قصائد

أدمع قد غرين بالهملان

البحتريعباسيالخفيفرومانسيةالنون

  1. ١أَدمُعٌ قَد غَرينَ بِالهَمَلانِوَفُؤادٌ قَد لَجَّ في الخَفَقانِ
  2. ٢إِنَّ يَومَ الكَثيبِ أَفقَدَنا نَضرَةَ تِلكَ القُضبانِ وَالكُثبانِ
  3. ٣بِاِفتِراقٍ أَلَمَّ بَعدَ إِجتِماعٍوَتَناءٍ أَقامَ بَعدَ تَدانِ
  4. ٤إِبكِيا هَذِهِ المَغاني الَّتي أَخلَقَها بَعدَ أَهلِها المِرزَمانِ
  5. ٥أَسعِدا الغَيثَ إِذ بَكاها وَإِن كانَ خَلِيّاً مِن كُلِّ ما تَجِدانِ
  6. ٦جادَ فيها بِنَفسِهِ فَإِستَجَدَّتحُلَلاً مِنهُ جَمَّةَ الأَلوانِ
  7. ٧فَهيَ تَهتَزُّ بَينَ إِفرِندِهِ الأَخضَرِ حُسناً وَوَشيهِ الأُرجُواني
  8. ٨في سَماءٍ مِن خُضرَةِ الرَوضِ فيهاأَنجُمٌ مِن شَقائِقِ النُعمانِ
  9. ٩وَإِصفِرارٍ مِن لَونِهِ وَإِبيِضاضٍكَاِجتِماعِ اللُجَينِ وَالعِقيانِ
  10. ١٠وَتُريكَ الأَحبابَ يَومَ تَلاقٍبِاِعتِناقِ الحَوذانِ وَالأُقحُوانِ
  11. ١١صاغَ مِنها الرَبيعُ شَكلاً لِأَخلاقِ حُسَينٍ ذي الجودِ وَالإِحسانِ
  12. ١٢فَكَأَنَّ الأَشجارَ تَعلو رُباهابِنَثيرِ الياقوتِ وَالمُرجانِ
  13. ١٣وَكَأَنَّ الصَبا تَرَدَّدُ فيهابِنَسيمِ الكافورِ وَالزَعفَرانِ
  14. ١٤قَد تَصابَيتُ فَاُعذُري أَو فَلوميلَيسَ شَيءٌ سِوى الصِبا مِن شاني
  15. ١٥وَتَذَكَّرتُ وافِدَ الشَيبِ فَاِستَعجَلتُ حَظّي في الراحِ وَالرَيحانِ
  16. ١٦عِندَ عَدلٍ مِنَ الزَمانِ إِذا إِستَقبَلَ خَيرٌ مِن إِعتِدالِ الزَمانِ
  17. ١٧وَلَقَد أَمزُجُ المُدامَ بِفَترٍبَل بِسِحرٍ مِن مُقلَتَي أَرسَلانِ
  18. ١٨وَأُعاطي كُؤوسَها المَلِكَ الأَبلَجَ فِعلَ النَدمانِ بِالنَدمانِ
  19. ١٩فَكَأَنّي أُنادِمُ القَمَرَ البَدرَ عَلَيها في ذَلِكَ الإيوانِ
  20. ٢٠تَزدَهيهِ مِنَ العُلا كِبرِياءٌفيهِ أَن يَزدَهي عَلى الإِخوانِ
  21. ٢١وَعَلَيهِ مِنَ النَدى سيمِياءُوَصَلَت مَدحَهُ بِكُلِّ لِسانِ
  22. ٢٢غَمَرَتهُ جَلالَةُ المُلكِ وَاِستَولَت عَلَيهِ شَمائِلُ الفِتيانِ
  23. ٢٣واصِلٌ مَجدَهُ بِعَقدِ الثُرَيّاوَيَداهُ بِالجودِ مَوصولَتانِ
  24. ٢٤يا أَبا القاسِمِ المُقَسَّمِ في المَجدِ لِيَومِ النَدى وَيَومِ الطِعانِ
  25. ٢٥قَد وَرِثتَ العَلياءَ عَن أَردَشيرٍوَقَباذٍ وَعَن أَنوشَروانِ
  26. ٢٦وَأَرى اللَيلَ وَالنَهارَ سَواءًحينَ تَبدو بِوَجهِكَ الإِضحِيانِ