اذا انجابت اللأواء عنا وعنكم
ابن نباتة السعديعباسيالطويلعتابالراء
- ١اذا انجابتْ الَّلأْواءُ عنَّا وعنكُمُسيندَمُ قومٌ يجزعون ونَصْبِرُ
- ٢مشى سَابقاً والخيلُ تَعْثُرُ خَلفَهُالى غايةِ المَجْدِ الأَغرُّ المشهَّرُ
- ٣على المِسحِ يأبى كلُّ لبدٍ ومسحلٍوكلُّ عَذَار ظهرُهُ والمُعَذَّرُ
- ٤بني الأملِ المغبونِ هلاَّ سأَلتمغَداةَ جزعتمُ أَينَ عادٌ وحميَرُ
- ٥وقومٌ ببطنِ الأرضِ تُنْسَى قبورُهموأَفعالُهم حتّى القيامةِ تُذكَرُ
- ٦ضَجَجْتُم ولما تضغَمِ الحربُ ضَغْمَةًكما ضجّ من ظِلِ ابن دأية أَدْبَرُ
- ٧نشدتكم باللهِ هل ما أَخذتُممن العارِ أو أعطتيم القومَ أكثرُ
- ٨فمن مبلغٌ عنّي أحقٌ مؤخربتفديتي والموتُ لا يتأخرُ
- ٩أَمن حذرِ لم تَرجُ ما أَنتَ خائفٌألا رُبَّ مغبوطٍ بما كانَ يَحذَرُ
- ١٠عذرتُكَ في حَامي الضِّرابِ مُضَرَّسٍبركتَ به لو أَنَّ زَوْرَكَ أزْوَرُ
- ١١وقد يكظم الغَيظَ الفتى وهو كاسِفُويُخفي دفينَ الحُزنِ منه فيظهَرُ
- ١٢نزلتَ على حكمِ العَدوِّ بمنزلٍتلمُّ فتجفى أو تزورُ فَتُهْجَرُ
- ١٣فلو كانَ يعطي لابسُ العِزّ مثلهاعذرتُكَ لو أَني ألومُ وأُعْذَرُ