شكوت إليها يوم ودعها وجدي
الشريف العقيليمملوكيالطويلالياء
حجم الخط
- شَكَوتُ إِلَيها يَومَ وَدَّعَها وَجديفَأَلفَيتُ مِنهُ عِندَها فَوقَ ما عِندي
- وَما زالَتِ الأَجفانُ تَنثُرُ دَمعَهاعَلى خَدِّها طَوراً وَطَوراً عَلى خَدّي
- فَلَولا غَليلُ الشَوقِ ما كانَ طَرفُهالِيَنضَحَ ماءَ الوَردِ مِنهُ عَلى الوَردِ