قصائد

إذا لم ترعني الحادثات فطالما

ابن نباتة السعديعباسيالطويلمدحالباء

  1. ١إذا لم ترعْني الحادِثاتُ فطالماغَدا خَلِقاً عنْدي جديدُ المصائِبِ
  2. ٢لقد بدَهتني بالغرائبِ برهةفلم ألْقَ شيئاً لم يكنْ في تجارِبي
  3. ٣فَيا صاحبيّ من هِلالِ بنِ عامِرٍوسعدِ بنِ زيدٍ في الذّرى والغَوارِبِ
  4. ٤تعجبتُما أنْ أفنتِ العيسُ دمعَهاعلى طلَلٍ بينَ العُذَيْبِ فَراسِبِ
  5. ٥فَلا تحسَبا أنّ المَطايا عَرفْنَهفتلكَ دُموعي في عيونِ الرّكائبِ
  6. ٦حَنيني أراها كيفَ تستشعِرُ الهَوىدعائمُها فيض الدّموعِ السّوارِبِ
  7. ٧إذا ما هززتَ الغُرَّ آلَ نُباتةٍهززتَ متونَ المُرهَفاتِ القواضِبِ
  8. ٨ألا نادِ في الأحْياءِ هلْ مِن مُفاخرٍيفاخِرُنا في الناسِ أن مِن مُحارِبِ
  9. ٩ونحن بَنو سعدٍ تزورُ جفانناأباعدَنا في الجدْبِ قبل الأقارِبِ
  10. ١٠إذا السنةُ العُظْمى أناخَتْ بمعْشَرٍأنَخْنا إليهمْ باللُّها والرغائِبِ
  11. ١١إذا اصطرعَتْ نيرانُنا ورِياحُهاولم تبقَ نارٌ تستنيرُ لطالِبِ
  12. ١٢رفَعْنا لها أموالَنا وجيادَناوأثوابَنا حتى تجيءَ بساغِبِ
  13. ١٣نزلْنا من السبعِ السّمواتِ منزِلاًوضعْنا به الأقدامَ فوقَ الكَواكِبِ