إذا لم ترعني الحادثات فطالما
ابن نباتة السعديعباسيالطويلمدحالباء
- ١إذا لم ترعْني الحادِثاتُ فطالماغَدا خَلِقاً عنْدي جديدُ المصائِبِ
- ٢لقد بدَهتني بالغرائبِ برهةفلم ألْقَ شيئاً لم يكنْ في تجارِبي
- ٣فَيا صاحبيّ من هِلالِ بنِ عامِرٍوسعدِ بنِ زيدٍ في الذّرى والغَوارِبِ
- ٤تعجبتُما أنْ أفنتِ العيسُ دمعَهاعلى طلَلٍ بينَ العُذَيْبِ فَراسِبِ
- ٥فَلا تحسَبا أنّ المَطايا عَرفْنَهفتلكَ دُموعي في عيونِ الرّكائبِ
- ٦حَنيني أراها كيفَ تستشعِرُ الهَوىدعائمُها فيض الدّموعِ السّوارِبِ
- ٧إذا ما هززتَ الغُرَّ آلَ نُباتةٍهززتَ متونَ المُرهَفاتِ القواضِبِ
- ٨ألا نادِ في الأحْياءِ هلْ مِن مُفاخرٍيفاخِرُنا في الناسِ أن مِن مُحارِبِ
- ٩ونحن بَنو سعدٍ تزورُ جفانناأباعدَنا في الجدْبِ قبل الأقارِبِ
- ١٠إذا السنةُ العُظْمى أناخَتْ بمعْشَرٍأنَخْنا إليهمْ باللُّها والرغائِبِ
- ١١إذا اصطرعَتْ نيرانُنا ورِياحُهاولم تبقَ نارٌ تستنيرُ لطالِبِ
- ١٢رفَعْنا لها أموالَنا وجيادَناوأثوابَنا حتى تجيءَ بساغِبِ
- ١٣نزلْنا من السبعِ السّمواتِ منزِلاًوضعْنا به الأقدامَ فوقَ الكَواكِبِ