اذا انجابت اللأواء عنا وعنكم
ابن نباتة السعديعباسيالطويلعتابالراء
حجم الخط
- اذا انجابتْ الَّلأْواءُ عنَّا وعنكُمُسيندَمُ قومٌ يجزعون ونَصْبِرُ
- مشى سَابقاً والخيلُ تَعْثُرُ خَلفَهُالى غايةِ المَجْدِ الأَغرُّ المشهَّرُ
- على المِسحِ يأبى كلُّ لبدٍ ومسحلٍوكلُّ عَذَار ظهرُهُ والمُعَذَّرُ
- بني الأملِ المغبونِ هلاَّ سأَلتمغَداةَ جزعتمُ أَينَ عادٌ وحميَرُ
- وقومٌ ببطنِ الأرضِ تُنْسَى قبورُهموأَفعالُهم حتّى القيامةِ تُذكَرُ
- ضَجَجْتُم ولما تضغَمِ الحربُ ضَغْمَةًكما ضجّ من ظِلِ ابن دأية أَدْبَرُ
- نشدتكم باللهِ هل ما أَخذتُممن العارِ أو أعطتيم القومَ أكثرُ
- فمن مبلغٌ عنّي أحقٌ مؤخربتفديتي والموتُ لا يتأخرُ
- أَمن حذرِ لم تَرجُ ما أَنتَ خائفٌألا رُبَّ مغبوطٍ بما كانَ يَحذَرُ
- عذرتُكَ في حَامي الضِّرابِ مُضَرَّسٍبركتَ به لو أَنَّ زَوْرَكَ أزْوَرُ
- وقد يكظم الغَيظَ الفتى وهو كاسِفُويُخفي دفينَ الحُزنِ منه فيظهَرُ
- نزلتَ على حكمِ العَدوِّ بمنزلٍتلمُّ فتجفى أو تزورُ فَتُهْجَرُ
- فلو كانَ يعطي لابسُ العِزّ مثلهاعذرتُكَ لو أَني ألومُ وأُعْذَرُ