قصائد

اذا انجابت اللأواء عنا وعنكم

ابن نباتة السعديعباسيالطويلعتابالراء

  1. ١اذا انجابتْ الَّلأْواءُ عنَّا وعنكُمُسيندَمُ قومٌ يجزعون ونَصْبِرُ
  2. ٢مشى سَابقاً والخيلُ تَعْثُرُ خَلفَهُالى غايةِ المَجْدِ الأَغرُّ المشهَّرُ
  3. ٣على المِسحِ يأبى كلُّ لبدٍ ومسحلٍوكلُّ عَذَار ظهرُهُ والمُعَذَّرُ
  4. ٤بني الأملِ المغبونِ هلاَّ سأَلتمغَداةَ جزعتمُ أَينَ عادٌ وحميَرُ
  5. ٥وقومٌ ببطنِ الأرضِ تُنْسَى قبورُهموأَفعالُهم حتّى القيامةِ تُذكَرُ
  6. ٦ضَجَجْتُم ولما تضغَمِ الحربُ ضَغْمَةًكما ضجّ من ظِلِ ابن دأية أَدْبَرُ
  7. ٧نشدتكم باللهِ هل ما أَخذتُممن العارِ أو أعطتيم القومَ أكثرُ
  8. ٨فمن مبلغٌ عنّي أحقٌ مؤخربتفديتي والموتُ لا يتأخرُ
  9. ٩أَمن حذرِ لم تَرجُ ما أَنتَ خائفٌألا رُبَّ مغبوطٍ بما كانَ يَحذَرُ
  10. ١٠عذرتُكَ في حَامي الضِّرابِ مُضَرَّسٍبركتَ به لو أَنَّ زَوْرَكَ أزْوَرُ
  11. ١١وقد يكظم الغَيظَ الفتى وهو كاسِفُويُخفي دفينَ الحُزنِ منه فيظهَرُ
  12. ١٢نزلتَ على حكمِ العَدوِّ بمنزلٍتلمُّ فتجفى أو تزورُ فَتُهْجَرُ
  13. ١٣فلو كانَ يعطي لابسُ العِزّ مثلهاعذرتُكَ لو أَني ألومُ وأُعْذَرُ