضلان عنقوس الردى في أعين النظار
  20. ٢٠يغتالُ ألسنةَ المُريدي نيكَهُإجلالُهُ فيُناك بالإضمار
  21. ٢١ومعقربِ الأصداغ يهتكُ لحظهُعن كلّ مكنونٍ من الأسرار
  22. ٢٢أحوى أغنّ مزنّرٍ ذي رونقحَسِنِ التشكّلِ من بنّي عمّار
  23. ٢٣نازعتُهُ من قهوةٍ مشمولةٍما افتضّها بالماءِ غير نزار
  24. ٢٤كانت وآدمَ طينة محجوبةًفي دنّ شمطاءَ ذات خمار
  25. ٢٥حتى إذا ذهب الزمانُ بذاتهاوتخلّصت روحاً من العطّار
  26. ٢٦عادت إلى لونٍ كأنّ بكأسهامنهُ جميعَ طوالعِ الأقمار