إذا لم ترعني الحادثات فطالما
ابن نباتة السعديعباسيالطويلمدحالباء
حجم الخط
- إذا لم ترعْني الحادِثاتُ فطالماغَدا خَلِقاً عنْدي جديدُ المصائِبِ
- لقد بدَهتني بالغرائبِ برهةفلم ألْقَ شيئاً لم يكنْ في تجارِبي
- فَيا صاحبيّ من هِلالِ بنِ عامِرٍوسعدِ بنِ زيدٍ في الذّرى والغَوارِبِ
- تعجبتُما أنْ أفنتِ العيسُ دمعَهاعلى طلَلٍ بينَ العُذَيْبِ فَراسِبِ
- فَلا تحسَبا أنّ المَطايا عَرفْنَهفتلكَ دُموعي في عيونِ الرّكائبِ
- حَنيني أراها كيفَ تستشعِرُ الهَوىدعائمُها فيض الدّموعِ السّوارِبِ
- إذا ما هززتَ الغُرَّ آلَ نُباتةٍهززتَ متونَ المُرهَفاتِ القواضِبِ
- ألا نادِ في الأحْياءِ هلْ مِن مُفاخرٍيفاخِرُنا في الناسِ أن مِن مُحارِبِ
- ونحن بَنو سعدٍ تزورُ جفانناأباعدَنا في الجدْبِ قبل الأقارِبِ
- إذا السنةُ العُظْمى أناخَتْ بمعْشَرٍأنَخْنا إليهمْ باللُّها والرغائِبِ
- إذا اصطرعَتْ نيرانُنا ورِياحُهاولم تبقَ نارٌ تستنيرُ لطالِبِ
- رفَعْنا لها أموالَنا وجيادَناوأثوابَنا حتى تجيءَ بساغِبِ
- نزلْنا من السبعِ السّمواتِ منزِلاًوضعْنا به الأقدامَ فوقَ الكَواكِبِ